اللواء الرويشان من طهران: لا استمرار لحالة “اللا حرب واللا سلم”.. والشعب اليمني جاهز لفك الحصار
اللواء الرويشان من طهران: لا استمرار لحالة "اللا حرب واللا سلم".. والشعب اليمني جاهز لفك الحصار

21 سبتمبر| خاص
أكد نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع والأمن وعضو الوفد الوطني، اللواء جلال الرويشان، أن الشعب اليمني لن يقبل باستمرار حالة “اللا حرب واللا سلم”، مشدداً على أن خوض المعركة من جديد أهون من استمرار هذا الوضع الضبابي الذي يفرضه تحالف العدوان على اليمن.
جاء ذلك خلال تصريح هام أدلى به اللواء الرويشان من العاصمة الإيرانية طهران، خلال مشاركته ضمن وفد يمني رفيع المستوى يضم شخصيات رسمية وسياسية وشعبية وإعلامية وعلماء، في زيارة تضامنية للعاصمة الإيرانية طهران لتقديم واجب العزاء في المصاب الجلل الذي ألم بالجمهورية الإسلامية الإيرانية والأمة الإسلامية جمعاء.
وأوضح اللواء الرويشان أن الوفد اليمني يعكس وحدة الموقف اليمني وتكاتف أبناء الشعب في مواجهة التحديات، مؤكداً أن هذه المناسبات تعزز من نهضة الأمة الإسلامية ووقوفها صفاً واحداً في وجه العدوان، وهي القضية التي تغيب عن الكثير من الأنظمة.
رسائل حاسمة لتحالف العدوان
ووجه اللواء الرويشان رسائل قوية وحاسمة لتحالف العدوان، مفادها أن الشعب اليمني متأهب ومنطلق من توجيهات قائد الثورة السيد عبد الملك بدرالدين الحوثي والقيادة السياسية، وهو يسير في طريق واحد لا رجعة فيه: إما رفع الحصار الظالم أو المواجهة الشاملة.
وحذر الرويشان من أن مراهنة الأعداء على وصول الشعب اليمني إلى حالة “الانكسار” هي مراهنة خاسرة ولن تتحقق، داعياً إياهم إلى مراجعة عقولهم وضمائرهم والاستجابة للمطالب الإنسانية العادلة بفتح المطارات والموانئ، وهي مطالب لم تشهدها أي صراعات أخرى حول العالم إلا في اليمن.
واختتم اللواء الرويشان تصريحه بتأكيد لا لبس فيه على أن اليمن يمتلك من القيادة الحكيمة والتكاتف الشعبي ما يكفل “فك الحصار بأي طريقة نراها مناسبة” إذا لم يتم تحكيم العقل ورفع الحصار بشكل كامل.
خلاصة الموقف
يأتي هذا التصريح ليعكس نفاد صبر صنعاء تجاه حالة الركود السياسي واستمرار الحصار الجائر، ويضع تحالف العدوان أمام خيارين لا ثالث لهما: إما الاستجابة للمطالب الإنسانية ورفع الحصار، أو العودة إلى المواجهة العسكرية الشاملة التي يبدو أن الجانب اليمني قد أعد العدة لها بكل حزم وقوة.






