السيد القائد: النفط العربي يغذي طائرات العدو الصهيوني التي تقتل أطفال غزة والتطبيع معه خيانة
السيد القائد: النفط العربي يغذي طائرات العدو الصهيوني التي تقتل أطفال غزة والتطبيع معه خيانة

21 سبتمبر| خاص
في كلمته المتلفزة اليوم الخميس، كشف السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي عن حجم التواطؤ الرسمي العربي مع الكيان الصهيوني، محذرًا من أن العدوان على قطاع غزة بات مدعومًا عربيًا وإقليميًا بشكلٍ سافر، وأن النفط العربي هو الذي يُحرّك طائرات ودبابات العدو الإسرائيلي لقتل أبناء غزة، فيما الشعوب مكبّلة بقرارات حكومية تمنعها من التعبير عن التضامن أو التحرك لنصرة الشعب الفلسطيني.
وأكد قائد الثورة أن الإجرام الصهيوني ومأساة الشعب الفلسطيني لم تعد خافية على أحد، وقد باتت مشاهدها المؤلمة تُبث في مختلف وسائل الإعلام العالمية، ما أدى إلى صدور انتقادات واسعة للعدو من معظم بلدان العالم شرقًا وغربًا.. إلا أن ذلك وحده، لا يكفي ولا يُجدي دون مواقف عملية، خاصة وأن الكيان الصهيوني يتكئ بشكل كامل على الدعم الأمريكي ويضرب عرض الحائط بكل الأصوات الدولية.
وأضاف السيد القائد أن العدو الإسرائيلي يمارس حربًا دعائية لتجميل وجهه الإجرامي القبيح، لكنه فاشل في خداع العالم، مؤكدًا أن المجتمع الغربي الذي يدّعي قيادة الإنسانية يواصل قمع أصوات الأحرار الذين يعبرون عن ضميرهم الإنساني، كما يحصل في ألمانيا وأمريكا وعدد من دول أوروبا.
وانتقد قائد الثورة حالة الخذلان العربي والإسلامي العام، مشيرًا إلى أن من يقف بصدق مع الشعب الفلسطيني لا يزال في موقع الاستثناء، وأن القرار الرسمي بتجميد أي نشاط شعبي هو السبب وراء جمود الشارع العربي والإسلامي، لا سيما في بلدان تصنّف المسيرات المؤيدة لفلسطين كجرائم أمنية.
وشدّد السيد القائد على أن الأنظمة العربية التي فتحت أجواءها ومطاراتها للعدو الإسرائيلي، وعلى رأسها النظام السعودي، تتحمّل مسؤولية مباشرة في دعم الكيان المجرم، ليس فقط عبر التعاون اللوجستي، بل كذلك من خلال شحنات المواد الغذائية الضخمة التي تُرسل للعدو في الوقت الذي يُمنع فيه الحليب عن أطفال غزة.
وأوضح أن أمريكا قدمت 22 مليار دولار دعماً للعدوان الصهيوني من أموال مصدرها التريليونات العربية، مشيرًا إلى أن بعض الأنظمة تسعى لتعويض النقص الذي يواجهه العدو نتيجة الحصار البحري المفروض عليه من البحر الأحمر إلى خليج عدن، ما يعبّر عن تواطؤ سافر في خدمة المجرم الصهيوني.
وحول الموقف من المقاومة، استنكر قائد الثورة تصنيف المجاهدين الفلسطينيين بالإرهاب من قبل بعض الأنظمة، واعتبر أن هذا التصنيف يمثل تواطؤًا مباشرًا مع العدو، داعيًا هذه الأنظمة إلى إلغاء هذا التصنيف فورًا ومساندة المجاهدين، لأنهم لا يدافعون إلا عن شعبهم وكرامتهم ومقدساتهم.
كما انتقد السيد القائد السلطة الفلسطينية التي قال إنها لا توفّر أي مستوى من الحماية لشعبها، بل تتعاون مع العدو حتى في اختطاف المجاهدين، إلى جانب تسريبات من جهات غربية تؤكد وجود تعاون استخباراتي بين الكيان الصهيوني وعدد من الأنظمة العربية.
وتساءل قائد الثورة عن دور المساجد والجامعات والنخب ووسائل الإعلام في استنهاض الأمة، مستنكرًا في الوقت نفسه استمرار بعض الأنظمة في السياحة المتبادلة والتطبيع التجاري والسياسي مع العدو، دون أن تتخذ حتى اليوم قرارًا واحدًا بمقاطعته، رغم كل ما يرتكبه من مجازر بحق الشعب الفلسطيني.






