اخبار دولية وعربيةاخبار محليةالعرض في السلايدرتقارير

حزب الله يوسّع بنك أهدافه ويُمطر مواقع العدو الصهيوني بالصواريخ والمسيّرات

حزب الله يوسّع بنك أهدافه ويُمطر مواقع العدو الصهيوني بالصواريخ والمسيّرات

21 سبتمبر| خاص

في تصعيد ميداني لافت، واصلت المقاومة الإسلامية في لبنان -حزب الله- توسيع عملياتها العسكرية ضد مواقع وتجمعات العدو الصهيوني على امتداد الحدود اللبنانية الفلسطينية، منفذةً سلسلة ضربات مركّزة بالصواريخ والمسيّرات استهدفت قواعد وثكنات ومرابض مدفعية ومغتصبات في عمق الجبهة الشمالية، في سياق الرد المتواصل على الاعتداءات الصهيونية والدفاع عن لبنان وشعبه.

وأعلنت المقاومة تنفيذ عمليات متزامنة طالت تجمعات لجنود العدو في أكثر من محور، حيث استهدفت موقع تل أبو ماضي في بلدة الظهيرة الحدودية، إضافة إلى تجمعات أخرى في محيط مبنى بلدية الناقورة، ومحيط بلدة الطيبة بصاروخ نوعي، ما يعكس دقة الرصد والاستهداف.

كما وسّعت المقاومة نطاق عملياتها لتشمل مرابض المدفعية الصهيونية، حيث استهدفت مواقع قرب موقع المرج مقابل بلدة مركبا، في خطوة تهدف إلى تحييد مصادر النيران المعادية وتقويض قدرتها على الاستمرار في القصف.

وفي إطار استهداف البنية العسكرية للعدو، نفذت المقاومة عمليات نوعية ضد عدد من الثكنات العسكرية، أبرزها:

  • ثكنة “دوفيف” مقابل بلدة يارون، التي استُهدفت بصلية صاروخية وسرب من المسيّرات الانقضاضية.
  • ثكنة “أفيفيم” مقابل بلدة مارون الراس، التي طالتها مسيّرات انقضاضية استهدفت تجمعات الجنود داخلها.
  • ثكنة “زرعيت” التي تعرضت لقصف صاروخي ضمن سلسلة الاستهدافات المركزة.

كما استهدفت المقاومة قاعدة “جبل نيريا” التابعة لقاعدة “ميرون” الصهيونية، وهي من أبرز قواعد المراقبة وإدارة العمليات الجوية شمال فلسطين المحتلة، ما يشير إلى تركيز الضربات على مفاصل القيادة والسيطرة لدى العدو.

وفي سياق الضغط على الجبهة الداخلية للعدو، كثفت المقاومة قصفها لعدد من المغتصبات، حيث استهدفت:

  • مغتصبة “كريات شمونة” عدة مرات متتالية (للمرة الثانية والثالثة والرابعة) بصليات صاروخية، في إطار تحذيرات سابقة وجهتها المقاومة.
  • مغتصبة “المنارة” وموقع “المطلة” بصلوات صاروخية متكررة.
  • الموقع المستحدث في نمر الجمل مقابل علما الشعب، في استهداف يعكس متابعة دقيقة لمحاولات العدو تثبيت مواقع جديدة على الحدود.

كما طالت الضربات تجمعات للجنود في مدرسة الناقورة وموقع هضبة العجل شمال كفاريوفال، إضافة إلى استهدافات أخرى في بيدر الفقعاني ومشروع الطيبة بصليات صاروخية متتالية.

وامتدت عمليات المقاومة لتشمل تجمعات إضافية قرب ساحة بلدة مركبا الحدودية، حيث استُخدمت الصواريخ وقذائف المدفعية، في مشهد يعكس تصعيدًا في كثافة النيران وتنوع الوسائط القتالية.

كما استهدفت المقاومة موقع “مسكاف عام” بصلية صاروخية، ضمن سلسلة عمليات تهدف إلى ضرب انتشار العدو على طول الجبهة وإرباك تحركاته الميدانية.

وتؤكد هذه العمليات المتواصلة أن المقاومة الإسلامية في لبنان تمضي في توسيع بنك أهدافها وتكثيف ضرباتها ضد مواقع العدو، مع التركيز على الثكنات، مرابض المدفعية، مراكز القيادة، والمغتصبات، في إطار معادلة ردع تتعزز يومًا بعد يوم.

وفي ظل هذا التصعيد، تبدو الجبهة الشمالية للكيان الصهيوني أمام واقع ميداني ضاغط، حيث تفرض المقاومة إيقاعها العملياتي، وتؤكد أن استمرار الاعتداءات سيُقابل بمزيد من الضربات النوعية التي تطال عمق وانتشار العدو على حد سواء.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى