اخبار محليةالعرض في السلايدرتقاريرتويترجرائم العدوان السعودي الامريكي

20 ديسمبر.. ذاكرة الجرائم المستمرة في العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي على اليمن

20 ديسمبر.. ذاكرة الجرائم المستمرة في العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي على اليمن

21 سبتمبر| تقرير خاص

يتحوّل العشرون من ديسمبر، عامًا بعد عام، إلى محطة دامية في سجلّ الجرائم الأمريكية السعودية الإماراتية بحق اليمن، يومٌ كُتبت فيه فصول قاسية من استباحة الدم والمكان والإنسان، عبر غارات جوية وقصف بري ممنهج طال المنازل والأسواق والمصانع وشبكات الاتصالات والبنية التحتية، في مشهد يعكس الطبيعة الإجرامية المتعمدة للعدوان، ويؤكد أن ما جرى كان سياسة قتل وتدمير شاملة استهدفت اليمن أرضًا وإنسانًا.


20 ديسمبر 2015: مجازر النساء واستهداف القرى والبنية المدنية

في مثل هذا اليوم من عام 2015، ارتكب طيران العدوان مجزرة مروعة في مديرية كتاف بمحافظة صعدة، راح ضحيتها خمس نساء جراء غارة استهدفت منزل مواطن، بالتزامن مع سلسلة غارات وقصف صاروخي ومدفعي سعودي كثيف على مديريتي شدا والظاهر، استخدمت فيه أكثر من 40 صاروخًا استهدفت الطرق والمزارع والمنازل.

وفي محافظة صنعاء، شن الطيران غارات مكثفة على مديرية الطيال، دمّر خلالها برج اتصالات في منطقة بيغان، واستهدف مناطق العرقوب والمصنعة وبني مطر ومناخة وخولان، بما في ذلك مصنع السواري للجلود، مخلفًا أضرارًا واسعة في الممتلكات العامة والخاصة والأراضي الزراعية.


20 ديسمبر 2016: القنابل العنقودية وتوسيع رقعة الاستهداف

عام 2016 شهد تصعيدًا خطيرًا، حيث شن طيران العدوان غارات على صرواح بمأرب، فيما قصف المرتزقة بالمدفعية منازل ومزارع المواطنين. وفي الجوف، استخدم الطيران القنابل العنقودية المحرّمة دوليًا لاستهداف مزارع المواطنين في مديرية المصلوب.

وفي صعدة، تعرضت مناطق واسعة لغارات مكثفة شملت كهلان ومران وسحار وكتاف، فيما امتدت الغارات إلى نهم وصنعاء وعمران والحديدة، مستهدفة القرى والمزارع والمنازل، إضافة إلى قصف مناطق في جيزان ونجران داخل الأراضي السعودية.


20 ديسمبر 2017: استهداف النازحين والمؤسسات الرسمية

شكّل عام 2017 أحد أكثر الأعوام دموية في هذا اليوم، حيث استشهد 13 مواطنًا بينهم نساء وأطفال، وأُصيب تسعة آخرون جراء أربع غارات استهدفت مبنى نادي السلام بمدينة صعدة، والذي كانت قد لجأت إليه أسرة نازحة بعد تدمير منزلها.

كما طالت الغارات مباني سيادية وخدمية، بينها مجلس النواب في أمانة العاصمة، ومخازن غذائية، ومعسكرات ومجمعات حكومية في عمران، إلى جانب استهداف المعهد المهني في صرواح بمأرب، في دلالة واضحة على تعمّد ضرب مؤسسات الدولة والبنية الإدارية والخدمية.


20 ديسمبر 2018: القنص المباشر وقصف الأحياء السكنية

في 2018، واصل المرتزقة جرائمهم بحق المدنيين في محافظة الحديدة، حيث استهدف قناصتهم طفلًا في مديرية التحيتا، وقصفوا فندق الرفاهية والأحياء السكنية في مدينة الحديدة والدريهمي وكيلو 16، فيما شن الطيران غارات على مأرب وحجة وصعدة والمناطق الحدودية.

وشهدت محافظات صعدة وجيزان ونجران وعسير غارات متبادلة عبر الحدود، طالت القرى والمناطق الزراعية، مخلفة دمارًا واسعًا.


20 ديسمبر 2019: القصف الحدودي وتصعيد المرتزقة في الحديدة

عام 2019، أصيب مواطن بنيران حرس الحدود السعودي في مديرية منبه، كما أُصيبت طفلة بنيران المرتزقة في رازح. وفي الحديدة، كثّف المرتزقة قصفهم المدفعي والرشاشي على مناطق الجبلية والدريهمي وحيس، مستهدفين المزارع والمنازل والبنية الزراعية.


20 ديسمبر 2020: الغارات التجسسية والقصف المكثف

في 2020، شن طيران العدوان غارات على صعدة ومأرب، فيما شهدت محافظة الحديدة واحدة من أعنف موجات القصف، حيث أُطلقت أكثر من 416 صاروخًا وقذيفة مدفعية، بالتوازي مع غارات تجسسية واستحداث تحصينات قتالية داخل الأحياء السكنية.


20 ديسمبر 2021: استهداف الاتصالات والمطارات

شهد هذا العام استهدافًا مباشرًا لشبكات الاتصالات في الجوف ومأرب، إضافة إلى شن غارات على مطار صنعاء الدولي ومنطقة النهدين بأمانة العاصمة، في محاولة واضحة لعزل اليمن وشل قدراته الخدمية والاتصالية، بالتوازي مع استمرار القصف على الحديدة.


20 ديسمبر 2022: تثبيت العدوان واستمرار الخروقات

في عام 2022، واصل مرتزقة العدوان خروقاتهم في محافظة الحديدة، من خلال استحداث تحصينات قتالية وقصف مدفعي ورشاشي استهدف مناطق متفرقة، في تأكيد على أن العدوان لم يتوقف، وأن نهجه الإجرامي ما زال مستمرًا.


جرائم لن تسقط بالتقادم

يمثّل العشرون من ديسمبر شاهدًا حيًا على عدوانٍ لم يعرف حدودًا أخلاقية أو إنسانية، عدوان استهدف النساء والأطفال، النازحين والمؤسسات، المزارع والمصانع، والاتصالات والمطارات، في حرب تدمير شاملة بحق اليمن.
ذاكرة هذا اليوم ليست مجرد سردٍ للوقائع، بل وثيقة إدانة دائمة لجرائم لن تسقط بالتقادم، وتأكيد على أن صمود اليمن ومقاومته هما الردّ الحتمي على هذا الإجرام المنظم.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى