باحث مصري يكشف السلاح الأخطر لإيران .. ولماذا لم تستخدمه الى الان؟

21 سبتمبر|
أجاب خبير امني عن تسائل البعض عن ما إذا كانت ايران قد قامت بتدمير القواعد الامريكية في الشرق الاوسط كما اعلنت ام لا؟ هل تم تدميرها بالكامل بمنطقة الشرق الأوسط؟
وفي هذا يقول الباحث و الخبير الامني سامح عسكر انه للاجابة على هذه التساؤلات يجب ان تكون الاجابة عملية بالاتي:
أولا: هذه القواعد ليست مجرد أسلحة أمريكية هجومية، ولكنها شبكة دفاعية متكاملة تضم رادارات وأجهزة تجسس وتشويش وحرب ألكترونية ومعلومات…إلخ مشيرا الى ان هذه القواعد هي التي كانت تحمي إسرائيل من صواريخ ايران بالماضي
واوضح :يعني الصاروخ يطلع من إيران هذه القواعد ترسل إشارة فورا لإسرائيل بنفس اللحظة، ومعاها بيانات الصاروخ واتجاهه وإحداثيات الاصطدام والسقوط..إلخ، يقوم الدفاع الجوي الصهيوني يطلق صاروخه فقط بناء على شغل الرادار، وكانت هذه العملية تتسبب بإسقاط معظم الصواريخ الإيرانية في الماضي.
ثانيا: منذ البدء في تدمير هذه القواعد والرادارات يُلاحظ ضعف الدفاع الجوي الإسرائيلي، ولم يعد بمقدوره صد الهجوم الإيراني كما حدث أول 3 أيام..
وللتوضيح اكثر استعرض الباحث عسكر القدرات الإيرانية وما تمتلكه من قوة صاروخية مفيدا ان إيران عندها 3 أجيال صاروخية من حيث القوة
1- مجموعة (شهاب + مجموعة قيام + مجموعة فاتح + مجموعة زلزال)
دي أضعف منظومات الصواريخ الإيرانية، ومداها وراسها الحربية وسرعتها وتقنيتها البسيطة يسهل لإسرائيل إسقاطها، وغالبا إيران لم تضرب بها إسرائيل بل كانت تفرغ مخزونها بالقواعد الأمريكية في الخليج لقرب المسافة، ودا لأن إيران صنعت منها عدد هائل بعشرات الآلاف وعاوزة تتخلص منها بضرب عصفورين بحجر، التخلص من مخزون صاروخي قديم لتجديده، وإرهاق الدفاعات الجوية الامريكية والعربية، وبكل الأحوال لو وصل 25% من تلك الصواريخ فدا هيسبب تدمير كبير للقواعد (وهذا حصل فعلا)
2- مجموعة (خيبرشيكن + مجموعة قدر + مجموعة عماد)
ودي صواريخ قوية متطورة عن الجيل السابق، وإيران كانت بتضرب بها إسرائيل في الماضي، سرعتها تصل ل 10 ماخ، وراسها الحربي من نصف طن إلى 750 كجم، لكن نظرا لوجود الرادارات الأمريكية في الخليج كان يسهل رصدها والتصدي لها والتقليل من مفعولها بإنذار مبكر قبل الوصول ب 15 دقيقة تقريبا.
واكد عسكر ان الانذار المبكر انخفض بالفعل بالاراضي المحتلة لأقل من دقيقة، وأحيانا ينعدم وان هذا دليل أن تدمير القواعد الأمريكية في الخليج أثر فعلا على قدرة إسرائيل بالتصدي لتلك الصواريخ، ومخزون إيران منها يبدو هائلا لأن الضربات اليومية منها بالعشرات تقريبا، وتحدث دمارا واسعا
واوضح ان (الحرس الثوري حاليا يستهدف إسرائيل بهذه المجموعة، خصوصا وأن جميعهم لهم قدرات انشطارية والقصف العنقودي الذي يظهر في مقاطع الفيديو)
3- مجموعة (خرمشهر 4 + مجموعة سجيل + مجموعة فتاح + حاج قاسم)
ودي أقوى الصواريخ الإيرانية على الإطلاق، سرعتها (فرط صوتية) تصل ل 15 ماخ، وراسها الحربي يصل ل 1500 كجم، وقدرتها على المناورة والدقة مرتفعة، مما يجعلها سلاح ردع . مؤكدا ان (إيران لم تستعمل منها حتى الآن سوى واحد أو اثنين، معظم ضرباتها على إسرائيل من المجموعات الثانية، وعلى الخليج من المجموعات الأولى)
ثالثا: أمريكا – وفقا لتقارير إخبارية – طلبت من دول أسيوية استضافة قطع حربية وأسلحة أمريكية على موانئها، وهذا يعني أن الوجود البحري الأمريكي في الخليج الآن ضعيف، مما يعزز مصداقية تدمير القواعد أو إخراجها من الخدمة.
رابعا: لجوء أمريكا وإسرائيل لقصف البنية التحتية الإيرانية، دليل فشل استخباراتي أو بالمصطلح (عين عمياء) لأن الاستراتيجية العسكرية سابقا كانت تعتمد على (دقة وتأثير الضربة) مش (تدمير أفقي) كانت تعتمد أسلوب الاغتيال بدل الدمار الشامل لإنجاز نصر معنوي، وطالما لجأ الصهاينة لقصف البنية التحتية معناها شعور بالضعف وصعوبة تحقيق نصر، ودي سياسة الأرض المحروقة التي تلجأ لها الجيوش في التاريخ وقت ما تستشعر ضعفها أو قرب الهزيمة، أو تحدث ضغطا سياسيا وشعبيا لدفع الخصم على التنازل.
واختتم سامح عسكر تغريدته بالخلاصة وهي : نعم توجد أدلة على تدمير معظم القواعد الأمريكية ال 19 في الشرق الأوسط، أو إخراجهم من الخدمة، والنقطة الفيصل في ذلك هي الرادارات وأجهزة الاستشعار والتجسس عالية الدقة، التي ربما ساعدت فيها روسيا إيران بمعلومات استخباراتية تحدث عنها الإعلام الأمريكي أمس واليوم.
واضاف : تأكد حضرتك طول ما إيران بتضرب إسرائيل بالمجموعات الثانية (عماد وقدر وخيبر شيكن) ولم تنتقل للمجموعات الثالثة، يبقى وصول الصواريخ الإيرانية بقى أسهل وأيسر، وهذا يدل على حدوث فجوة تقنية واستخباراتية في عنصر الدفاع الإسرائيلي، بقت ملحوظة للجميع.






