اخبار محليةالعرض في السلايدرتقاريرتويترجرائم العدوان السعودي الامريكي

1 نوفمبر.. ذاكرة الدم والنار في سجلّ العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي على اليمن

1 نوفمبر.. ذاكرة الدم والنار في سجلّ العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي على اليمن

21 سبتمبر| تقرير خاص

لا يزال اليوم الأول من نوفمبر محفورًا في ذاكرة اليمنيين كأحد الأيام الدامية التي شهدت تصاعدًا في جرائم العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي، إذ تتكرر فيه وعلى مدى ثمان سنوات فصول الإبادة المنظمة بحق المدنيين الأبرياء، وتُسجَّل صفحاته بدماء الأطفال والنساء والمزارعين، وبأنين المدن المدمَّرة والقرى المكلومة.
في مثل هذا اليوم من كل عام، يتجدد المشهد ذاته: طائرات تحوم في السماء، قنابل تمزق الأجساد والمنازل، ودماء تغسل تراب الوطن.


2015.. غارات وحشية على الأحياء السكنية والأسواق والمساجد

في 1 نوفمبر 2015، استُهلّ العدوان هذا اليوم بمجزرةٍ جديدة في مدينة تعز، حيث شنّ طيرانه غاراتٍ على منزل المواطن محمود أبو خليل في حي وادي المدام، أدت إلى استشهاد أربعة مواطنين وإصابة آخرين، وتدمير المنزل وتضرر خمسة منازل مجاورة.
كما استهدف العدوان أحياء الجحملية وجامعة تعز وشارع الستين ومناطق في المخا وحبيل سلمان، مخلّفًا دمارًا واسعًا في المرافق المدنية.
وفي إب، انفجرت سيارة مفخخة زرعها مرتزقة العدوان في الدائري الغربي، ما أسفر عن استشهاد مواطن وإصابة 11 آخرين بينهم أربعة أطفال.
أما صنعاء فقد كانت على موعدٍ مع سلسلة غاراتٍ استهدفت السوق الجديد بالحيمة الخارجية، وسوق الأمان في بني مطر، وقرية سناع وبيت زبطان بسنحان، ما تسبب في إصابة خمسة مواطنين وتدمير محال تجارية ومنازل.
ولم تسلم أمانة العاصمة من العدوان، إذ قصف الطيران منطقة النهدين بمديرية السبعين مخلّفًا أضرارًا جسيمة في الأبنية، فيما تعرضت صرواح في مأرب لغارات متتالية استهدفت الطرق والمنازل.
وفي صعدة، دمر الطيران مسجدين وعددًا من المنازل في الشرات بمديرية حيدان، كما استهدف مران بالقنابل العنقودية، وشنّ 18 غارة على وادي حرض وستًا على الطريق الرابط بين حرض والملاحيظ في حجة.


2016.. العدوان يستهدف الطرق والمنازل والمصانع من صنعاء إلى الحديدة

في 1 نوفمبر 2016، تواصلت جرائم العدوان لتشمل عدة محافظات، حيث قصف الطيران مناطق برتان ومسار بمناخة، وألحق أضرارًا بالطرق والممتلكات العامة. كما استهدف جبل النبي شعيب بثلاث غارات، وواصل قصف نهم والحفا ونقم بالعاصمة صنعاء، مدمّرًا المنازل والمنشآت العامة.
وفي صعدة، شنّ العدوان أكثر من 20 غارة توزعت بين ملطة والثعبان ومندبة وآل زوقول والظاهر وسحار ومجز، فيما تعرضت مديريات منبه وشدا والظاهر لقصفٍ مدفعي وصاروخي سعودي مكثف.
وامتدت الغارات إلى الحديدة حيث استُهدف فندق جمعان السياحي في الخوخة ومنطقة الكوزي وساحل النخيلة بالدريهمي، ما ألحق أضرارًا بمصنع الثلج، كما طالت الغارات حجة وشبوة وعمران وجيزان، في عدوانٍ متعدد الجبهات ضد المدنيين.


2017.. مجزرة لوكندة سوق الليل بصعدة تخلّد جريمة نكراء

في 1 نوفمبر 2017، ارتكب طيران العدوان واحدة من أبشع مجازره، حين استهدف لوكندة مكتظة بالعمال وأصحاب البسطات في سوق الليل بمديرية سحار – صعدة، ما أدى إلى استشهاد 29 مواطنًا وجرح 28 آخرين.
وفي اليوم ذاته، استشهد مواطنان وأصيب ثالث في غارة على سيارة بمديرية الظاهر، كما تعرضت مناطق رازح ومنبه لقصف سعودي مدفعي وصاروخي.
وفي الضالع، سقط مواطنان وأصيب اثنان آخران بقصفٍ مدفعي استهدف منزلًا بقرية الحميراء بمديرية دمت، فيما شهدت مأرب وحجة غارات مكثفة على صرواح وحرض وميدي تسببت بأضرار واسعة في مزارع المواطنين.


2018.. اغتيال امرأة واستهداف الأطفال والمزارعين

في 1 نوفمبر 2018، استشهدت امرأة برصاص مرتزقة العدوان في مديرية حيفان – تعز، كما أصيب طفلان في التحيتا بالحديدة نتيجة القصف المدفعي.
واستهدف طيران العدوان كيلو 16 بالدريهمي بست غارات، وقرى آهلة بالسكان في شدا ورازح وباقم بصعدة، بينما نفذت طائرة بدون طيار غارتين على منطقة بني حسن بعبس – حجة، وأخرى على مركز أبو نشطان بأرحب – صنعاء، في استمرارٍ لنهج القتل العشوائي.


2019.. غارات على المنازل ومجازر بحق العائلات

في مثل هذا اليوم من عام 2019، شنّ العدوان غارة مروّعة على منزل مواطن في منطقة العشة بمديرية باقم – صعدة، أسفرت عن استشهاد رجلين وإصابة أربعة من أفراد أسرتهم بينهم طفل عمره تسعة أشهر.
كما استُشهد مواطن آخر من أبناء رازح بنيران الجيش السعودي.
في المقابل، واصل الطيران شنّ أكثر من 40 غارة على صعدة، إلى جانب قصفٍ صاروخي ومدفعي على القرى الحدودية، فيما استهدفت قذائف المرتزقة مناطق متفرقة من الحديدة وبيت الفقيه والتحيتا والدريهمي، واستخدم العدو القنابل العنقودية في مستبأ – حجة.


2020.. تصعيد في مأرب والجوف واستهداف ممنهج للمدنيين

في 1 نوفمبر 2020، واصل طيران العدوان استهدافه للمناطق المدنية، فشن أربع غارات على مجزر، وغارتين على مدغل، وغارة على الجوبة في مأرب، إضافة إلى ثماني غارات على خب والشعف بالجوف.
في الوقت ذاته، تعرّضت مناطق عديدة في الحديدة لقصفٍ مدفعي وصاروخي، في انتهاكٍ سافر لاتفاق السويد واستمرارٍ لنهج الحصار والتدمير.


2021.. ضحايا مدنيون بينهم مهاجرون أفارقة بصعدة وتصعيد في مأرب

شهد 1 نوفمبر 2021 قصفًا مباشرًا من الجيش السعودي على المدنيين في مديرية منبه الحدودية بصعدة، ما أدى إلى إصابة ثلاثة مواطنين ومهاجر أفريقي، فيما شنّ الطيران غارات على صبر وسحار والصفراء والظاهر وكتاف.
وفي مأرب، تصاعد العدوان بشنّ 17 غارة على الجوبة، و7 على صرواح، و6 على مدغل ومجزر، إضافة إلى غارات أخرى في عمران والجوف، خلفت دمارًا واسعًا في الممتلكات والمزارع والطرق.


2022.. ألغام الموت تحصد أرواح الأطفال واستمرار الخروقات في الحديدة

وفي 1 نوفمبر 2022، أصيب طفلان بانفجار لغم من مخلفات العدوان في مديرية الدريهمي – الحديدة، بينما استمر المرتزقة في استحداث تحصينات قتالية في حيس والجبلية بالتحيتا، مع قصفٍ مدفعي وأعيرة نارية استهدفت المزارع والمنازل في انتهاكٍ مستمرٍ لاتفاقات وقف إطلاق النار.


ذاكرة الألم وصمود لا يلين

من تعز إلى صعدة، ومن الحديدة إلى مأرب والجوف، يسجّل الأول من نوفمبر في كل عام فصلًا جديدًا من فصول الجريمة الأمريكية السعودية الإماراتية بحق اليمن.
ورغم تراكم الجراح وتواصل العدوان، ظل الشعب اليمني صامدًا في وجه الإبادة والحصار، حاملًا راية الكرامة وماضياً في مشروعه التحرري، ليحوّل هذا التاريخ من يومٍ للدم إلى شاهدٍ على صبرٍ لا ينكسر، وإرادةٍ لا تُهزم.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى