اخبار محليةالعرض في السلايدرتقاريرتويتر

المؤتمر الشعبي يعلن إلغاء احتفالات تأسيسه.. موقف وطني صائب يواكب معركة الأمة في غزة واليمن

المؤتمر الشعبي يعلن إلغاء احتفالات تأسيسه.. موقف وطني صائب يواكب معركة الأمة في غزة واليمن

21 سبتمبر | تقرير خاص

في خطوة وُصفت بالمسؤولة والوطنية الصائبة، أعلن المؤتمر الشعبي العام إلغاء أي فعاليات احتفالية أو إعلامية بذكرى تأسيسه التي تصادف الـ24 من أغسطس الجاري، ليؤكد اصطفافه إلى جانب الموقف الشعبي والرسمي اليمني المساند للشعب الفلسطيني، والمتماهي مع مقتضيات اللحظة التاريخية التي تعيشها الأمة في مواجهة العدوان الأمريكي-الصهيوني.

غزة أولاً.. لا مجال للاحتفالات وسط الإبادة

بيان المؤتمر شدد على أن إلغاء الاحتفالات ليس مجرد قرار تنظيمي، بل هو موقف أخلاقي وإنساني ينبع من الشعور بالمسؤولية تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني وسكان قطاع غزة من إبادة جماعية وتجويع وحصار يندى لها جبين الإنسانية.

مؤكداً أن أي مظاهر احتفالية لا تتناسب مع حجم الكارثة والجرائم اليومية التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق النساء والأطفال والمدنيين.

انسجام مع نهج القيادة الثورية

المؤتمر الشعبي العام ثمّن الدور التاريخي الذي يقوده السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، باعتباره موقفاً سيُسجّل بأحرف من نور في التاريخ الحديث، لأنه انطلق من وعي قرآني وبصيرة ثورية، وتحمل للمسؤولية أمام الله والأمة والإنسانية.

وأكد أن هذا النهج هو ما يدفع كل القوى الوطنية، بما فيها المؤتمر الشعبي، للالتحام مع الموقف الثوري الجامع في مواجهة العدو الأمريكي والصهيوني وأدواتهما في المنطقة.

الجبهة الداخلية خط أحمر

وفي خضم العدوان المتواصل على اليمن، لفت المؤتمر إلى أن الحفاظ على وحدة الصف الوطني وسيادة واستقلال القرار اليمني يمثل أولوية قصوى، مشدداً على رفض أي محاولات خارجية للنيل من وحدة الجبهة الداخلية أو فرض الوصاية على الشعب اليمني. واعتبر أن أي مساس بالجبهة الداخلية يخدم العدو الصهيوني والأمريكي ويصب في مخططاتهم الرامية إلى شق الصف الوطني وإضعاف الموقف اليمني المقاوم.

اليمن حاضر في معركة فلسطين

البيان أكد أن الشعب اليمني قد هبّ بالفعل لنصرة فلسطين وغزة، بما يملكه من إمكانيات عسكرية وسياسية وإعلامية، وأن مشاركة القوات المسلحة اليمنية في العمليات البحرية والجوية نصرة لغزة إنما هي واجب ديني وقومي وأخلاقي يفتخر به اليمنيون جميعاً.

وأوضح أن المؤتمر الشعبي سيوجّه قياداته وقواعده إلى المشاركة الواسعة في الفعاليات التضامنية مع فلسطين، نصرةً لغزة، ومواجهة لقوى الاستبكار، باعتبار ذلك أسمى من أي ذكرى تنظيمية أو سياسية.

مواجهة العدوان المشترك

المؤتمر الشعبي جدد إدانته للاعتداءات الصهيونية المتكررة على اليمن، مؤكداً أن انخراط كيان العدو الصهيوني المباشر في العدوان يفضح حقيقة المشروع الذي تقوده أمريكا والصهيونية لتمزيق المنطقة، ويكشف عمالة من ارتهنوا للخارج وتاجروا بالدم اليمني.

مشيراً إلى أن الموقف المبدئي للشعب اليمني في مواجهة هذا العدوان، والدفاع عن فلسطين، سيظل عنواناً لوحدة اليمنيين وصمودهم في معركة الحرية والاستقلال.

رسالة للداخل والخارج

إن قرار المؤتمر الشعبي العام بإلغاء احتفالات تأسيسه، يبعث برسالة واضحة إلى الداخل والخارج معاً:

إلى الداخل، يؤكد أن القوى الوطنية جميعها موحّدة خلف القيادة الثورية والشعب في مواجهة العدوان، وأن أي محاولات لشق الصف أو جرّ الساحة إلى صراعات داخلية لن تنجح.

وإلى الخارج، يثبت أن اليمن – قيادة وشعباً وأحزاباً – يقف كتفاً إلى كتف في خندق واحد مع فلسطين، ويجعل من الدم اليمني والفلسطيني دماً واحداً في معركة مواجهة الطغيان الأمريكي-الصهيوني، مهما كان حجم التضحيات.

موقف يُحسب في رصيد اليمن المقاوم

بهذا الموقف، يضيف المؤتمر الشعبي العام نقطة جديدة إلى رصيد اليمن المقاوم، حيث قدّم المصلحة الوطنية العليا والواجب الإنساني على أي مظاهر احتفالية، منسجماً مع روح ثورة 21 سبتمبر التي جعلت من القضية الفلسطينية بوصلة لكل اليمنيين، وأكدت أن العدو الحقيقي هو أمريكا و”إسرائيل”، وأن أي خلافات داخلية يجب أن تُطوى في سبيل مواجهة هذا العدو.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى