اخبار محليةالجمهورية الإسلامية في إيرانالعرض في السلايدرتقارير

اليوم السابع من “الوعد الصادق”: قواعد أمريكا تحترق.. والكيان يتلقى الصفعات

اليوم السابع من "الوعد الصادق": قواعد أمريكا تحترق.. والكيان يتلقى الصفعات

21 سبتمبر| تقرير خاص

 لليوم السابع على التوالي، واصل الحرس الثوري الإيراني عملياته ضد قوى الاستكبار العالمي، محولاً نهار وليل العدو الأمريكي-الصهيوني إلى ساحة من الاستنزاف والخسائر.

ففي ملحمة “الوعد الصادق 4″، لم تعد قواعد العدو الأمريكي حصوناً منيعة، بل أصبحت أهدافاً مشروعة، وبات الكيان المؤقت يتلقى الضربات الموجعة في عمقه الاستراتيجي.

الهجوم المركب.. إرباك الدفاعات

ثأراً لدماء الأطفال والشهداء، أطلق الحرس الثوري الموجتين22و23 من عملياته، في هجوم مركب ومعقد أربك دفاعات العدو.. انطلقت صواريخ “خرمشهر-4″ و”خيبر” و”فتاح” الباليستية لتدك أهدافاً في عمق الكيان الصهيوني في تل أبيب وحيفا، بينما كانت أسراب الطائرات المسيرة الانتحارية والصواريخ الدقيقة تعصف بالقواعد الأمريكية التي تشكل منطلقاً للعدوان، من قاعدة الظفرة وعلي السالم إلى العديد والجفير، محققةً إصابات مباشرة ومدمرة، ومؤكدةً أن زمن الاستباحة قد ولّى.

حرب الرادارات.. إعماء العدو أولاً

ببصيرة استراتيجية، أدرك المخططون أن شل قدرة العدو يبدأ بإعمائه.. تركزت الضربات بشكل دقيق على “عيون” المنظومة الأمريكية في المنطقة، وبعون الله، تم سحق وتدمير رادارات “ثاد” الأمريكية في الإمارات والأردن، ورادار “عين الصحراء” في قطر، وهي الأنظمة التي تمثل رأس حربة التفوق التكنولوجي للعدو.. كما تحولت رادارات الإنذار المبكر في قواعد العدوان في “الظفرة” و”علي السالم” إلى ركام، لتصبح سماء المنطقة أقل أمناً لتحركات طائراتهم.

الردع من الأعماق.. رسالة “مدن الصواريخ”

في وجه الدعاية المعادية التي روجت لاستهداف القدرات الإيرانية، جاء الرد عملياً ومزلزلاً من “مدن الصواريخ” المحصنة.. لقد أثبت الإطلاق المكثف للصواريخ في اليوم السابع أن ما خفي أعظم، وأن جعبة محور المقاومة مليئة بالخيارات التي لم تُستخدم بعد.. إنها رسالة واضحة لكل من يراهن على استنزاف الجمهورية الإسلامية: القدرات الاستراتيجية باقية، وإمكانية خوض حرب طويلة لردع المعتدي هي حقيقة قائمة.

تآكل الهيمنة.. معادلات جديدة تُرسم بالنار

لم يكن اليوم السابع مجرد يوم في عمر المعركة، بل كان محطة فارقة تم فيها إذلال قوى الطغيان وتأكيد تآكل هيبتها.. من إسقاط طائرات التجسس الصهيونية والأمريكية، إلى استهداف مصالحه في البحر، أثبت الحرس الثوري أن يد العدالة طويلة، وأن كل شبر من المنطقة أصبح في مرمى نيران الحق.

إن ما يراه العالم اليوم هو مجرد بداية، وعلى العدو الأمريكي-الصهيوني وعملائه أن يعلموا أن دماء الشهداء لن تذهب هدراً، وأن النصر، كما وعد الله في كتابه الكريم، هو حليف المؤمنين الصابرين.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى