تويترمقالات

رئيس أركان الأنصار شـ،ـهيداً على طريق القدس

21 سبتمبر| مقالات| جميل أنعم العبسي

رئيس أركان الأنصار القائد الجـ،ـهادي الكبير محمد عبدالكريم الغماري شـ،ـهيداً على طريق القدس، في زمن الردة وتشتت الطرق وتشابه الألوان على قارئي كتاب الله وآيات الجهـ،ـاد فيه، فالجهـ،ـاد في سبيل الله وإن اختلط بمياه البحر والمحيط له لون واحد وشكل واحد وطريق واحد هو القدس، والسفن التي غاصت أعماق البحر واستقرت في قعر البحر الأحمر لن تحكي إلا حكاية واحدة أزلية عنوانها القدس ومتنها تاريخ من كرامة الكرماء وعظمة العظماء وحمية فتية تقدمهم “السـ،ـيد هاشم”، حمية دين ووفاء وإباء ضاقت بها البحار واضطرت معها إمبراطوريات لاستئذان مرور سفنها وحاملات طائراتها من بأس حديده وصدق صدره العاشق لله والذائب فيه.

ولسنا في صدد ذكر معادلات الشرف العسكري والأخلاقي للقائد العسكري الفذ، فمعادن التجسس وأبراج الرصد نطقت الصراخ والتصفير والإنذار من قدوم حديد السـ،ـيد هاشم المسابق للصوت والمتشظي بحب الله ورسوله وكتابه الحكيم، فيما غرف التحصين والملاجئ ارتدت معاطف الخضوع والفزع مكتظة بالملايين من قطعان المستوطنين، وللمرة الأولى حُققت أرقاما ومعادلات قياسية سنترك للتاريخ حرية سردها وهو يشهد للمرة الأولى استخدام الباليستيات بحراً، ومعارك الفضاء جواً، وابتكار وتطوير العقول براً في صحاري وجبال إخوان الصدق في يمن الإيمان.

على نافلة فرار حاملات الطائرات والمجموعات الضاربة للقوى العظمى في الكوكب ارتقى السـ،ـيد هاشم في مواجهة أعداء الله والإنسانية في أشرف معركة عرفها الوجود، منحازاً بالروح والجروح إلى مستضعفي الأرض وأهل الحق، إلى الرفيق الأعلى إلتحق بركب الخالدين أحياءاً عند ربهم يرزقون، ولسنا نخجل من كلم النفاق إذ سخر “أكل التفاح”، نعم يأكل شـ،ـهداء القدس التفاح وفواكه مما يشتهون، أما أنتم ماذا ستأكلون؟ الزقوم؟ نعم الزقوم، أما خط القدس والقرآن والأنبياء فله التفاح “ولَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُم مَّا يَدَّعُونَ”، “أَذَلِكَ خَيْرٌ نُّزُلا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ”؟!.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
17 أكتوبر 2025م
25 ربيع الثاني 1447هـ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى