اخبار دولية وعربيةاخبار محليةالعرض في السلايدرالقضية الفلسطينيةتويتر

فيما المجاعة تفتك بأطفال غزة.. حصيلة ضحايا الإبادة الصهيونية تتجاوز 60 ألف شهيد

فيما المجاعة تفتك بأطفال غزة.. حصيلة ضحايا الإبادة الصهيونية تتجاوز 60 ألف شهيد

21 سبتمبر| خاص

في جريمة مستمرة يرتكبها العدو الصهيوني منذ السابع من أكتوبر 2023، ارتفعت حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 60,138 شهيدًا، فيما تجاوز عدد الجرحى 146,269 إصابة، بحسب التقرير الإحصائي الصادر اليوم الأربعاء عن وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع.

وأوضح التقرير أن مستشفيات غزة استقبلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 104 شهداء، بينهم شهيد واحد تم انتشاله من تحت الأنقاض، إلى جانب 399 إصابة، في ظل عجز متفاقم في الخدمات الطبية وانهيار المنظومة الصحية.

وأشار التقرير إلى أن الفترة الممتدة من 18 مارس 2025 حتى اليوم شهدت وحدها استشهاد 8,970 فلسطينيًا، وإصابة 34,228 آخرين، وهو ما يعكس تصعيدًا خطيرًا في عمليات القصف والاستهداف الممنهج من قبل جيش الاحتلال، وسط صمت دولي مخزٍ.

“لقمة العيش” تُزهق الأرواح

وفي سياق الجريمة الممنهجة التي يمارسها العدو الصهيوني من خلال منع الغذاء والدواء، أفادت وزارة الصحة بأن عدد الشهداء الذين ارتقوا خلال محاولتهم الحصول على المساعدات الإنسانية ارتفع إلى 1,239 شهيدًا، في حين تجاوز عدد الجرحى في هذا السياق 8,152 إصابة، وذلك عقب استشهاد 60 فلسطينيًا وإصابة 195 آخرين خلال الساعات الماضية فقط.

وأكدت الوزارة أن الاحتلال يستخدم سياسة التجويع كسلاح إبادة جماعية، حيث لا تزال قواته تستهدف بشكل مباشر مراكز توزيع المساعدات ومحيطها، ما أدى إلى ارتفاع متواصل في أعداد الضحايا بين المدنيين الباحثين عنما يسد رمقهم.

154 وفاة بسبب الجوع وسوء التغذية

ووثقت مستشفيات القطاع 7 حالات وفاة جديدة خلال اليوم الأخير، جميعها نتيجة المجاعة وسوء التغذية، لترتفع الحصيلة الإجمالية لضحايا المجاعة إلى 154 حالة وفاة، بينهم 89 طفلًا، في واحدة من أبشع صور الجريمة المنظمة التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق أكثر من مليوني إنسان محاصر داخل القطاع.

ضحايا تحت الركام والطواقم عاجزة

وأكدت وزارة الصحة أن هناك عددًا غير معروف من الشهداء والمصابين ما يزالون تحت الركام وفي الطرقات، نتيجة تعذر وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إلى مناطق الاستهداف، بفعل الاستهداف المباشر المتكرر والمنع المتعمد لتحرك الطواقم الطبية.

غزة تُباد والعالم يكتفي بالمشاهدة

في ظل هذا التصعيد المتواصل، تتعالى الأصوات في الأوساط الحقوقية والإنسانية الدولية محذرة من أن ما يجري في غزة هو إبادة جماعية موثقة الأركان، في وقت يواصل فيه العدو الصهيوني تحديه لكل القوانين والأعراف، وسط عجز دولي فاضح وصمت عربي مخزٍ.

ويبقى العدوان متواصلًا، والمأساة مفتوحة، بينما تقف غزة وحدها في مواجهة آلة القتل والحصار، ومعها أصوات الأحرار من محور المقاومة وشعوب العالم الحر.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى