اخبار محليةالعرض في السلايدر

سقوط جاسوس “الريموت”.. اعترافات صادمة تكشف مئة مهمة سعودية أمريكية داخل صنعاء

سقوط جاسوس “الريموت”.. اعترافات صادمة تكشف مئة مهمة سعودية أمريكية داخل صنعاء

21 سبتمبر |خاص

كشفت الأجهزة الأمنية تفاصيل جديدة من اعترافات الجاسوس سنان عبدالعزيز علي، أحد أخطر عناصر شبكة التجسس التابعة للاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية والسعودية، التي جرى إسقاطها في العملية الأمنية النوعية (ومكر أولئك هو يبور) .

وتُظهر الاعترافات حجم التغلغل الذي سعت من خلاله أجهزة العدو لإدارة شبكة رصد حي داخل العاصمة صنعاء، عبر مهام تجسسية دقيقة تجاوزت مئة مهمة، نفذها الجاسوس باستخدام تقنيات خاصة وأجهزة تزود بها في الرياض.

تجنيد في الرياض تحت غطاء “شركة المحيط”

اعترف الجاسوس سنان أنه تم استقطابه أثناء وجوده في الرياض، حيث جرى تجنيده للعمل الاستخباراتي تحت غطاء الانضمام لشركة تُدعى المحيط.. وأوضح أنه جرى إدخاله تدريجيًا إلى مهام الرصد عبر لقاءات مباشرة مع ضباط مخابرات سعوديين وأمريكيين، ضمن ما يسمى بـ”غرفة العمليات المشتركة” التي يديرها العدو.

تدريب مشترك في فندق شمال الرياض

وتضمنت اعترافاته أنه التقى لأول مرة بضابط سعودي يُدعى محمد داخل أحد الفنادق شمال الرياض، حيث بدأ تدريبه على:

ـ الاستطلاع الميداني

ـ جمع المعلومات الحساسة

ـ كتابة التقارير الشاملة على الأهداف

كما تلقى تدريبًا إضافيًا على أيدي ضباط أمريكيين وسعوديين تابعين لفرقة الاستخبارات المشتركة، شمل استخدام كاميرات تجسسية دقيقة وأجهزة بث مباشر.

معدات تجسسية متقدمة

سلّمه ضباط العدو مجموعة من المعدات المتخصصة، منها:

ـ كاميرا تجسس على شكل ريموت سيارة تستخدم للتصوير الخفي

ـ هاتف متطور مزوّد بتطبيقات تجسسية

ـ جهاز لسحب بيانات الشبكات من محيط المنازل والمقرات

ـ لابتوب تشغيلي يربط مباشرة بغرفة عمليات العدو

وكانت هذه الأجهزة تُستخدم في رفع الصور والإحداثيات لحظة بلحظة إلى الضباط الذين يديرون عمليات التجسس من الرياض.

مئة مهمة داخل صنعاء… ورصد منازل وجوامع ومؤسسات 

كشف الجاسوس أن الضباط كلفوه بتنفيذ عن مئة مهمة رصد داخل العاصمة صنعاء، شملت:

ـ منازل شخصيات محددة

ـ جوامع كبرى

ـ مؤسسات حكومية

ـ مواقع مدنية في عدة مناطق

وذكر أنه قام بزرع أجهزة تعقب داخل سيارات وفي بلوكات إسمنتية توضع قرب الأهداف، بهدف إرسال بيانات مباشرة إلى غرفة عمليات العدو.

وأكد أنه تلقى توجيهات واضحة باستخدام كاميرا “الريموت” للتصوير الخفي أثناء تحركاته، وتوثيق المسارات والمداخل والطرق البديلة للأهداف.

سقوط شبكة التجسس… ومرحلة أمنية لا عودة فيها للعدو

وأكدت الأجهزة الأمنية أن اعترافات الجاسوس سنان عبدالعزيز علي ليست سوى حلقة من سلسلة إنجازات متتابعة، أثبتت خلالها الأجهزة قدرتها على تفكيك أكثر الشبكات تعقيدًا واحترافية، وأوضحت أن العمل الأمني اليوم يقف في أعلى درجات الجاهزية واليقظة، وأن أي محاولة نفاذ أو اختراق من قبل أجهزة العدو ستُكشف فورًا، وتُجهض من جذورها.

وشددت على أن عملية (ومكر أولئك هو يبور) ترسخ معادلة أمنية جديدة، تُحكم السيطرة على كل شبر في البلاد، وتُغلق الباب نهائيًا أمام محاولات التجسس الأجنبية، مؤكدة أن الأمن اليمني بات قادرًا على حماية السيادة الوطنية وملاحقة أي تهديد في مهده، وبكفاءة تتجاوز قدرات العدو وأدواته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى