بأوبريت إنشادي ضخم.. مهرجان شهيد القرآن 1447هـ يفتتح فعالياته في صنعاء
بأوبريت إنشادي ضخم.. مهرجان شهيد القرآن 1447هـ يفتتح فعالياته في صنعاء

21 سبتمبر| خاص
في مشهد ثقافي وفني يعكس عمق الارتباط بالمشروع القرآني، تستعد العاصمة صنعاء لاحتضان مهرجان شهيد القرآن 1447هـ، الذي تنظمه مؤسسة الشهيد زيد علي مصلح إحياءً للذكرى السنوية للشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي.. مهرجان يتقدّم صفوفه أوبريت إنشادي ضخم في حفل الافتتاح، ليكون بوابة فنية واعية تعبّر عن روح المناسبة، وتترجم رسالة الشهيد القائد بلغة الإبداع، وتؤكد أن الثقافة المقاومة باتت إحدى أهم ساحات المواجهة مع مشاريع الهيمنة والاستهداف.
الأوبريت الافتتاحي.. الفن في خدمة المشروع القرآني
يمثّل الأوبريت الإنشادي الذي يفتتح مهرجان شهيد القرآن إحدى أبرز محطاته وأكثرها حضورًا وتأثيرًا، بمشاركة أربعين مبدعًا من نخبة المنشدين ورواد الزامل اليمني، في لوحة فنية متكاملة تجسّد مضامين المشروع القرآني للشهيد القائد، وتعكس أبعاده الفكرية والثقافية والجهادية.
العمل الفني، الذي يجمع بين الأصالة والتجديد، لا يقدّم مجرّد عرض إنشادي، بل يطرح خطابًا ثقافيًا واعيًا يربط الفن بالهوية الإيمانية، ويحوّل الكلمة والنغمة إلى أدوات تعبئة وبناء موقف، في زمن تتكثّف فيه التحديات التي تستهدف الأمة من بوابة الحرب الناعمة والغزو الثقافي.
مهرجان بثلاثة أيام من الفعل الثقافي المتكامل
تنطلق فعاليات المهرجان يوم الاثنين 23 رجب 1447هـ، وتستمر ثلاثة أيام حافلة بالأنشطة الثقافية والفنية والفكرية، في برنامج متكامل يعكس تنوّع أدوات الاشتغال على الوعي والهوية.
ويضم برنامج المهرجان:
-
أوبريتات وميدليات إنشادية.
-
قصائد شعرية فصحى وشعبية.
-
زوامل ومجاراة شعرية.
-
ندوات ثقافية وفكرية متخصصة.
-
مسابقات ثقافية وجوائز يومية للجمهور.
-
فعالية نسائية مستقلة تؤكد حضور المرأة كشريك فاعل في الفعل الثقافي المقاوم.
مشاركات فكرية عربية وإسلامية.. البعد الأممي للمشروع
ويحظى مهرجان شهيد القرآن بمشاركات فكرية وبحثية من مفكرين وباحثين من اليمن وعدد من الدول العربية، وفي مقدمتها الجزائر وتونس وفلسطين، في دلالة واضحة على الامتداد العربي والإسلامي لتجربة الشهيد القائد.
وتتناول الندوات الثقافية المشروع القرآني من زواياه المختلفة، وما أحدثه من تحولات عميقة على الساحة اليمنية، وكيف تحوّل من خطاب فكري إلى منهج عملي أسهم في صناعة الوعي وبناء الموقف، ومواجهة المؤامرات الأمريكية والإسرائيلية التي تستهدف هوية الأمة واستقلالها وقرارها.
رسالة المهرجان.. الثقافة في مواجهة الاستهداف
يؤكد منظمو المهرجان أن الأوبريت الافتتاحي ليس فعالية فنية معزولة، بل رسالة ثقافية واعية تعبّر عن روح المناسبة، وتترجم مضمون المشروع القرآني بلغة إبداعية قادرة على الوصول إلى مختلف فئات المجتمع.
وفي هذا السياق، يأتي مهرجان شهيد القرآن كأحد أهم المحطات السنوية التي تعيد التأكيد على أن المعركة مع قوى الطغيان ليست عسكرية فقط، بل هي معركة وعي وهوية وثقافة، وأن الشهيد القائد ما يزال حاضرًا بمشروعه في وجدان الأمة، موجّهًا للبوصلة، وصانعًا للوعي، ومجددًا لمعنى الكرامة والسيادة.
فعل وعي متجدد
بأوبريت إنشادي ضخم، وبرنامج ثقافي وفكري متكامل، تفتتح صنعاء مهرجان شهيد القرآن 1447هـ لتقول من جديد إن ذكرى الشهيد القائد ليست محطة عاطفية عابرة، بل فعل وعي متجدد، وموقف ثابت في مواجهة الطغيان، ومسار ثقافي مقاوم يعيد للأمة ثقتها بذاتها، ويجدّد العهد مع القرآن مشروعًا للحياة والحرية والكرامة.






