قيادي في حماس: مشروع “شارع السيادة” مؤامرة صهيونية لاقتلاع القدس وتهجير أهلها!
قيادي في حماس: مشروع"شارع السيادة" مؤامرة صهيونية لاقتلاع القدس وتهجير أهلها!

21 سبتمبر | خاص
في لحظة فارقة من عمر القضية، يُقرع جرس الإنذار من قلب القدس المحتلة، حيث تقف بادية القدس على أعتاب نكبة جديدة، عنوانها التهجير القسري ومضمونها اجتثاث 7 آلاف فلسطيني من جذورهم، تحت مسمى شيطاني يُعرف بـ “شارع السيادة”، أحد أبرز أذرع مشروع الاستيطان الصهيوني E1.
هارون ناصر الدين، عضو المكتب السياسي لحركة حماس ومسؤول مكتب شؤون القدس، أطلق صرخة تحذير باسم كل بيت فلسطيني مهدد، مؤكدًا أن هذا المشروع ليس مجرد شارع، بل خطة ممنهجة لخنق القدس وعزلها عن الضفة الغربية، تمهيدًا لقتل حلم الدولة الفلسطينية، وسحق التواصل الجغرافي بين أبناء الوطن الواحد.
القدس في خطر.. والساعة صفر تقترب
إن تجمّعات جبل البابا ووادي جمل وسواها من 22 تجمّعًا بدويًا مقدسيًا، ليست فقط أحياء سكنية، بل صمامات أمان للهوية الوطنية، وهي الآن تحت مقصلة الاحتلال، الذي يسابق الزمن لاستكمال طوق استيطاني يخنق العاصمة الأبدية لفلسطين.
ناصر الدين شدد في بيانه أن ما يجري هو جريمة تهجير جماعي مكتملة الأركان، وانتهاك فاضح للقانون الدولي، بل وإعلان واضح بأن كيان العدو الصهيوني ماضٍ في مشروع تهويد شامل لا يترك حجراً ولا بشراً في مكانه.
المقاومة ثابتة.. والمقدسيون ليسوا وحدهم
في وجه هذا الزحف الاستيطاني، جدّد ناصر الدين التأكيد أن حركة حماس متمسكة بخيار المقاومة والصمود، وبالقدس كعاصمة أبدية لا تقبل القسمة ولا التهويد، داعيًا جماهير الأمة وأحرار العالم إلى كسر جدار الصمت، وتحمّل المسؤولية التاريخية تجاه أولى القبلتين وثالث الحرمين.
دعوة إلى التصعيد الشعبي والإعلامي
نداء اليوم ليس مجرد تصريح، بل صفارة تعبئة شاملة، تستنهض كل صوت حي، كل قلم حر، وكل ضمير نابض في العالم العربي والإسلامي والعالمي:ـ
أين أنتم من “شارع السيادة” الذي يجزّ أعناق القدس؟
أين وقفات الغضب؟
أين الضغط السياسي والدبلوماسي؟
أين المقاطعة الاقتصادية؟
القدس لا تحتاج بيانات، بل تحتاج هبة شعبية وإعلامية بحجم الخطر، فإما أن نكون أو لا نكون.






