اخبار دولية وعربيةاخبار محليةالعرض في السلايدرالقضية الفلسطينيةتقاريرتويتر

الإبادة الصهيونية في غزة.. 64 ألف شهيد ومجازر التجويع تحصد مزيدًا من الأرواح وسط صمت دولي

الإبادة الصهيونية في غزة.. 64 ألف شهيد ومجازر التجويع تحصد مزيدًا من الأرواح وسط صمت دولي

21 سبتمبر| تقرير خاص

يدخل العدوان الصهيوني على قطاع غزة شهره الثالث والعشرين متواصلاً، حاصدًا عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، في واحدة من أبشع جرائم الإبادة الجماعية في العصر الحديث، وسط دعم أمريكي وغربي مطلق وصمت دولي مشين. لم يعد الموت يلاحق أبناء غزة بالقذائف والصواريخ فحسب، بل باتت المجاعة و”مصائد المساعدات” سلاحًا إضافيًا للعدو الصهيوني لقتل الفلسطينيين ببطء وإذلالهم جماعيًا، فيما تتزايد التحذيرات الأممية من كارثة إنسانية غير مسبوقة.

حصيلة دامية للإبادة الجماعية

وزارة الصحة في غزة أعلنت، اليوم السبت، ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 64,368 شهيدًا وأكثر من 162,367 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023.

وخلال الساعات الأربع والعشرين الماضية فقط، استقبلت مستشفيات القطاع 68 شهيدًا، بينهم ثمانية جرى انتشالهم من تحت الأنقاض، إضافة إلى 422 إصابة جديدة.

وأشارت الوزارة إلى أن آلاف الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز فرق الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم.

شهداء لقمة العيش.. “مصائد موت” في مراكز المساعدات

ارتفع عدد شهداء “لقمة العيش” إلى 2,385 فلسطينيًا وأكثر من 17,577 مصابًا، منذ بدء ما يسمى بـ”الآلية الإسرائيلية – الأمريكية” لتوزيع المساعدات.

وخلال يوم واحد فقط، استشهد 23 فلسطينيًا وأصيب 143 آخرون عند نقاط توزيع المساعدات.

وتؤكد منظمات حقوقية أن استهداف منتظري المساعدات بات “نهجًا متعمدًا لفرض التجويع والإذلال الجماعي”، في ظل استمرار الحصار الخانق ومنع دخول الغذاء والدواء.

المجاعة تفتك بالأطفال

أعلنت وزارة الصحة تسجيل ست وفيات جديدة نتيجة المجاعة وسوء التغذية خلال الساعات الماضية، بينهم طفل، لترتفع حصيلة ضحايا الجوع إلى 382 شهيدًا، بينهم 135 طفلًا.

وأوضحت الوزارة أن هذه المأساة الإنسانية تفاقمت منذ إغلاق المعابر بشكل كامل في مارس الماضي، حيث يمنع العدو الصهيوني دخول المساعدات الغذائية والدوائية، فيما يُسمح بدخول كميات هزيلة لا تلبي الحد الأدنى من الاحتياجات.

مجازر جديدة: منازل ومخيمات تحت النار

واصلت قوات العدو الصهيوني ارتكاب المجازر اليومية بحق المدنيين:

  • استشهد سبعة فلسطينيين بينهم طفل ومسن، في قصف على مدينة غزة وخان يونس.
  • قصف مدفعي استهدف تجمعات مواطنين قرب مركز للمساعدات أدى إلى استشهاد شهيدين وإصابة 17 آخرين.
  • ثلاث شهداء آخرين سقطوا بنيران قوات العدو قرب مركز توزيع جنوب غرب خان يونس.
  • في مخيم الشاطئ، استشهد خمسة فلسطينيين من عائلة أبو عواد، إثر قصف منزلهم غرب مدينة غزة.

هذه الجرائم ترفع الحصيلة اليومية لعشرات الشهداء، معظمهم من النساء والأطفال والنازحين.

اليونيسف: معاناة الأطفال “ليست صدفة”

قالت منظمة “اليونيسف” إن معاناة أطفال غزة نتيجة المجاعة والعدوان “ليست صدفة”، بل هي نتيجة مباشرة للسياسات والخيارات الإسرائيلية.

وأوضحت المتحدثة الإقليمية تيس إنغرام أن “الأطفال يُقتلون أو يُصابون وهم نائمون في كل ليلة تقريبًا”، مؤكدة أن المناطق التي تصفها “إسرائيل” بالآمنة ليست آمنة مطلقًا.

ودعت إنغرام المجتمع الدولي إلى تحرك عاجل، مشيرة إلى أن حياة الفلسطينيين في غزة “تتفكك بشكل منهجي”.

تواطؤ دولي وشراكة في الجريمة

رغم الأرقام المروعة وتوالي التحذيرات الأممية والحقوقية، يستمر الصمت الدولي المطبق والتواطؤ الأممي الفاضح، بما يمنح العدو الصهيوني غطاءً سياسيًا لارتكاب المزيد من المجازر بحق أكثر من مليوني إنسان في غزة.

ويؤكد المراقبون أن استمرار هذا الصمت يعني شراكة مباشرة في الجريمة، ومساهمة في تمديد الكارثة الإنسانية التي تهدد وجود الشعب الفلسطيني في القطاع المحاصر.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى