قاليباف يهدّد واشنطن وتل أبيب… والأخيرة ترفع التأهب

21 سبتمبر|
صعّدت إيران لهجتها عقب العدوان الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت، معتبرة أن الولايات المتحدة وإسرائيل أثبتتا مجدداً أنهما «لا تفهمان إلا لغة القوة»، فيما أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية رفع مستوى التأهب الأمني تحسباً لرد إيراني محتمل.
وقال رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، إن الحصار البحري المفروض على إيران والانتهاكات الإسرائيلية للاتفاقات المتعلقة بلبنان يؤكدان أن واشنطن وتل أبيب لا تلتزمان بالحوار أو بوقف إطلاق النار.
وكتب قاليباف، في منشور على منصة «أكس»: «إنهم لا يلتزمون بوقف إطلاق النار ولا يؤمنون بالحوار، ومن خلال الحصار البحري وانتهاك الاتفاقيات المتعلقة بلبنان أظهروا أنهم لا يفهمون إلا لغة القوة».
وأضاف أن «الحصار البحري المفروض على إيران، والضوء الأخضر الأميركي الذي منحته الولايات المتحدة اليوم للكيان الصهيوني، يحوّلان القواعد والأصول الأميركية وقواعد الكيان الصهيوني في المنطقة إلى أهداف مشروعة»، مؤكداً أن «يد قواتنا المسلحة طليقة كما كانت دائماً».
من جهته، شدد رئيس السلطة القضائية الإيرانية، غلام حسين محسني إيجئي، على وقوف إيران إلى جانب لبنان، معتبراً أن «إيران والمقاومة في لبنان يقفان جنباً إلى جنب ويكمل كل منهما قدرات الآخر».
وقال إيجئي إن المقاومة اللبنانية «ليست مجرد اسم وعنوان، بل هي صدى الغيرة والحمية والشرف والصمود»، مضيفاً أن العلاقة بين إيران والشعب اللبناني «رابط دم ومبادئ وستبقى راسخة وواضحة حتى في أشد اللحظات وأصعبها».
في المقابل، أفادت القناة 14 الإسرائيلية بأن تل أبيب رفعت مستوى التأهب إلى الحد الأقصى عقب تهديدات إيرانية بشن هجوم خلال الساعات المقبلة.
وفي هذا السياق، يعقد رئيس وزراء العدو الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اجتماعاً أمنياً عاجلاً، مساء اليوم، بمشاركة وزير الدفاع، يسرائيل كاتس، وكبار قادة الجيش، لبحث التهديدات الإيرانية والتطورات الأمنية الأخيرة.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد شنّ، في وقت سابق اليوم، غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت استهدفت شقتين سكنيتين في منطقة تحويطة الغدير – المريجة، ما أدى إلى سقوط شهيدين وإصابة 11 شخصاً بجروح، وفق حصيلة أولية.
ونقل موقع «أكسيوس» عن مسؤولين إسرائيليين أن الغارة جاءت رداً على الهجوم الصاروخي الأخير الذي نُسب إلى حزب الله، فيما أكد مسؤول أميركي ومصدران مطلعان للموقع أن إسرائيل أبلغت إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مسبقاً بقرار تنفيذ الهجوم.
كما أشارت مصادر نقل عنها «أكسيوس» إلى أن إسرائيل أبلغت واشنطن أن استمرار هجمات حزب الله يمنحها حق استهداف بيروت.






