اخبار دولية وعربيةاخبار محليةالعرض في السلايدر

«طوفان الأقصى» في يومها الثاني: 700 قتيل إسرائيلي… والمقاومة تتسلل مجدداً إلى الأراضي المحتلة

21 سبتمبر:

على رغم مضيّ أكثر من ثلاثين ساعة على عملية «طوفان الأقصى»، والقصف الوحشي المستمر على قطاع غزة، لا تزال المعارك بين المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال الإسرائيلي، في المستوطنات والمدن المحتلة شرق قطاع غزة، مستمرة، فيما تبقى قوات الاحتلال بعيدة عن فرض سيطرتها على هذه المناطق، ومن ضمنها «كفار غزة» و«بئيري» «وسديروت» و«زكيم» و«رعيم» و«صوفا»، وسط تهديد جيش العدو، اليوم، بـ«تصعيد الغارات ضد قادة (حماس) في الساعات المقبلة».

وأعلنت «كتائب القسام»، الذراع العسكرية لحركة «حماس»، أنّها تمكنت «الليلة، وفجر اليوم، من التسلل إلى عدد من مواقع الاشتباك لمد مجاهدينا بالقوات والعتاد»، بعدما أفادت، في وقت سابق، بأنّ مفارز المدفعية تُسند «مقاتلينا بالقذائف الصاروخية في (أوفاكيم) و(سديروت) و(ياد مردخاي) وغيرها». وأعلنت «سرايا القدس»، الذراع العسكرية لجركة «الجهاد» أن قواتها أجهزت «3 جنود صهاينة كانوا يتحصنون داخل غرفة خرسانية في محيط موقع كيسوفيم العسكري».
وعلى المقلب الإسرائيلي، قالت شرطة الاحتلال إنّ مسلحين فلسطينيين «ما زالوا داخل الحدود»، وما زلنا «بعيدين عن الإعلان عن القضاء عليهم»، فيما أعلنت قوات أمن العدو، من جهتها، أنّها تحاول «إنقاذ السكان من الاشتباكات الدائرة في (كيبوتس كفار عزة) في (غلاف غزة)»، معلنةً قرار «إخلاء 25 مستوطنة وكيبوتس في منطقة غلاف غزة». وفي السياق نفسه، قال مراسل قناة «كان» العبرية، إيتاي بلومنتال، إنه «بالرغم من مرور ساعات طويلة على هذه المعركة، هناك مسلحين ومعارك حقيقة تجري في غلاف غزة».

وأتى هذا في وقت أعلنت فيه «كتائب القسام» أن «مقاتلينا سيطروا على قاعدة (رعيم) العسكرية، مقر قيادة فرقة غزة، وعادوا إلى القطاع»، فيما المجاهدون «لا يزالون يخوضون اشتباكات ضارية في مواقع قتال عدة داخل أراضينا المحتلة».
تزامناً مع ذلك، تستمر إسرائيل في إحصاء عدد القتلى لديها، والذي وصل أخيراً إلى 700، إضافة إلى أكثر من 2156 إصابة، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فيما العدد مرجح للارتفاع، نظراً إلى وجود أكثر من 200 إصابة في «حالة خطيرة». كما أفادت مصادر إسرائيلية بسقوط 30 شرطياً إسرائيلياً منذ بداية الهجوم، ونشرت أسماء 50جندياً قُتلوا على أيدي المقاومة، بعدما كانت «كتائب القسام» قد أعلنت «مقتل قائد كتيبة الاتصالات في الجيش الإسرائيلي»، الذي اعترف المتحدث باسمه «(أننا) عشنا أوقاتاً عصيبة في الساعات الأربع والعشرين الماضية». ونقل إعلام العدو عن مكتب رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، أن «عدد الأسرى والمفقودين في قطاع غزة يصل الى أكثر من 100».
في المقابل، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن إحصائية الشهداء والإصابات، منذ بدء العدوان الإسرائيلي على القطاع صباح يوم أمس، مشيرةً إلى ارتفاع عدد الشهداء إلى 370 مواطناً، وإصابة 2200 مواطن بجروح مختلفة، من بينهم أطفال.
يأتي هذا بعدما عادت قوات الاحتلال، أمس، إلى سياسة قصف الأبراج السكنية الآمنة، في محاولة لثني المقاومة الفلسطينية وإجبارها على إنهاء المعركة التي تسببت بخسائر مادية وبشرية ومعنوية غير مسبوقة لها، مستهدفةً حتى الآن نحو 10 أبراج سكنية مأهولة بالمواطنين الآمنين.

واستهدفت أيضاً منازل عدة لقيادات وطنية وازنة، والمقرات الرسمية التابعة للحكومة الفلسطينية. وتعقيباً على قصف الأبراج، أطلقت المقاومة الفلسطينية مئات الصواريخ على المدن المحتلة. كذلك، دمرت طائرات الاحتلال منزلاً مأهول، وأوقعت عدداً من الشهداء في «بيت حانون» شمالي القطاع. وفي السياق، أفادت وزارة الداخلية في غزة بأن «الاحتلال يقوم بإرسال رسائل صوتية مسجلة على هواتف المواطنين في غزة بشكل عشوائي، يطلب منهم مغادرة منازلهم»، داعيةً المواطنين إلى «عدم التعاطي مع مثل هذه الرسائل التي تهدف لإثارة الذعر والخوف».

جريدة الأخبار

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com