16 ديسمبر.. سجل مفتوح لجرائم العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي بحق اليمن
16 ديسمبر.. سجل مفتوح لجرائم العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي بحق اليمن

21 سبتمبر| تقرير خاص
يمثّل السادس عشر من ديسمبر محطة دامية متكررة في سجل العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي على اليمن، حيث تحوّل هذا اليوم عبر سنوات العدوان إلى شاهدٍ على سلسلة واسعة من الجرائم والانتهاكات التي طالت المدنيين والبنية التحتية والممتلكات العامة والخاصة في مختلف المحافظات، في نمط إجرامي ممنهج يعكس طبيعة الحرب العدوانية وأهدافها التدميرية بحق الشعب اليمني.
2015: استهداف المدنيين والبنى الاقتصادية
في 16 ديسمبر 2015، صعّد طيران العدوان من عملياته الإجرامية مستهدفًا تجمعات مدنية ومرافق خدمية. أبرز هذه الجرائم كان استهداف حفل زفاف في مديرية ذوباب بمحافظة تعز، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى، في جريمة هزّت الضمير الإنساني.
وفي اليوم ذاته، استُهدفت مناطق متفرقة في تعز وخيران المحرق بحجة، إلى جانب قصف مكثف على محافظة صعدة، شمل منازل ومزارع وطرقًا عامة، فضلًا عن استهداف مصنع إنتاج وتكرير الملح في الصليف بمحافظة الحديدة، وتدمير معداته وسكن العمال، في اعتداء مباشر على الاقتصاد الوطني ومصادر رزق المواطنين.
2016: القنابل العنقودية والقتل خارج القانون
شهد 16 ديسمبر 2016 جرائم أكثر خطورة، من بينها استهداف سيارة مواطن في محافظة صعدة، واستخدام القنابل العنقودية في مديرية باقم، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني.
كما أقدم مرتزقة العدوان على قتل المواطن عبدالله علي الثابتي في مأرب بسبب مواقفه الوطنية، في جريمة إعدام خارج إطار القانون، ترافقت مع قصف واسع طال الحديدة وأمانة العاصمة وصنعاء وتعز والجوف.
2017: مجازر جماعية بحق النساء والأطفال
في هذا اليوم من عام 2017، ارتكب طيران العدوان واحدة من أبشع مجازره بحق المدنيين، حيث استشهد أكثر من 20 مواطنًا جلّهم من النساء والأطفال في قرية المزارعة بمديرية الخوخة بمحافظة الحديدة.
كما استُهدفت الأسواق والمنازل والمزارع في حيس وصعدة ومأرب والجوف، وشُنّت عشرات الغارات الجوية، في تصعيد دموي كشف الإصرار على استهداف المدنيين بشكل مباشر.
2018: الأطفال في مرمى النار
سجّل 16 ديسمبر 2018 جرائم جديدة بحق الأطفال، أبرزها استشهاد طفلين وإصابة والدهما في محافظة البيضاء، إلى جانب قصف الأحياء السكنية في الحديدة والدريهمي وبيت الفقيه، واستهداف المزارع والمصانع والمنازل، في استمرار لسياسة العقاب الجماعي.
2019: قصف المدن والأحياء السكنية
في عام 2019، كثّف مرتزقة العدوان من قصفهم المدفعي للأحياء السكنية في مدينة الحديدة ومحيطها، مستهدفين منازل المواطنين والمرافق التعليمية والتجارية، فيما واصل طيران العدوان غاراته على صعدة وعسير.
2020 – 2021: تصعيد جوي وناري واسع
تواصلت الجرائم في 16 ديسمبر من عامي 2020 و2021 عبر غارات جوية مكثفة على مأرب وتعز والجوف، إلى جانب قصف مدفعي وصاروخي واسع في الحديدة، ما أسفر عن إصابات وأضرار كبيرة في الممتلكات والمزارع، واستمرار معاناة المدنيين.
2022: جرائم الثأر الجماعي
وفي 16 ديسمبر 2022، ارتكب مرتزقة العدوان جريمة جديدة شرق مأرب، باستهداف تجمع قبلي في وادي عبيدة، ما أدى إلى استشهاد سبعة مواطنين وإصابة آخرين، على خلفية خلافات تتعلق بحقوق مدنية ومعيشية، في سلوك يعكس العقلية الانتقامية للمرتزقة وأسيادهم.
حربًا شاملة على الإنسان اليمني
يؤكد السادس عشر من ديسمبر، عامًا بعد عام، أن العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي لم يكن حربًا عسكرية بقدر ما كان حربًا شاملة على الإنسان اليمني، استهدفت حياته وأمنه وغذاءه واقتصاده، في انتهاك صارخ لكل القوانين والمواثيق الدولية، وهو ما يعزز حق اليمن المشروع في الصمود والدفاع ومواجهة هذا العدوان حتى تحقيق السيادة والحرية.






