عدوان سعودي على صعدة.. إصابة مهاجر إفريقي في منبه وسط مسلسل انتهاكات يومية للمدنيين
عدوان سعودي على صعدة.. إصابة مهاجر إفريقي في منبه وسط مسلسل انتهاكات يومية للمدنيين

21 سبتمبر| خاص
في جريمة جديدة تضاف إلى سجل الانتهاكات السعودية بحق المدنيين في صعدة، أصيب اليوم الجمعة مهاجر إفريقي بنيران جيش العدو السعودي قبالة منطقة الرقو في مديرية منبه الحدودية، في حادثة تعكس استمرار السياسة العدوانية المتعمدة ضد المدنيين والمناطق المأهولة بالسكان.
وتأتي هذه الواقعة بعد يوم واحد من إصابة اثنين من المهاجرين الأفارقة في ذات المحافظة، فيما استشهد مواطن الاثنين الماضي بمديرية شدا، في مشهد يوضح الطبيعة الإجرامية والممنهجة للهجمات السعودية على القرى والطرقات والمزارع والأماكن العامة، التي خلفت خلال الأشهر الماضية عشرات الشهداء والجرحى وألحقت أضراراً واسعة بالممتلكات.
وبحسب مصادر إعلامية محلية، فإن استهداف المدنيين يتم بأسلحة ثقيلة ومتوسطة، من دون وجود أي مواقع عسكرية في المناطق المستهدفة، ما يجعل هذه الجرائم خاضعة لتعريف جرائم الحرب بموجب القانون الدولي الإنساني. وتؤكد المصادر أن هذه الاعتداءات جزء من تصعيد متواصل يهدف إلى إرهاب السكان وزعزعة الاستقرار في الشريط الحدودي.
ويشير مراقبون إلى أن استمرار الاعتداءات اليومية ينفي أي ادعاءات سعودية حول الالتزام بمسار التهدئة، ويكشف عن نية الرياض في تكريس سياسة الترهيب المستمرة بحق المدنيين. وقد سبق لمنظمات حقوقية وإنسانية أن طالبت بفتح تحقيقات دولية مستقلة في الجرائم المرتكبة على الحدود، إلا أن التجاهل المتكرر لهذه المطالب شجع القوات السعودية على المضي في انتهاكاتها دون أي رادع.
وتبقى القرى الحدودية في صعدة تحت حالة من الرعب والخطر الدائم، وسط تحذيرات ميدانية من تفاقم الوضع الإنساني، وزيادة معدلات النزوح، مع استمرار قصف المدنيين بشكل يومي، ما يجعل السكان في مواجهة مباشرة مع سياسة عدوانية ممنهجة تهدف لإرهابهم وتجريدهم من أبسط حقوقهم الإنسانية.






