اخبار محليةالعرض في السلايدرالقضية الفلسطينيةتويتر

قائد الثورة: أكبر اقتحام للأقصى هذا الأسبوع.. والسلطة تتواطأ مع العدو الإسرائيلي في خيانة معلنة

قائد الثورة: أكبر اقتحام للأقصى هذا الأسبوع.. والسلطة تتواطأ مع العدو الإسرائيلي في خيانة معلنة

21 سبتمبر| خاص

أدان قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، في كلمته اليوم الخميس، ما وصفه بـ”أكبر عملية اقتحام للمسجد الأقصى المبارك” هذا الأسبوع، مشيرًا إلى أن عدد المقتحمين بلغ 3969 شخصًا في يوم واحد، من ضمنهم كبار مجرمي الكيان الصهيوني، ما يُمثّل تصعيدًا خطيرًا وغير مسبوق في مسلسل الانتهاكات الصهيونية للمقدسات الإسلامية.

استباحة الأقصى وصمة عار على الأمة الإسلامية

وأكد السيد القائد أن السكوت عن استباحة المسجد الأقصى يُعد عارًا كبيرًا على الأمة الإسلامية، وتفريطًا صريحًا بمسؤولية مقدسة وعظيمة تجاه قبلة المسلمين الأولى، مشددًا على أن الصمت العربي والإسلامي يشجّع العدو الصهيوني على التمادي في مخططاته لهدم المسجد الأقصى وبناء الهيكل المزعوم.

وأوضح أن العدو الإسرائيلي يسعى بشكل متسارع إلى فرض وقائع جديدة في التقسيم الزماني والمكاني للأقصى، وهو ما يُعد تطورًا بالغ الخطورة، يُهدد الهوية الإسلامية للمقدسات في القدس الشريف.

تهويد القدس.. سياسة ممنهجة

وتطرق السيد القائد إلى استمرار مخطط تهويد القدس، مؤكدًا أن العدو الإسرائيلي يُكثّف عمليات هدم منازل الفلسطينيين، وإنشاء بؤر استيطانية جديدة، وإجبار السكان على الهدم الذاتي لمنازلهم، كما حدث مؤخرًا في جبل المكبر.. مشيراً إلى أن هذه الإجراءات تهدف لتقليص الوجود الفلسطيني الأصيل في المدينة المقدسة.

كما لفت إلى إبعاد أئمة وخطباء المسجد الأقصى في الأيام الماضية، ضمن سياسة منظمة لتفريغ المدينة من رموزها الدينية والاجتماعية.

الضفة.. ساحة مفتوحة للعدوان

وانتقل السيد القائد للحديث عن الوضع في الضفة الغربية المحتلة، مؤكدًا أن حجم الاعتداءات الصهيونية فيها بلغ أكثر من 1800 اعتداء هذا الأسبوع فقط، متنوعًا بين التجريف، والحرق، والسطو، والنهب، والتدمير الممنهج للممتلكات والمحاصيل، وذلك برعاية عصابات المستوطنين المسلحة، التي تعمل تحت حماية عصابات إجرامية التي تسمى بـ”الجيش الإسرائيلي”.

السلطة.. شريك أمني للاحتلال

ووجّه السيد القائد انتقادات لاذعة للسلطة الفلسطينية، مؤكدًا أنها لا تقدّم أي حماية لأبناء الشعب الفلسطيني في الضفة، بل تتعاون مع الاحتلال في أشكال متعددة، أبرزها استهداف المجاهدين تحت عنوان “التنسيق الأمني”.

وأضاف أن السلطة ما تزال تروج لخيارها السياسي العقيم، والمسمى بـ”المفاوضات والسلام”، رغم فشل هذا المسار لعقود، دون أن يلتزم العدو بأي من اتفاقاته، بل استمر في التغول والتوسع ومصادرة الأراضي وبناء المستوطنات.

الأمة أمام مسؤولية تاريخية كبرى

وأكد السيد القائد أن ما يجري في القدس والضفة، إلى جانب المحرقة المستمرة التي يرتكبها العدو الصهيوني في غزة، يضع الأمة كلها أمام مسؤولية تاريخية كبرى، لوقف الجرائم الإسرائيلية والتواطؤ الغربي والعربي معها، داعيًا إلى موقف جاد يتناسب مع جسامة ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من جرائم حرب وعدوان متواصل على الأرض والهوية والمقدسات.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى