اخبار محليةالعرض في السلايدرتويترجرائم العدوان السعودي الامريكي

مجزرة في تعز.. مرتزقة العدوان يزهقون أرواح خمسة أطفال

مجزرة في تعز.. مرتزقة العدوان يزهقون أرواح خمسة أطفال

21 سبتمبر| خاص

في واحدة من أبشع الجرائم، ارتكب مرتزقة تحالف العدوان مجزرة مروّعة بحق الطفولة اليمنية، باستهداف حيّ سكني مأهول في مديرية التعزية بمحافظة تعز، في جريمة تؤكد أن الحقد الدفين لتحالف العدوان وأدواته لا يزال يستهدف دماء الأبرياء، وأن أطفال اليمن باقون في مرمى نيران الغدر والتوحش.

وفي هذا السياق أدانت وزارة العدل وحقوق الإنسان، في بيان صادر عنها اليوم، بأقصى درجات الإدانة والاستنكار الجريمة البشعة التي ارتكبها مرتزقة تحالف العدوان في منطقة الهشمة بمديرية التعزية، حين استهدفوا بقصف صاروخي مباشر منطقة سكنية مأهولة بالأطفال والنساء، في جريمة بشعة تهز الضمير الإنساني، وتؤكد استمرار العدوان في انتهاكاته الممنهجة ضد المدنيين الأبرياء.

هذا القصف الوحشي أدى إلى استشهاد خمسة أطفال أبرياء، هم: مبارك ياسر علي أحمد غالب الشرعبي (14 عامًا)، وأسامة أبو بكر أحمد علي (12 عامًا)، وبشير أكرم أحمد غالب (12 عامًا)، وأنس جواد محمد صالح (14 عامًا)، وأحمد علي مقبل عبد الله العتمي (12 عامًا)، في مشهد يندى له الجبين، ويكشف عن مدى استهداف مرتزقة العدوان للأطفال والنساء بكل وحشية وعدوانية بلا أي ذرة إنسانية.

وأكدت وزارة العدل وحقوق الإنسان أن هذا الاستهداف المتعمد للمدنيين، خصوصًا الأطفال، في مساكنهم، يشكل جريمة حرب مكتملة الأركان، وجريمة ضد الإنسانية بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، وينتهك بشكل صارخ كافة القوانين الدولية والإنسانية، وعلى رأسها اتفاقية جنيف الرابعة التي تحمي المدنيين في النزاعات المسلحة.

وشدد البيان على أن هذه الجريمة ليست حالة منفردة، بل جزء من سلسلة متواصلة من الجرائم التي يرتكبها تحالف العدوان ومرتزقته ضد شعبنا، في إطار حرب إبادة ممنهجة تستهدف الحق في الحياة، وتستهدف الطفولة في محاولة لطمس الهوية وإرهاب المجتمع.

وحملت الوزارة دول العدوان ومرتزقتها المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة النكراء، داعية المجتمع الدولي للتحرك الفوري بإدانة هذه الجرائم المتكررة، والضغط من أجل محاسبة الجناة على جرائمهم الوحشية.

كما دعت الوزارة المنظمات الدولية والإقليمية المعنية بحقوق الإنسان إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية، وعدم التواطؤ أو التهاون في توثيق هذه الجرائم، وملاحقة كل من خطط ونفذ ويدعم هذه الأعمال الإرهابية، دون أي تمييز أو كيل بمكيالين.

وطالبت الوزارة الأمم المتحدة باتخاذ موقف جاد وواضح من الانتهاكات الجسيمة التي تطال أطفالنا ومدنيينا، والعمل على توفير الحماية الدولية العاجلة، وفتح تحقيق دولي مستقل وشفاف في هذه المجزرة، وتقديم مرتكبيها إلى العدالة، لضمان عدم إفلاتهم من العقاب، وردع المعتدين عن مواصلة جرائمهم بحق شعبنا.

ما حدث في تعز ليس حادثًا معزولًا، بل يأتي في سياق سلسلة طويلة من الجرائم الممنهجة التي يرتكبها مرتزقة العدوان بحق الأطفال والنساء والمدنيين في مختلف المحافظات اليمنية، وهو ما يجعل هذه الجريمة دليلًا إضافيًا على الطبيعة الإرهابية لتحالف العدوان وأدواته الإجرامية.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى