حماس: استعراض المجرم بن غفير لتعذيب الأسرى يكشف الوجه الفاشي للكيان وسقوطه الأخلاقي
حماس: استعراض المجرم بن غفير لتعذيب الأسرى يكشف الوجه الفاشي للكيان وسقوطه الأخلاقي

21 سبتمبر | خاص
أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن المشاهد التي نشرها الوزير الصهيوني المجرم “إيتمار بن غفير”، وهو يستعرض تعذيب الأسرى الفلسطينيين في سجون العدو ويدعو إلى إعدامهم، تمثل ذروة الانحطاط الأخلاقي والفاشية التي يقوم عليها كيان العدو الغاصب، وتكشف عن عقليةٍ مأزومة تستمد وجودها من دماء الأبرياء.
وقالت الحركة في بيان لها اليوم الخميس، إن ما عرضه بن غفير أمام الإعلام الصهيوني ليس استثناءً، بل جزء من سياسة ممنهجة يمارسها العدو بحق الأسرى في سجون القهر، في محاولةٍ لكسر إرادتهم وصمودهم الأسطوري، مؤكدةً أن تلك الجرائم لن تُضعف عزيمة المقاومين بل ستزيدهم ثباتًا وإصرارًا على المضي في طريق التحرير.
وأضافت حماس أن جثامين الشهداء التي عادت من سجون العدو تحمل بصمات التعذيب الوحشي، ما يجعل الكيان الصهيوني أمام جريمة حرب مكتملة الأركان تستوجب محاكمة قادته أمام المحاكم الدولية.
ودعت الحركة أحرار العالم، ومنظمات الأمم المتحدة، والمؤسسات الحقوقية، إلى التحرك العاجل لكشف جرائم الكيان، ووقف انتهاكاته بحق الأسرى، وإجبار العدو على الالتزام بالقانون الدولي الإنساني، مشدّدةً على أن “ما يجري في السجون هو فصل من فصول الإبادة التي يمارسها العدو ضد الشعب الفلسطيني بأسره”.
واختتمت حماس بيانها بالتأكيد على أن “صمود الأسرى في وجه الجلادين هو امتداد لملحمة الشعب الفلسطيني في الميدان”، وأن جرائم المجرم بن غفير ومن يقف خلفه ستُسجّل في ذاكرة الأمة كشاهدٍ على سقوط الكيان أخلاقيًا وإنسانيًا، واقتراب زواله الحتمي بإذن الله.






