قائد الثورة: العدو الصهيوني يسعى لإبادة أمتنا وتفريغ فلسطين من أهلها بمشروع إجرامي مدعوم
قائد الثورة: العدو الصهيوني يسعى لإبادة أمتنا وتفريغ فلسطين من أهلها بمشروع إجرامي مدعوم

21 سبتمبر | خاص
في كلمته اليوم، أكد قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي أن العدو الصهيوني يواصل ارتكاب أبشع الجرائم ضد شعبنا وأمتنا، مستهدفًا إبادة أكبر قدر ممكن من أبناء الأمة بكل الوسائل والأساليب، من خلال القتل المباشر، التجويع والتعطيش، والتهجير القسري.
وأشار السيد إلى أن المشروع الصهيوني الإجرامي لا يكتفي بالقتل، بل يسعى أيضًا إلى تدمير الروح والعقيدة من خلال الفتن المدبرة التي يحركها، والتي تهدف إلى تقطيع أوصال الأمة والسيطرة على الباقين.
وأوضح أن العدو الإسرائيلي تجاوز كل الحدود في إجرامه، مستهدفًا النازحين في مناطق يُعلن عنها “آمنة” ثم يعتدي عليهم ليُجبرهم على التهجير المستمر، في سياسة ممنهجة تهدف إلى تفريغ قطاع غزة وكل فلسطين من أهلها.
وحذر السيد القائد من النزعة الإجرامية المتأصلة في قادة الصهاينة الذين يربون أجيالهم على ثقافة العنف والقتل، بل وتتباهى بعض المجندات الصهيونيات بقتل الأطفال كوسيلة للتسلية، مشددًا على أن هذه الجرائم ليست تصرفات فردية، بل هي جزء من فكر وثقافة صهيونية خطيرة تشكل خطرًا حقيقيًا على أمتنا.
ودعا القائد علماء الأمة ومثقفيها إلى تعزيز قدسية المسجد الأقصى في وجدان الأمة، محذرًا من خطورة التفريط في مقدساتنا التي يواصل العدو الإسرائيلي استهدافها من خلال الاقتحامات ورفع الأعلام الصهيونية، بل ووصل الأمر إلى رفع علم اليهود على صحن قبة الصخرة.
وأكد أن الاعتداءات والتهجير القسري مستمران في الضفة الغربية، حيث دُمرت عشرات الممتلكات، وقُتل الشعب الفلسطيني في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس، في محاولة إسرائيلية يائسة لتغيير الواقع وتصفية القضية الفلسطينية.
وحذر السيد القائد من مشروع العدو الذي يسعى فعليًا لإماتة العرب عبر الإبادة والتهجير، مستعرضًا شعار “الموت للعرب” الذي يرفعه العدو في تجمعاته، داعيًا الأمة إلى الوحدة والوعي لمواجهة هذا الخطر الداهم.






