اخبار دولية وعربيةاخبار محليةالعرض في السلايدرالقضية الفلسطينيةتقاريرتويتر

بينهم 15,744 ضحية لـ”لقمة العيش”.. ارتفاع حصيلة ضحايا الإبادة في غزة إلى أكثر من 216 ألف شهيد وجريح

بينهم 15,744 ضحية لـ"لقمة العيش".. ارتفاع حصيلة ضحايا الإبادة في غزة إلى أكثر من 216 ألف شهيد وجريح

21 سبتمبر| تقرير خاص

في جريمة إبادة جماعية متواصلة، وبدعم أمريكي وأوروبي، يواصل العدو الصهيوني حربه الشاملة على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023م، مرتكباً أبشع المجازر بحق المدنيين العزل، ومعتمداً الحصار والتجويع كسلاح موازٍ للقصف والقتل الممنهج، في تحدٍّ سافر لكل القوانين والمواثيق الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في تقريرها الإحصائي اليومي، اليوم الخميس، أن حصيلة ضحايا العدوان بلغت 61,776 شهيداً و154,906 إصابة، منذ بدء حرب الإبادة، معظمهم من الأطفال والنساء، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم بسبب القصف المستمر وعرقلة الاحتلال الصهيوني.

حصيلة منذمارس.. ومجزرة ”لقمة العيش” مستمرة

ووفق الإحصائيات، فقد استشهد منذ 18 مارس 2025 وحتى اليوم 10,251 فلسطينياً وأصيب 42,865، ليرتفع العدد الإجمالي للضحايا منذ بدء العدوان إلى 216,682 شهيداً وجريحاً.

كما ارتفعت حصيلة مجازر العدو الصهيوني بحق المدنيين المنتظرين للمساعدات عند ما يُسمّى “مراكز التوزيع الإنسانية” التي يديرها الاحتلال برعاية امريكية، إلى 1,881 شهيداً وأكثر من 13,863 إصابة، بعد استشهاد 22 مدنياً وإصابة 269 آخرين خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

الموت جوعاً.. سلاح إبادة جديد

ولم تتوقف آلة القتل الصهيونية عند القصف والرصاص، بل توسعت إلى حصار خانق وتجويع ممنهج، حيث أعلنت وزارة الصحة عن وفاة أربع حالات جديدة خلال الساعات الماضية جراء المجاعة وسوء التغذية، ما يرفع عدد ضحايا المجاعة إلى 239 شهيداً بينهم 106 أطفال.

وتحذّر الصحة من أن نحو 900 ألف طفل في غزة يعانون الجوع، بينهم 70 ألفاً دخلوا مرحلة سوء التغذية الحاد، وسط صمت دولي مطبق وتواطؤ فاضح من الأمم المتحدة والمؤسسات الإنسانية الكبرى.

جرائم يومية.. من رفح إلى الزيتون

وخلال اليوم نفسه، استشهد 16 فلسطينياً في قصف صهيوني وعمليات استهداف متفرقة، بينهم خمسة من منتظري المساعدات شمال رفح، إضافة إلى شهيدين في حي التفاح بغزة، والمواطنة أمل سالم العمور التي ارتقت متأثرة بجراحها في خان يونس.

كما ارتكب العدو مجزرة جديدة في حي الزيتون، حيث استشهد ثمانية مواطنين إثر قصف منزل لعائلة كشكو، فيما قُتل سبعة آخرون وأصيب العشرات في قصف على تجمعات المساعدات جنوب وادي غزة ووسط القطاع.

تحذيرات دولية وشهادات إدانة

من جهته، أكد مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم أن أكثر من 14,800 مريض في غزة بحاجة عاجلة إلى رعاية طبية غير متوفرة في القطاع، داعياً إلى إعادة تفعيل مسارات التحويل الطبي قبل فوات الأوان.

كما كشفت أكثر من 100 منظمة دولية، بينها “أوكسفام” و”أطباء بلا حدود”، أن القواعد الصهيونية الجديدة تمنع دخول المساعدات، حيث رُفض أكثر من 60 طلباً لإدخال إمدادات منقذة للحياة في يوليو الماضي وحده.

إبادة تحت الحصار

وتؤكد التقارير الميدانية أن العدو الصهيوني يتعمّد تحويل المساعدات إلى مصيدة دموية، عبر ما يُسمى “مؤسسة غزة الإنسانية” المدعومة أمريكياً، والتي تحوّلت مراكزها إلى مسارح قتل يومي للمواطنين، فيما يتواصل الحصار الشامل منذ مارس، مانعاً دخول الغذاء والدواء والحماية الإنسانية.

ورغم كل النداءات الدولية، يصر العدو الصهيوني على مواصلة حرب الإبادة، التي أسفرت حتى الآن عن استشهاد وإصابة أكثر من 209 آلاف فلسطيني، وتهجير مئات الآلاف، وترك آلاف المفقودين، في مشهد يختصر بشاعة المشروع الاستعماري المدعوم أمريكياً وأوروبياً، ويكشف زيف شعارات “حقوق الإنسان” الغربية.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى