اخبار دولية وعربيةاخبار محليةالعرض في السلايدرالقضية الفلسطينيةتقاريرتويتر

القسام تبث مشاهد جديدة لأسير صهيوني داخل نفق: “هذا هو القبر الذي ربما سأوارى فيه”

القسام تبث مشاهد جديدة لأسير صهيوني داخل نفق: "هذا هو القبر الذي ربما سأوارى فيه"

21 سبتمبر| تقرير خاص

في خطوة مدروسة ضمن معركة الوعي والإعلام المقاوم، نشرت كتائب الشهيد عزالدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مساء اليوم السبت، مقطعًا مصوّرًا جديدًا يظهر فيه أحد الأسرى الصهاينة داخل أحد أنفاق المقاومة في قطاع غزة، في رسالة مزدوجة تحمل في طياتها بُعدًا إنسانيًا وإستراتيجيًا، وتؤكد على تماسك الجبهة المقاومة رغم جرائم العدو المستمرة منذ ما يقارب العامين.

المقطع الثاني: صورة الأسير تتدهور.. وتصريحات صادمة من داخل النفق

المقطع الجديد، الذي يُعد الجزء الثاني من سلسلة توثيقية نشرتها كتائب القسام، يُظهر الأسير الصهيوني أبيتار دافيد بحالة صحية سيئة جدًا، وقد بدت عليه علامات الهزال الشديد وسوء التغذية، وهو داخل أحد الأنفاق التي تُشكّل العمق التكتيكي للمقاومة في قطاع غزة.

وقال الأسير بكلمات تقطر يأسًا ووجعًا من خذلان كيان العدو له: “أنا لم آكل منذ أيام، وطعامنا القليل هو عدس وفاصولياء، والآسرون يقدمون لنا ما يستطيعون”، مضيفاً: “نتنياهو تخلى عنا، وكل ما تربينا عليه في “إسرائيل” هو كذب”.

وفي لحظة مؤلمة تُختصر فيها هشاشة الكيان الصهيوني أمام قوة الإرادة المقاومة، قال الأسير: “أنا أحفر قبري بيدي؛ لأن جسدي يضعف كل يوم.. وربما سأُدفن هنا في النفق”.

المقطع الأول: مقارنة موجعة بين الماضي والحاضر

وكانت كتائب القسام قد بثت المقطع الأول يوم الجمعة، حيث ظهر الأسير نفسه وهو يشاهد لقطات أرشيفية من صفقة تبادل سابقة، حين كان في حالة صحية جيدة، وهو يرتدي زيًا نظيفًا وتبدو عليه علامات الثقة، قبل أن تظهر صور حالية له وقد فقد الكثير من وزنه، في مقارنة ذكية وموجعة سلطت الضوء على التغيّر الذي أحدثه الإهمال الصهيوني المتعمد للأسرى.

الرسالة الأهم: الأسرى في النفق.. وأطفال غزة في الجوع

ولم تكتفِ كتائب القسام بتوثيق حالة الأسير، بل أرفقت المشاهد بلقطات موازية لأطفال فلسطينيين يعانون من المجاعة وسوء التغذية، بفعل الحصار الخانق الذي يفرضه العدو الصهيوني على القطاع، ومنع إدخال المساعدات الغذائية والدوائية، لتُرسل بذلك رسالة إنسانية عميقة مفادها أن العدو الصهيوني هو سبب المعاناة على كلا الجانبين.

وقد اختُتم الفيديو بعبارة قوية مكتوبة باللون الأبيض على خلفية سوداء: “يأكلون مما نأكل.. ويشربون مما نشرب”.

إعلام المقاومة يُوجّه الضربة في الحرب النفسية

بث هذا الفيديو الثاني، بعد يوم فقط من المقطع الأول، يؤكّد أن إعلام المقاومة بات أحد أذرع المعركة الأساسية، وأن معركة الأَسْر لن تُحسم بالصمت أو الضغط، بل بإعادة التذكير الدائم بأن الجنود الصهاينة في الأسر لن يعودوا إلا من خلال صفقات مشرفة تُذلّ العدو وترفع من شأن المقاومة.

كما يُعرّي الفيديو سياسات حكومة المجرم نتنياهو التي تتخلّى عن جنودها وتتركهم لمصيرهم، في مقابل استمرارها في ارتكاب المجازر الجماعية في غزة، حيث يموت الأطفال جوعًا ومرضًا تحت الحصار والركام.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى