العرض في السلايدرتقاريرتويترجرائم العدوان السعودي الامريكي

30 سبتمبر.. سجل دموي للعدوان الأمريكي السعودي الإماراتي: جرائم متواصلة بحق اليمن أرضًا وإنسانًا

30 سبتمبر.. سجل دموي للعدوان الأمريكي السعودي الإماراتي: جرائم متواصلة بحق اليمن أرضًا وإنسانًا

21 سبتمبر/ تقرير خاص

منذ أن شنّ تحالف العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي حربه على اليمن في مارس 2015، لم يترك يومًا إلا وخلّد في ذاكرة اليمنيين جرحًا جديدًا ودماءً بريئة. وفي مثل هذا اليوم، 30 سبتمبر من كل عام، تتجدد الذكرى السوداء لجرائم وحشية ارتكبتها طائرات وصواريخ ومدفعية العدوان بحق المدنيين، مستهدفة المنازل والأحياء السكنية والمنشآت العامة والاقتصادية، ومخلّفة شهداء وجرحى ودمارًا شاملاً.
هذا اليوم ليس مجرد تاريخ في دفتر العدوان، بل هو شاهد حي على حجم الإجرام والاستهداف المنهجي الذي تعرّض له اليمنيون، وعلى صمودهم الأسطوري الذي لم يزده القصف إلا ثباتًا وإصرارًا على المقاومة.

عام 2015: بدايات النار والدمار

في 30 سبتمبر 2015، كانت اليمن على موعد مع مجازر بشعة، حيث استهدف طيران العدوان الأحياء السكنية والمنازل الآمنة:

استشهاد ثلاثة مواطنين وجرح آخرين في غارتين على منطقة العادي بالأعروش – خولان، محافظة صنعاء.

مجزرة بحق أسرة كاملة في صعدة، حيث استشهد أربعة مواطنين بينهم طفل إثر استهداف منزلهم في بني بحر – ساقين.

غارات أخرى دمّرت منزلًا في رازح، وقصف صاروخي سعودي على منطقة آل الشيخ بمنبه أودى بالمواشي والمزارع.

في إب، أصيب مواطن إثر استهداف محطة بنزين في السحول، فيما طالت الغارات مناطق الكداكد بالمخادر.

في ريمة، شن الطيران 13 غارة على المجمع الحكومي فدمّره كليًا، وتضررت الأحياء المحيطة.

في ذمار، غارات على منطقة سامة – عنس دمّرت منشآت ومنازل.

في مأرب، أكثر من 15 غارة على المصارية والجفينة وأيدات الراء، إلى جانب غارات على صرواح وسوقها والطريق العام وجبل هيلان الاستراتيجي.

في العاصمة صنعاء، قصف غادر استهدف بيت أبو نشطان في أرحب، وأراضٍ زراعية في بني مطر، ومنطقة النهدين بمديرية السبعين، ما خلّف دمارًا واسعًا.

عام 2016: استهداف متصاعد للبنى التحتية

شهد هذا اليوم استهدافًا ممنهجًا للبنية التحتية، وخاصة قطاع الاتصالات والمزارع:

إصابة امرأة في صرواح – مأرب، وتدمير بئرين ارتوازيين في مزرعة مواطن.

قصف شبكة الاتصالات في همدان وسنحان، وأبراج الاتصالات في صعدة (ساقين).

تدمير ممتلكات عامة وخاصة في صعدة والظاهر وباقم.

غارات جديدة على النهدين بأمانة العاصمة، ألحقت أضرارًا بالغة بمنازل المواطنين.

عام 2017: تصعيد الغارات على صعدة وحجة

إصابة مواطن في باقم، وغارات متفرقة دمّرت منازل ومزارع.

قصف مدفعي للمرتزقة استهدف صرواح – مأرب.

الطيران المعادي يشن 36 غارة على حرض وميدي، وغارتين على مطار الحديدة، وأخرى على شبوة.

طيران الأباتشي يطلق أكثر من 50 صاروخًا على صحراء ميدي وجيزان.

عام 2018: قصف الأسواق والجسور

استشهاد مواطن وإصابة ثلاثة في عبس – حجة، إثر غارة على سيارة.

استهداف سوق الخميس في مستبأ، و13 غارة على حرض وميدي.

صعدة تحت القصف: غارات على شدا والظاهر وسحار وباقم، استهدفت المنازل والجسور والبنية التحتية.

قصف مدفعي وصاروخي سعودي طال القرى الآهلة في شدا.

عام 2019: تصعيد جديد على صعدة وصنعاء

تسع غارات على كتاف – صعدة، وغارتان على نهم – صنعاء، وأخرى على الجوف.

استهداف حرض – حجة ومزارع المواطنين.

عام 2020: جرائم بالمدفعية والقذائف

استشهاد مواطنين بقذائف مرتزقة العدوان في جبل حبشي – تعز.
مجزرة جديدة في الحديدة: استشهاد امرأتين وإصابة طفل بقصف مدفعي على الربصة – الحوك، وقصف مكثف على الدريهمي والشجن والمنقم.
الطيران يشن غارات متفرقة على مأرب وصعدة وعمران.

عام 2021: قصف واسع على مأرب وصعدة والحديدة

 غارة على الجوبة وحريب، وغارات على صرواح والعبدية – مأرب.
قصف سعودي على شدا ورازح – صعدة.
في الحديدة: الطيران التجسسي يشن سبع غارات على حيس والفازة، فيما المرتزقة قصفوا بـ 243 قذيفة مدفعية مختلف المناطق.

عام 2022: مخلفات العدوان تحصد الأرواح
استشهاد المواطن ناجي علي الحرملي بانفجار لغم من مخلفات العدوان في مأرب.
الطيران الاستطلاعي يشن غارتين على الحديدة.
قصف مدفعي وصاروخي على مأرب، حجة، صعدة، الحديدة، تعز، نجران وجيزان.

عام 2023: استمرار التصعيد بالمسيرات والمدفعية
الطيران التجسسي يشن غارة على الحديدة.
المرتزقة يقصفون بالمدفعية والأعيرة النارية عدة مناطق في جبهات الحديدة وصعدة.

سجل دموي
إن ما جرى في 30 سبتمبر عبر سنوات العدوان يقدّم صورة دامغة لطبيعة الحرب الإجرامية التي استهدفت الإنسان اليمني في حياته وأمنه وقوته وحقوقه الأساسية.

لم تفرّق آلة الحرب الأمريكية السعودية الإماراتية بين طفل وامرأة وشيخ، ولا بين منزل ومزرعة ومدرسة ومستشفى، بل جعلت من اليمن ساحة مفتوحة للقتل والتدمير.

لكن ورغم هذا السجل الدموي، فإن اليمن ظل صامدًا، ثابتًا على الموقف الحق، يواجه الطغيان بالوعي والإيمان والثبات، مجسدًا معادلة: “لن يركع شعب الإيمان والحكمة، ولن ينكسر مهما طال العدوان.”

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى