قائد مقر خاتم الأنبياء: اغتيال القادة لن يغيّر المعادلات والعالم سيسمع قريباً صدى انتصار إيران ومحور المقاومة
قائد مقر خاتم الأنبياء: اغتيال القادة لن يغيّر المعادلات والعالم سيسمع قريباً صدى انتصار إيران ومحور المقاومة

21 سبتمبر| متابعات
أكد قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي في إيران اللواء علي عبداللهي أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومحور المقاومة يواصلان مواجهة التهديدات والمؤامرات التي تستهدف أمن المنطقة واستقرارها بثبات واقتدار، مشدداً على أن محاولات الأعداء لإضعاف إيران أو النيل من إرادة شعبها وقواتها المسلحة محكومة بالفشل.
وقال عبداللهي إن العالم سيسمع قريباً صدى انتصار إيران والإيرانيين والمقاومة على الأعداء، في تأكيد على ثقة القيادة العسكرية الإيرانية بمسار المواجهة ونتائجها، وعلى قدرة الجمهورية الإسلامية ومحور المقاومة على تجاوز التحديات وإفشال المخططات التي تستهدف شعوب المنطقة وقواها الحرة.
وأوضح أن الأعداء يواصلون ارتكاب الأخطاء الاستراتيجية ذاتها عندما يراهنون على سياسة الاغتيالات واستهداف القيادات العسكرية والميدانية، معتقدين أن ذلك سيحدث خللاً في البنية الدفاعية أو يضعف قدرات إيران ومحور المقاومة، مؤكداً أن مسيرة المقاومة والدفاع عن السيادة والاستقلال لا ترتبط بأشخاص أو أفراد، بل تستند إلى عقيدة راسخة ومنظومة مؤسساتية وإرادة شعبية متجذرة لا يمكن كسرها.
وأشار إلى أن القوات المسلحة الإيرانية تتمتع بأعلى درجات الجاهزية والاستعداد لمواجهة مختلف التحديات والتهديدات، مؤكداً أن عمليات الاستهداف والاغتيال التي يلجأ إليها الأعداء لن تحقق أهدافها العسكرية أو السياسية، بل ستدفع الشعب الإيراني وقوى المقاومة إلى مزيد من التماسك والإصرار على مواصلة طريق الصمود والدفاع عن الحقوق والسيادة الوطنية.
وأضاف أن الشعب الإيراني أثبت خلال العقود الماضية قدرته على مواجهة الحروب والضغوط والمؤامرات، ونجح في تحويل التحديات إلى عناصر قوة، مؤكداً أن هذا الشعب سيبقى حاضراً في مختلف ميادين المواجهة إلى جانب قواته المسلحة، داعماً لها في التصدي لكل ما يستهدف أمن إيران واستقلالها.
وشدد قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي على أن وحدة الشعب الإيراني والتفافه حول قواته المسلحة تمثلان أحد أهم مرتكزات القوة الاستراتيجية للجمهورية الإسلامية، لافتاً إلى أن هذه الوحدة الوطنية كانت ولا تزال عاملاً حاسماً في إفشال رهانات الأعداء ومخططاتهم.
وأكد في ختام تصريحاته أن إيران ومحور المقاومة يمضيان بثقة وثبات في طريق المواجهة، وأن محاولات كسر الإرادة الإيرانية أو إضعاف قوى المقاومة لن تنجح، مشيراً إلى أن التطورات المقبلة ستبرهن مجدداً على فشل مشاريع الهيمنة والعدوان، وأن نتائج الصمود والتضحيات ستنعكس انتصاراً سياسياً وميدانياً تسمع أصداءه المنطقة والعالم.






