اخبار محليةالعرض في السلايدرتقارير

في بيانه لتهنئة إيران.. قائد الثورة: اختيار السيد مجتبى يرسخ الثورة ويخيب آمال الأعداء

في بيانه لتهنئة إيران.. قائد الثورة: اختيار السيد مجتبى يرسخ الثورة ويخيب آمال الأعداء

21 سبتمبر | تقرير خاص

في رسالة حملت دلالات استراتيجية وسياسية عميقة، توجّه قائد الثورة، السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، بالتهنئة والتبريك إلى الجمهورية الإسلامية في إيران، شعباً ومؤسسات وحرساً ثورياً، بمناسبة اختيار السيد مجتبى خامنئي قائداً ثالثاً للثورة.

لم تكن التهنئة مجرد بروتوكول دبلوماسي، بل كانت قراءة سياسية دقيقة للمشهد، وتأكيداً على فشل أهداف العدوان الأمريكي-الصهيوني، ورسالة ثبات وتضامن من يمن الإيمان.

إنجاز في قلب العاصفة.. صفعة للعدوان

أكد السيد القائد في بيانه أن إنجاز هذا الاستحقاق الدستوري الهام، في خضم الظروف الاستثنائية التي تمر بها إيران والمنطقة، يمثل بحد ذاته انتصاراً استراتيجياً.. واعتبر أن هذا “الاختيار الموفّق” لا يرسخ دعائم الثورة والنظام الإسلامي فحسب، بل يوجه “صفعةً كبيرةً لطغاة العصر المعتدين: ’’أمريكا وإسرائيل”، ويصيبهم بـ”خيبة أمل كبرى”.

ففي الوقت الذي كان يراهن فيه العدو على أن استشهاد الإمام السيد علي خامنئي (رضوان الله عليه) سيحدث فراغاً أو إرباكاً في بنية النظام، جاء الانتقال السلس للقيادة ليثبت صلابة المؤسسات الإيرانية وقدرتها على تجاوز أصعب التحديات، وليكون “بلسماً للجرح الكبير” للشعب الإيراني وكل المتضامنين معه.

تجديد العهد.. وتأكيد على حتمية النصر

جدد قائد الثورة التأكيد على الموقف اليمني الثابت، معلناً وقوف اليمن وتضامنه الكامل مع الجمهورية الإسلامية في مواجهة العدوان الأمريكي-الصهيوني.. وربط السيد القائد هذا العدوان بهدفه الحقيقي، وهو تنفيذ “المخطط الشيطاني الصهيوني تحت عنوان تغيير الشرق الأوسط، وتمكين إسرائيل الكبرى”.

وفي مواجهة هذا المخطط، أكد السيد القائد على حتمية الانتصار، مستشهداً بالوعد الإلهي في القرآن الكريم: “وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ”.. وأوضح أن بشائر هذا النصر قد بدأت تتجلى بوضوح من خلال:

ـ فشل أهداف العدو من وراء عدوانه.

ـ الخسائر والتنكيل الذي لحق به.

ـ الثبات العظيم والوفاء الذي أظهره الشعب الإيراني المسلم.

ـ إنجاز اختيار القائد الثالث واستمرار الدور القيادي للنظام الإسلامي بشكل كامل ومنتظم.

رسالة ثبات من صنعاء إلى طهران

تأتي تهنئة قائد الثورة لترسل رسالة واضحة مفادها أن محور المقاومة متماسك وقوي، وأن الرهان على كسر إرادته هو مجرد وهم.. فمن صنعاء إلى طهران، يتجسد محور واحد في مواجهة طغيان العصر، مؤكداً أن دماء الشهداء القادة لا تزيد الأمة إلا ثباتاً، وأن كل محاولة لكسرها ستتحول إلى صفعة ترتد على وجه العدو، وأن النصر، كما هي سنن الله في كونه، هو الحليف الأبدي للمؤمنين الصابرين.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى