اخبار محليةالعرض في السلايدرالقضية الفلسطينيةتويتر

قائد الثورة: مشروع الاحتلال يرتكز على عقيدة دينية ظلامية.. والدعم الأمريكي شراكة في الإبادة

قائد الثورة: مشروع الاحتلال يرتكز على عقيدة دينية ظلامية.. والدعم الأمريكي شراكة في الإبادة

21 سبتمبر| خاص

كشف قائد الثورةعبد الملك بدر الدين الحوثي الخلفيات الدينية والعقائدية التي تُغذي مشروع العدو الإسرائيلي ككيان غاصب للأراضي الفلسطيني، ومهاجمًا الدور الأمريكي الداعم له باعتباره تحالفًا عدوانيًا لا أخلاقيًا يُهدد المنطقة برمتها.

الركائز الثلاث للوجود الإسرائيلي

أوضح السيد القائد أن وجود الكيان الإسرائيلي لم يُبنَ على أسس سياسية أو تاريخية، بل على ثلاث ركائز متشابكة، في طليعتها المعتقد الديني الزائف الذي يمنح اليهود حق السيطرة على فلسطين، بل وعلى أجزاء واسعة من الشام والعراق ومصر والجزيرة العربية، بما فيها مكة والمدينة.

عقيدة عنصرية تحضّ على الإبادة

وحذّر السيد القائد من أن نصوص “التلمود” اليهودية تكرّس نظرة عنصرية متطرفة ضد العرب والمسلمين، حيث يعتبرهم اليهود أنهم “أقل رتبة من مستوى الكلاب والخنازير ” ويصفونهم بأنهم “أمة ملعونة يجب أن تُباد”.

وأكد أن هذه الخلفية الظلامية هي المحرك الأساس للإجرام الإسرائيلي في غزة وسواها من المناطق المحتلة، مضيفًا أن سلوكيات العدو نابعة من هذه النصوص المتطرفة لا من اعتبارات عسكرية أو دفاعية.

الصهيونية تسعى لحكومة عالمية مركزها القدس

وشدد قائد الثورة على أن المشروع الصهيوني لا يقتصر على احتلال فلسطين، بل يسعى إلى جعل القدس مركزًا لحكومة عالمية تسيطر على العالم، مضيفًا أن هذا المشروع لا حدود لأطماعه، ما يستوجب وعيًا إسلاميًا شاملًا بحجم الخطر.

السفير الأمريكي يعترف: “إسرائيل شريكنا الوحيد”

في هذا السياق، انتقد السيد القائد التصريحات الأمريكية التي تفضح انحياز واشنطن المطلق للعدو الإسرائيلي، مستشهدًا بتصريح السفير الأمريكي لدى الكيان الذي قال: “لدينا عدد من الحلفاء، لكن شريكنا الحقيقي الوحيد هو إسرائيل”، وهو ما اعتبره السيد القائد تعبيرًا صريحًا عن الاحتقار الأمريكي لبقية الأنظمة التي يراها مجرد أدوات لا أكثر.

افتراء على الله واستجداء عربي

كما لفت السيد القائد إلى أن السفير الأمريكي افترى على الله بادعائه أن “الله اختار الشعب اليهودي ليكونوا نورًا للأمم ومنحهم الأرض”، في الوقت الذي يستجدي فيه العرب من واشنطن أن تُعيد لهم فلسطين، متسائلًا عن مدى المهانة والانحدار الذي بلغته بعض الأنظمة.

دعم الاحتلال شرف أمريكي.. وصمت إسلامي

وأشار قائد الثورة إلى أن المسؤولين الأمريكيين يصفون دعمهم للعدو الصهيوني بأنه شرف قومي، كما فعل رئيس مجلس النواب الأمريكي خلال زيارته لمغتصبات الضفة الغربية، في حين لا تتحرك الأمة الإسلامية لنصرة المظلوم الفلسطيني إلا بخجل وتردد، إن لم يكن بتواطؤ.

الإجرام الأمريكي متأصل عبر التاريخ

وأكد السيد القائد أن الإرث الأمريكي قائم على الإبادة والعدوان، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة لم تعتذر حتى اليوم عن استخدام القنابل الذرية في اليابان، وأن هذا النهج العدواني يجد تناغمه الكامل مع السياسات الإسرائيلية في فلسطين والمنطقة.

وأشار السيد القائد إلى أن المطالبات الغربية بنزع سلاح المقاومة تُغض الطرف عن الخطر الحقيقي المتمثل في الأسلحة الأمريكية والإسرائيلية، معتبرًا أن من يمتلك الضوابط الأخلاقية والإنسانية لا يُشكل خطرًا، بعكس أولئك الذين مارسوا الإبادة ويتحركون بدوافع عنصرية وعقائدية.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى