اخبار محليةالعرض في السلايدرتويتر

السيد القائد: القرآن هو التحدي الأكبر لقوى الاستكبار والنظام السعودي ارتبط بالصهيونية في منهجه

السيد القائد: القرآن هو التحدي الأكبر لقوى الاستكبار والنظام السعودي ارتبط بالصهيونية في منهجه

21 سبتمبر| خاص

أكد السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، أن اليهود والصهيونية العالمية يتحركون في معركة مباشرة ضد القرآن الكريم، ويسعون لفصل الأمة عنه لأنه الملاذ الوحيد القادر على حماية المجتمعات البشرية من الضلال والطغيان.. وأوضح أن الأعداء يدركون أن القرآن يمثل صلة الإنسان بربه، ولهذا يستهدفونه بكل الوسائل باعتباره يشكل خطراً كبيراً على قوى طاغوت الاستكبار.

وأوضح السيد القائد أن القرآن الكريم يفضح الطغاة ويكشف حقيقتهم وأهدافهم حتى على المستوى النفسي، ولذلك يعيشون حالة انزعاج دائم منه، ويعملون بكل جهدهم على ضرب قدسيته في نفوس المسلمين، عبر جرائم الإهانة المتعمدة للمصحف الشريف ورصد وتقييم ردود فعل الأمة تجاه تلك الاعتداءات.

وأشار إلى أن كثيراً من الحكومات والزعماء لا يتخذون حتى أبسط المواقف دفاعاً عن القرآن، بينما يتحركون بمواقف أكبر بكثير تجاه قضايا ثانوية وتافهة، ما يعكس حالة الانفصال النفسي والذهني التي يراد فرضها على الأمة تجاه كتاب الله.

ولفت السيد القائد إلى أن مسار الأعداء في التعليم والإعلام والثقافة يستهدف تحويل أنظار الأمة إليهم لتستقي منهم الرؤى والمعايير، مشيراً إلى أن النظام السعودي ارتبط بالصهيونية في منهجه التعليمي، إلى جانب أنظمة أخرى في المنطقة باتت تخضع لمعايير غربية وصهيونية فوق معيار القرآن.

وأكد أن حذف بعض الأنظمة لآيات من المناهج، وتحريف المعاني، وتغييب المفاهيم الإيمانية الأساسية يمثّل خللاً رهيباً وضربة قاصمة للانتماء الإيماني، محذراً من الخطر الكارثي في استبدال معيار الوحي بالمعيار الأميركي والغربي.

وفي سياق حديثه عن معركة المصير، أكد السيد القائد أن الأمة اليوم مستهدفة ومحاربة ومعتدى عليها، وأن الأعداء يجاهرون بمخططاتهم في مشروع “تغيير الشرق الأوسط” و”إسرائيل الكبرى” كصيغة إخضاع كامل لشعوب المنطقة لأبشع عدو في التاريخ.. وشدد على أن أخطر ما يسعون إليه هو فرض معادلة “الاستباحة” كأمر طبيعي ومقبول.

وأوضح أن حركة النفاق داخل الأمة تقوم بدور خطير في جعل هذه المعادلة مقبولة، بل وتعمل على توجيه اللوم إلى من يعترض عليها، بينما المطلوب هو الرفض والموقف والوعي، لا التطبيع مع القتل والإجرام.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى