اخبار محليةالعرض في السلايدرتقاريرتويتر

اليمن في قلب معركة الأمة.. السيد القائد يدعو للخروج المليوني نصرةً لغزة وتجديدًا لنهج ثورة 21 سبتمبر

اليمن في قلب معركة الأمة.. السيد القائد يدعو للخروج المليوني نصرةً لغزة وتجديدًا لنهج ثورة 21 سبتمبر

21 سبتمبر | خاص

جدّد قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، اليوم الخميس، الدعوة لأبناء الشعب اليمني للخروج المليوني الواسع غدًا الجمعة في العاصمة صنعاء وبقية المحافظات، في موقف يؤكد استمرار اليمن في طليعة شعوب الأمة نصرةً للشعب الفلسطيني وإسنادًا لمجاهدي غزة في معركتهم التاريخية ضد العدو الصهيوني وأسياده في واشنطن ولندن.

اليمن.. حضور متقدّم في جبهة الإسناد

في كلمته، شدّد السيد القائد على أن التحرك الجماهيري هو “شرف ومسؤولية إيمانية وإنسانية وأخلاقية”، في مواجهة ما الجريمة الكبرى، جريمة العصر والقرن التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحق غزة.. وأكد أن تحرك الشعب اليمني المتواصل إنما هو تجسيد عملي لحديث النبي صلى الله عليه وآله: “الإيمان يمان والحكمة يمانية”، وأن من يخضع للصهيونية أو يقبل بالاستعباد الأمريكي لا إيمان له ولا حكمة ولا كرامة.

وتأتي هذه الدعوة امتدادًا لحضور يمني غير مسبوق في ميادين الإسناد الشعبي والعسكري؛ حيث باتت المسيرات الأسبوعية والوقفات والعمليات العسكرية المساندة لغزة، علامة فارقة تميّز اليمن، إذ شهدت الجمعة الماضية وحدها أكثر من 1375 مسيرة ووقفة في مختلف المحافظات، فضلًا عن المناورات والأنشطة الجامعية والدينية التي تضاعف زخم الموقف الشعبي.

ثورة 21 سبتمبر.. التحرر من الوصاية وصناعة الموقف المقاوم

ما كان لهذا الموقف اليمني المشرّف أن يتجذّر لولا ثورة 21 سبتمبر المجيدة، التي حررت القرار الوطني من وصاية السفارات الأمريكية والخليجية، وأسقطت مشاريع التبعية والارتهان التي كبّلت اليمن لعقود طويلة.

فبفضل هذه الثورة المباركة، تحوّل اليمن من ساحة مستضعفة محاصرة بالهيمنة الأجنبية إلى قلعة إيمانية صلبة، قررت أن تكون جزءًا من معادلة محور المقاومة، بل في طليعتها، مواجهةً لأمريكا وإسرائيل وحلفائهما.

لقد أعادت ثورة 21 سبتمبر للشعب اليمني هويته المستقلة وقراره السيادي الحر، الأمر الذي مكّن اليمنيين من الانتقال من موقع المتفرج إلى موقع الفاعل في معركة الأمة الكبرى، سواء عبر الحضور الجماهيري المليوني أو عبر العمليات العسكرية البحرية والجوية التي كبّدت العدو خسائر استراتيجية وشكّلت إسنادًا عمليًا غير مسبوق لغزة وأبناء الشعب الفلسطيني.

الشعب اليمني.. نموذج متفرّد في زمن الانكسار العربي

ولعلّ أبرز ما يميز الموقف اليمني أنه لم يكتفِ بالشعارات، بل جمع بين الكلمة والفعل، بين التظاهر المليوني والعمليات العسكرية النوعية.

فاليمن، الذي كان يُراد له أن يبقى تابعًا للرياض وواشنطن، خرج من عباءة التبعية ليقود اليوم معركة البحر الأحمر والممرات الدولية، فارضًا حصارًا عمليًا على كيان العدو، ومرسّخًا حقيقة أن نصرة المستضعفين ليست شعارًا بل سلوكًا يوميًا وموقفًا استراتيجيًا.

العلماء والجامعات.. جبهة وعي متقدمة

ولم يفت السيد القائد أن يسلط الضوء على الزخم العلمي والفكري الذي يرافق الموقف الشعبي؛ فقد أشار إلى المؤتمر السنوي لعلماء اليمن الذي خرج ببيان قوي ومؤثر، معتبرًا أن على علماء الأمة أن يقتدوا بعلماء اليمن في تحمّل المسؤولية.

كما أشاد بالأنشطة الجامعية والطلابية الضخمة وغير المسبوقة على مستوى العالم الإسلامي، مؤكدًا أن “الصوت الأكاديمي والجامعي في اليمن هو الوحيد الذي يعبّر عن وعي الأمة وكرامتها”.

نحو جمعة مليونية جديدة

دعوة السيد القائد للخروج المليوني يوم غدٍ الجمعة تأتي إذًا في سياق تراكم هذا الحضور اليمني الفريد، لتجديد العهد مع فلسطين وغزة، وللتأكيد على أن اليمن الذي تحرر بفضل ثورة 21 سبتمبر سيبقى وفيًّا لقضايا الأمة، حاضرًا في كل الميادين، رافعًا راية المستضعفين في مواجهة طغاة العصر: أمريكا والكيان الصهيوني وأدواتهما.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى