الجامعات اليمنية مسيرات وفعاليات جامعية في عدة محافظات إحياءً للذكرى الثانية لعملية “طوفان الأقصى”

21 سبتمبر| خاص
نظّم طلاب وأساتذة ومنتسبو جامعات ومديريات في محافظات مأرب، صعدة، الحديدة، والضالع، اليوم سلسلة فعاليات ومسيرات وندوات ثقافية وإعلامية بمناسبة الذكرى الثانية لانطلاق عملية «طوفان الأقصى». وشملت الفعاليات مسيرات راجلة وندوات أكاديمية وجماهيرية حضرها مسؤولو جامعات وكوادر أكاديمية وإداريون وطلبة من مؤسسات تعليمية مختلفة.
في مأرب خرجت مسيرات طلابية في مديريات الجوبة ومجزر والعبدية، رفع خلالها المشاركون شعار البراءة من أعداء الله والإنسانية من الصهاينة والأمريكان، وأكدوا جاهزيتهم و استعدادهم للانخراط في «معركة الدفاع عن الأقصى وفلسطين».
وأبرزت المسيرات مستوى الانضباط والالتزام الراسخ بالقضية الفلسطينية، مع مواصلة الالتحاق بدورات «طوفان الأقصى» .
وبمحافظة صنعاء نظم القطاع التربوي بمديرية خولان بالتنسيق مع السلطة المحلية والتعبئة العامة بالمديرية، مسيرًا راجلًا بالذكرى الثانية لعملية “طوفان الأقصى” وتنديدا بجرائم الكيان الصهيوني بحق المدنيين العزل في قطاع غزة.
وأشار مسؤول التعبئة بالمديرية نبيل الشظبي، خلال مشاركته في المسير الذي نفذته مدارس مربع الخضراء بعزلة بني شداد، إلى أن تنفيذ الأنشطة التعبوية بمختلف القطاعات الشعبية والرسمية تأتي في إطار إحياء الذكرى الثانية لعملية “طوفان الأقصى” وتأكيدا لثبات الموقف اليمني كجبهة إسناد لغزة والمقاومة والشعب الفلسطيني.
وفي صعدة نظّمت جامعة صعدة ندوة ثقافية حضرها وكيل المحافظة ورئيس الجامعة وعدد من قيادات الجامعة، حيث اعتبر رئيس الجامعة العملية «إعلاناً تاريخياً أعاد القضية الفلسطينية إلى الواجهة»، مشيداً بالرسائل التي وجّهتها العملية والتي، أربكت كيان العدو الإسرائيلي وجسدت «وعد الله للمجاهدين بالنصر والتمكين». كما جدد المتحدثون ثبات الموقف اليمني الإيماني والوطني مع الشعب الفلسطيني ومساندتهم لتحرير المسجد الأقصى.
وشهدت الحديدة مسيرة جماهيرية لطلبة ومنتسبي جامعة الحديدة والجامعات والمعاهد الأهلية تحت شعار «ثباتاً مع غزة والقضية الفلسطينية.. ورفضاً لأي مؤامرة صهيوأمريكية»، تقدّمها رئيس الجامعة ورفعت خلالها الأعلام اليمنية والفلسطينية وصور الشهداء.
وندد المشاركون بمواقف التطبيع و«صفقات تصفية القضية» ، وحذروا من «الانخداع بمشاريع السلام المزعوم» واحتجّوا على الصمت العربي إزاء معاناة المدنيين في غزة.
كما نظّم طلاب وأكاديميو جامعة الضالع مسيرة إسناد لغزة عبّروا خلالها عن التضامن مع الشعب الفلسطيني ورفضهم «المؤامرة الصهيوأمريكية»، مؤكدين أن عملية «طوفان الأقصى» أعادت الأمل وثبات الإرادة لدى الأجيال.
وصدرت عن المسيرات بيانات دعت الشعوب العربية والإسلامية إلى كسر «جدار الصمت» والتحرك لنجدة الشعب الفلسطيني، مع تأكيد الموقف الراسخ لليمن قيادةً وشعباً في نصرة القضية.
وحملت البيانات والندوات رسائل سياسية واضحة حول رفض التطبيع والتشديد على دعم المقاومة الفلسطينية، كما أشادت بالعمليات العسكرية والمواقف البطولية التي تنفذها القوات اليمنية ضد أهداف العدو الإسرائيلي، داعية إلى توحيد الجهود الشعبية والمؤسساتية لنصرة القضية الفلسطينية.










