اخبار دولية وعربيةاخبار محليةالعرض في السلايدرالقضية الفلسطينيةتقاريرتويتر

المجاعة في غزة.. جريمة صهيونية ممنهجة تحصد أرواح 303 شهداء بينهم 117 طفلًا وسط صمت دولي مخزٍ

المجاعة في غزة.. جريمة صهيونية ممنهجة تحصد أرواح 303 شهداء بينهم 117 طفلًا وسط صمت دولي مخزٍ

21 سبتمبر| تقرير خاص

لم تعد المجاعة في غزة مجرد تحذيرات أو تقارير دولية، بل باتت واقعًا مأساويًا يحصد أرواح المدنيين يومًا بعد آخر.

ومع تسجيل ثلاث وفيات جديدة خلال الساعات الماضية، ارتفع عدد شهداء جريمة التجويع الممنهج التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق أبناء غزة إلى 303 شهداء منذ بداية العدوان، بينهم 117 طفلًا، في جريمة صهيونية مكتملة الأركان، تُنفّذ أمام أنظار العالم المتواطئ بالصمت.

حصيلة متصاعدة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، تسجيل ثلاث حالات وفاة جديدة بسبب سوء التغذية ونقص الاحتياجات الأساسية، وجميع الضحايا من البالغين.

وبذلك ارتفعت الحصيلة الإجمالية لضحايا جريمة التجويع الممنهج التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق أبناء غزة إلى 303 شهداء، في وقت يواجه فيه أكثر من 1.2 مليون طفل خطر انعدام الأمن الغذائي الحاد، بحسب تقارير أممية.

قصص موت يومية

في مشهد يلخص حجم المأساة، أعلن مستشفى الشفاء عن استشهاد الشاب حمادة ورش أغا نتيجة إصابته بسوء تغذية حاد، بعد عجزه عن الحصول على الاحتياجات الغذائية الأساسية.

هذه المأساة الفردية تمثل صورة مصغرة لمعاناة عشرات آلاف المرضى والأطفال في غزة، الذين يقفون على حافة الموت في ظل استمرار الحصار وإغلاق المعابر من قبل العدو الصهيوني.

تحذيرات أممية

مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) حذّر من تفاقم المجاعة في القطاع، مؤكدًا أن ما يجري لم يعد أرقامًا جامدة بل “أرواح حقيقية تواجه خطر الموت يوميًا”.

وأضاف المكتب في بيانه: “المجاعة في غزة ليست مجرد عناوين إخبارية، بل واقع مروّع يهدد حياة المدنيين المحاصرين، وهناك حاجة ملحة لتحرك دولي فوري لمنع المزيد من الوفيات.”

وكانت الأمم المتحدة وخبراء دوليون قد أعلنوا رسميًا، يوم الجمعة الماضي، تفشي المجاعة على نطاق واسع في القطاع، معتبرين أن الاحتلال الصهيوني يستخدم التجويع سلاحًا ممنهجًا لإبادة الفلسطينيين.

الحصار سبب الجريمة

منذ الثاني من مارس الماضي، أغلق العدو الصهيوني جميع المعابر المؤدية إلى غزة، مانعًا دخول المساعدات الإنسانية، رغم تكدس مئات الشاحنات على حدوده.

ولا يسمح الاحتلال إلا بدخول كميات ضئيلة جدًا لا تفي بالحد الأدنى من احتياجات أكثر من مليوني فلسطيني، وهو ما أدى إلى تفشي المجاعة وسقوط مئات الضحايا، في جريمة حرب واضحة المعالم.

جريمة صهيونية ممنهجة

أمام هذا المشهد الكارثي، يتأكد أن ما يجري في غزة ليس قدرًا طبيعيًا ولا كارثة مناخية، بل جريمة صهيونية ممنهجة بالتجويع، تُنفذ على مرأى ومسمع العالم.

والأطفال الذين يموتون جوعًا يومًا بعد آخر يفضحون عجز المؤسسات الدولية وتواطؤ القوى الكبرى التي اختارت الصمت شريكًا في الجريمة.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى