في مثل هذا اليوم.. صفحات دامية من سجل العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي على اليمن
في مثل هذا اليوم.. صفحات دامية من سجل العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي على اليمن

21 سبتمبر| تقرير خاص
في مثل هذا اليوم من كل عام، تتجدد فصول الإجرام الأمريكي السعودي الإماراتي بحق الشعب اليمني، وتعود الذاكرة إلى مشاهد القصف والدمار التي طالت المنازل والمدارس والمزارع والبنى التحتية، في انتهاك سافر لكل القيم والمواثيق الإنسانية.
سجلٌّ دمويّ امتدّ منذ عام 2015، يخلّد جرائم العدوان على مدى تسع سنوات متواصلة، لم تفرّق خلالها طائرات العدو وصواريخه بين طفل وامرأة أو بيت ومدرسة.
عام 2015.. مجازر في تعز وصنعاء وصعدة
في 15 أكتوبر 2015، ارتكب طيران العدوان سلسلة مجازر بشعة في عدد من المحافظات اليمنية، حيث استُشهد 12 مواطنًا بينهم تسع نساء وأصيب آخرون جراء غارات استهدفت منازل المواطنين في مديريتي الجنيد وذراح بماوية في محافظة تعز، فيما شنّ عدة غارات أخرى على الوازعية دمّرت مدرستي وادي المعقم والزهراء بالظريفة ومنازل المواطنين.
وفي أمانة العاصمة صنعاء، استُشهد خمسة مواطنين بينهم امرأتان وطفل وأصيب أربعة آخرون جراء غارات استهدفت منطقة نقم والنهدين، ما خلف أضرارًا بالغة في منازل المدنيين وممتلكاتهم.
كما شن العدوان 34 غارة على مديرية بلاد الروس بمحافظة صنعاء، وغارتين على جبل المدور ببني مطر، أحدثت دمارًا واسعًا في الأراضي الزراعية ومراعي الأغنام.
وفي إب، دُمّر المجمع الحكومي في مديرية الشعر بثلاث غارات متتالية، فيما استُهدفت مناطق السلاطة جنوب شرق عمران بعدة غارات خلّفت دمارًا واسعًا.
وفي صعدة، شنّ طيران العدوان غارات مكثفة على كتاف وحيدان وسحار بالقنابل العنقودية، إلى جانب قصفٍ صاروخي سعودي على رازح والظاهر وشدا، ما تسبب في مقتل وجرح العشرات وتدمير منازل ومزارع المواطنين.
عام 2016.. استهداف الأحياء السكنية والبنى المدنية
في 15 أكتوبر 2016، قصف طيران العدوان وادي السر بمديرية بني حشيش في صنعاء بثماني غارات ألحقت أضرارًا بمزارع العنب ومنازل الأهالي، كما شنّ تسع غارات على الحفا بمديرية السبعين في أمانة العاصمة، ما أدى إلى تدمير منازل وممتلكات عامة وخاصة.
وفي صعدة، دُمرت أبراج الاتصالات في الجبل الأحمر بغارة مباشرة، فيما شُنّت غارات أخرى على بني معاذ وصبر، وأخرى على المشتل الزراعي في العند بمدينة صعدة.
وامتدت الاعتداءات إلى مأرب وتعز ولحج، حيث استُهدفت مزارع آل جزيلان في صرواح، ومنطقة يختل بالمخا، وكهبوب بالمضاربة، ما خلف دمارًا واسعًا في الممتلكات.
وفي حجة، قصف طيران العدوان مديرية حرض بخمس غارات، كما استهدف جيزان ونجران بأكثر من عشرين غارة متفرقة.
عام 2017.. تصعيد واسع وغارات متفرقة
في 15 أكتوبر 2017، شنت طائرات العدوان ثلاث غارات على البقع بمديرية كتاف، وغارات أخرى على الظاهر وغمر، تزامنًا مع قصفٍ صاروخي سعودي على منبه الحدودية.
كما شنت خمس غارات على شمال يختل في تعز، و13 غارة على حرض وميدي في حجة، وغارة على نهم بصنعاء، وغارات أخرى على مأرب ونجران والحديدة، بينها قصف لطائرات الأباتشي على الفازة بالتحيتا.
عام 2018.. جرائم الإمارات في مأرب وتصعيد في الحديدة وصعدة
في 15 أكتوبر 2018، استُشهد مواطِنَان من أبناء عبيدة ومهاجر أفريقي بنيران قوات الاحتلال الإماراتية في مأرب، إثر دهس مدرعة إماراتية لسيارة مدنية.
كما أصيبت امرأة وابنها بقذيفة مرتزقة العدوان على التحيتا بالحديدة، فيما استمر القصف الصاروخي السعودي على باقم ورازح بصعدة، ما أدى إلى تدمير منازل ومزارع المواطنين.
عام 2019.. غارات مكثفة على صعدة وحجة
في 15 أكتوبر 2019، شنّ طيران العدوان 42 غارة على محافظتي صعدة وحجة، مستهدفًا البنى التحتية والمناطق السكنية وممتلكات المواطنين في تصعيد همجي متواصل.
عام 2020.. اعتداءات مستمرة على صعدة والجوف
في 15 أكتوبر 2020، أصيب مواطِنان بنيران حرس الحدود السعودي في منبه الحدودية، وشنّ الطيران غارة على البقع وثماني غارات على خب والشعف في الجوف، إلى جانب غارة على اللبنات بالحزم.
وفي الحديدة، استحدث المرتزقة تحصينات قتالية في الجبلية وقصفوا مناطق متفرقة بالمدفعية والصواريخ.
عام 2021.. مخلفات العدوان تواصل حصد الأرواح
في 15 أكتوبر 2021، استُشهدت فتاة بانفجار جسم من مخلفات العدوان في كتاف، وأصيب مواطِنان بقصف مدفعي سعودي في منبه، فيما شن الطيران غارات على الظاهر والعبدية والجوبة وصرواح بمأرب، مستهدفًا المناطق السكنية والمزارع.
عام 2022.. استمرار الغارات والاستحداثات بالحديدة
في 15 أكتوبر 2022، شنّ الطيران التجسسي غارة على مديرية حيس في الحديدة، فيما استحدث المرتزقة تحصينات قتالية في الجبلية وقصفوا مناطق متفرقة بالمدفعية والأسلحة الرشاشة.
عام 2023.. العدوان التجسسي يواصل جرائمه
وفي 15 أكتوبر 2023، جدّد الطيران التجسسي اعتداءاته على مديرية حيس بغارتين، وواصل المرتزقة استحداث التحصينات في حيس، مستهدفين المناطق السكنية بالمدفعية والأعيرة النارية المختلفة.
سياسة ممنهجة لإبادة اليمنيين
إنّ سجلّ العدوان في مثل هذا اليوم من كل عام يؤكد أن الجريمة في قاموس العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي ليست طارئة، بل سياسة ممنهجة لإبادة اليمنيين وتدمير كل مقومات الحياة.
غير أن صمود الشعب اليمني، وثباته تحت راية ثورته، حوّل هذا اليوم الدامي إلى شاهدٍ على وحشية المعتدين وعلى عظمة الإيمان والصبر اليمني في مواجهة آلة الإجرام الأمريكية السعودية.






