اخبار محليةالعرض في السلايدرتويتر

الجنوب ساحة صراع سعودي–إماراتي: انفجارات وفساد ونهب للمال العام

21 سبتمبر|

 

تشهد المحافظات الجنوبية، سلسلة من الأحداث المتسارعة التي تكشف عمق الصراع بين دولتي العدوان السعودية والإمارات عبر فصائل المرتزقة التابعة لهما، في مشهد يعكس تضييع السيادة الوطنية وتفاقم الانتهاكات بحق مصالح الوطن العليا.

انفجارات وتهريب معتقلين

في محافظة لحج، هز انفجار عنيف محيط السجن المركزي بعد أن ألقى مسلح قنبلة يدوية، وسط أنباء عن هروب سجناء في هجمات مماثلة.

وفي عدن، كشفت مصادر أن قوات ما يسمى ب”المجلس الانتقالي” نقلت عشرات المعتقلين والمخفيين قسراً من سجن معسكر بدر إلى جهة مجهولة قبيل انسحابها، ما يعزز فرضية وجود سيناريو منظم لتهريب السجناء.

فساد مالي ونهب منظم

بالتوازي، فجّر الصحفي فتحي بن لزرق جدلاً واسعاً بكشفه وثائق تؤكد تورط ما يسمى بـ “المجلس الانتقالي” في فرض مبالغ ضخمة تصل إلى عشرة مليارات ريال شهرياً تحت مسمى “مصاريف تشغيل”، تُسلَّم لقيادات في المجلس وتحوَّل إلى بنوك خاصة، في مؤشر واضح للفساد المستشري في أروقة حكومة المرتزقة.

مراقبون أكدوا أن نهب المال العام لا يقتصر على “الانتقالي”، بل يمتد إلى بقية فصائل المرتزقة الأخرى، في صورة تكشف استنزافاً ممنهجاً لموارد الدولة.

اشتباكات في عدن

مدينة عدن شهدت انفجاراً في مديرية كريتر، أعقبه اشتباكات بين عناصر من “الانتقالي” وما يسمى بقوات “العمالقة”، فيما رفضت قوات الأولى تسليم مهام حماية مطار عدن الدولي، ما أدى إلى حالة ارتباك أمني في المرفق الحيوي وعرقلة الرحلات الجوية.

عودة التمركز السعودي

في ظل مزاعم انسحاب دولة العدوان الإماراتي من الجنوب، كشفت وسائل إعلام موالية للرياض، عن استعداد السعودية لإعادة انتشار قواتها في عدن، عبر إرسال جنود وضباط وآليات متطورة إلى مقرها السابق، في خطوة أثارت استياءً شعبياً واسعاً اعتُبر تكريساً للوجود العسكري الأجنبي وانتهاكاً للسيادة الوطنية.

هذه التطورات تؤكد أن الجنوب اليمني بات ساحة صراع مفتوحة بين دولتي العدوان السعودية والإمارات عبر أدواتهما المحلية، في مشهد يكرّس الفوضى ويقوّض السيادة الوطنية، ويضاعف معاناة الشعب اليمني الذي يدفع ثمن صراع إقليمي على حساب مصالحه العليا.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى