اخبار محليةالعرض في السلايدرتقاريرتويترجرائم العدوان السعودي الامريكي

6 نوفمبر.. صفحات دامية من أرشيف جرائم العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي بحق أبناء الشعب اليمني

6 نوفمبر.. صفحات دامية من أرشيف جرائم العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي بحق أبناء الشعب اليمني

21 سبتمبر| تقرير خاص

لا يزال السادس من نوفمبر محفوراً في ذاكرة اليمنيين كيومٍ أسود من سجلّ العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي، إذ تتكشف فيه فصول جديدة من الجرائم الوحشية التي استهدفت الأسواق والمنازل والمزارع والطرقات، وحوّلت القرى والمدن اليمنية إلى مشاهد من الدم والدمار. فمنذ انطلاق العدوان في مارس 2015، لم يمرّ هذا اليوم دون أن يوثق مأساة جديدة، امتدت من صعدة شمالاً حتى الحديدة غرباً ومأرب شرقاً.

2015: استهداف الأسواق ومنازل المواطنين

في السادس من نوفمبر 2015، أغار طيران العدوان على سوق شعبي ومنزل أحد المواطنين في منطقة يسنم بمديرية باقم محافظة صعدة، ما أدى إلى إصابة امرأتين بجروح بالغة. كما أصيب مواطن آخر إثر ثلاث غارات استهدفت مدخل مديرية حيران بمحافظة حجة. ولم يسلم مربو النحل من نيران العدوان، إذ استهدف الطيران مركبة نقل محملة بخلايا العسل في منطقة الربوع، وشاحنتين تقلان أدوات زراعية خاصة بخلايا النحل في منطقة بني حسن بمديرية عبس.

2016: تدمير المنتزهات والمزارع والطرقات

في 6 نوفمبر 2016، شن طيران العدوان سلسلة غارات على منطقة مسورة في مديرية نهم، وست غارات على منتزه الحيمة الخارجية بمفرق عانز بصنعاء ما أدى إلى تدميره كلياً. كما استُهدفت مزارع المواطنين في صرواح وآل جزيلان بمأرب، إضافة إلى سبع غارات على منطقة غلفقان في سحار وغارتين على الطريق العام في مران بصعدة، وأربع غارات على عسيلان بشبوة وغارتين على منطقة الأحرم بدمت في الضالع.

2017: استهداف العاصمة والقرى الحدودية

في 6 نوفمبر 2017، ارتكب الطيران المعادي جرائم مروعة، إذ شن ثلاث غارات على مباني السفارتين السعودية والإماراتية المكتظة بالسكان في مديرية الصافية بأمانة العاصمة، ما ألحق أضراراً كبيرة بالمنازل والممتلكات. كما استهدفت غارات العدوان مناطق في حجة وصعدة والحديدة، فيما طال القصف الصاروخي والمدفعي السعودي مزارع ومواشي المواطنين في النعاشوة بمديرية حيدان، وعدة قرى في رازح ومنبه.

2018: مجازر متكررة وقصف هستيري على الحديدة وصعدة

شهد هذا العام واحدة من أكثر المجازر دموية، إذ استُشهد ثلاثة مواطنين وأصيب طفلان بقصف صاروخي سعودي على منطقة طلان في حيدان، كما دُمّر سوق آل علي برازح جراء غارة جوية، واستُهدفت مناطق بركان والقد بعشرات الغارات. وفي الحديدة، استُشهد أربعة مواطنين وأصيب آخرون جراء قصف هستيري على منازل المواطنين ومحيط منطقة 7 يوليو، إضافة إلى تدمير منزل في مدينة العيسي السكنية وقصف مطاحن البحر الأحمر.

2019: تصعيد وحشي على الدريهمي والتحيتا

في 6 نوفمبر 2019، صبّ مرتزقة العدوان نيرانهم على مدينة الدريهمي بأكثر من 80 قذيفة وصاروخ كاتيوشا، كما قصفوا الفازة والجبلية في التحيتا بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة، ما أسفر عن أضرار جسيمة في منازل المواطنين. وشن طيران العدوان أربع غارات على مديرية حرض بمحافظة حجة.

2020: غارات متفرقة وتدمير للمزارع

في العام 2020، عادت الطائرات المعادية لتقصف مأرب والجوف والحديدة، حيث استهدفت بثماني غارات مديرية مدغل وغارة على رحبة، ما ألحق أضراراً واسعة بمزارع المواطنين. كما شن الطيران غارة على منطقة المزاريق وأخرى على الظهرة بمديرية خب والشعف في الجوف، وغارة على منطقة الصوح قبالة نجران. وفي الحديدة، نفذت الطائرات التجسسية خمس غارات على الدريهمي وحيس والتحيتا بالتوازي مع قصف مدفعي مكثف.

2021: استهداف المنازل واستحداث التحصينات العدوانية

في 6 نوفمبر 2021، استُشهد طفل ورجل إثر غارة على منزل مواطن في منطقة اللجبة بمديرية الصفراء في صعدة. وفي الحديدة، قصف مرتزقة العدوان مناطق متفرقة بـ235 قذيفة مدفعية، فيما شن الطيران 30 غارة على مأرب توزعت بين صرواح ومجزر والجوبة، مسببة أضراراً بالغة في الممتلكات.

2022: استمرار العدوان بأدواته التجسسية

وفي 6 نوفمبر 2022، واصلت طائرات التجسس العدوانية غاراتها على مديرية حيس ومنطقة الجبلية في التحيتا بالحديدة، بينما استحدث المرتزقة تحصينات جديدة وقصفوا المناطق السكنية بالمدفعية والأعيرة النارية المختلفة، في خرق واضح ومستمر لاتفاقيات الهدنة ووقف إطلاق النار.

صفحات جديدة من الصمود

لأكثر من ثمانية أعوام، واليمن يسطر في مثل هذا اليوم من كل عام صفحات جديدة من الصمود في وجه آلة القتل الأمريكية السعودية الإماراتية التي لم تترك بيتاً آمناً ولا سوقاً ولا مزرعة إلا واستهدفتها. لكن ورغم حجم المآسي، ظل الشعب اليمني أكثر إيماناً بعدالة قضيته، متمسكاً بخياره الثوري والسيادي حتى دحر العدوان ورفع الحصار.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى