اخبار محليةالعرض في السلايدرتويتر

بمناسبة العام الهجري الجديد.. الرئيس المشاط يهنئ قادة الدول العربية والإسلامية ويدعو إلى توحيد الصف في مواجهة قوى الاستكبار

بمناسبة العام الهجري الجديد.. الرئيس المشاط يهنئ قادة الدول العربية والإسلامية ويدعو إلى توحيد الصف في مواجهة قوى الاستكبار

21 سبتمبر| صنعاء

بعث فخامة المشير الركن مهدي المشاط، رئيس المجلس السياسي الأعلى، برقيات تهانٍ إلى قادة الدول العربية والإسلامية بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية الشريفة وحلول العام الهجري الجديد 1448هـ، معبّراً عن أصدق التهاني والتبريكات بهذه المناسبة الإسلامية العظيمة، ومتمنياً لهم دوام الصحة والعافية، ولشعوبهم مزيداً من التقدم والنماء والاستقرار.

وأكد الرئيس المشاط في برقياته أن ذكرى الهجرة النبوية تمثل محطة إيمانية وتاريخية ملهمة تستحضر ما حملته الرسالة المحمدية من قيم الحق والعدل والحرية، وما أحدثته من تحول عظيم في مسيرة البشرية بإخراجها من ظلمات الجهل والانحراف إلى نور الهداية والإيمان، ببعثة خاتم الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وإنزال القرآن الكريم منهجاً للحياة وسبيلًا للخلاص من الطغيان والفساد.

وأشار إلى أن الهجرة النبوية الشريفة لا تزال تقدم للأمة دروساً خالدة في الصبر والثبات ووحدة الصف والالتفاف حول الحق، مؤكداً أن هذه المناسبة تجسد أهمية توحيد المواقف ورصّ الصفوف في مواجهة قوى الهيمنة والاستكبار العالمي، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني وحلفاؤهما.

ولفت فخامة الرئيس إلى أن ما تتعرض له الأمة الإسلامية اليوم من مؤامرات واستهداف ممنهج لا يختلف في جوهره عن التحديات التي واجهتها عبر مراحل التاريخ المختلفة، مشدداً على أن الرضوخ لقوى الطغيان والاستكبار لا يجلب سوى الخسارة والضعف، وأن التمسك بالحق وخيار المقاومة هو السبيل لصون كرامة الأمة وحماية مستقبلها.

وجدد الرئيس المشاط التأكيد على أن العدو الإسرائيلي يمثل خطراً استراتيجياً على الأمة الإسلامية بأسرها، وأن مواجهة مشاريعه العدوانية والتوسعية مسؤولية جماعية تتطلب موقفاً موحداً من مختلف القوى والدول والشعوب الحرة.

ودعا إلى تعزيز التضامن والتكاتف بين أبناء الأمة، والوقوف إلى جانب الشعوب التي تواجه العدوان والاستهداف، وفي مقدمتها فلسطين ولبنان والعراق والجمهورية الإسلامية الإيرانية، بما يعكس حقيقة الانتماء الإسلامي والالتزام بقضايا الأمة المصيرية.

واختتم فخامة الرئيس برقيات التهنئة بالدعاء إلى الله سبحانه وتعالى أن يعيد هذه المناسبة المباركة وقد استعادت الأمة العربية والإسلامية وحدتها وقوتها ومكانتها، وأن يوفق شعوبها وقادتها لما فيه الخير والعزة والكرامة للإسلام والمسلمين.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى