قائد الثورة: خضوع الحكومة اللبنانية للورقة الأمريكية خيانة.. وسلاح المقاومة هو حصن الأمة المنيع
قائد الثورة: خضوع الحكومة اللبنانية للورقة الأمريكية خيانة.. وسلاح المقاومة هو حصن الأمة المنيع

21 سبتمبر | خاص
في خطاب تاريخي، أكد قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي ، أن العدو الإسرائيلي يواصل عدوانه وانتهاكاته السافرة للسيادة اللبنانية دون أي اعتبار لاتفاقاته، مشددًا على أن الخروقات الصهيونية المتكررة تمثل عدوانًا صريحًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
وفي موقف صريح وحازم، اعتبر السيد القائد أن تبني الحكومة اللبنانية للورقة الأمريكية التي تمليها الإرادة الصهيونية، هو خيانة للبنان وتفريط بسيادته، وإساءة بالغة إلى كرامة الشعب اللبناني، مضيفًا أن هذه الورقة لا تخدم مصالح لبنان بل تشكل خطرًا حقيقيًا عليه، وتسعى لإثارة الفتنة وتحويل الدولة إلى أداة طيّعة بيد الاحتلال.
وحذر السيد من أن السعي المحموم لتجريد لبنان من سلاح المقاومة يمثل جوهر المخطط الصهيوني الأمريكي، مؤكدًا أن الجيش اللبناني، الواقع تحت هيمنة القرار السياسي الخاضع، لن يصدر عنه موقف جاد في مواجهة العدو الإسرائيلي، وهو ما يفرض على الشعب اللبناني التمسك بخيار المقاومة الذي أثبت فاعليته في تحرير الأرض وردع العدوان على مدى أكثر من أربعة عقود.
وأوضح أن المشكلة الحقيقية ليست في سلاح الأحرار الذين يحمون أوطانهم، بل في سلاح العدو الصهيوني الذي يقتل الأطفال، ويدمر البيوت، ويحتل الأرض، ويدنّس المقدسات، مشددًا على أن الموقف الصحيح يجب أن يكون ضد السلاح الإسرائيلي، وضد كل من يمدّه ويغذّيه.
كما أدان قائد الثورة الخضوع الذليل لبعض الأنظمة العربية للقرار الأمريكي الإسرائيلي، مؤكدًا أن هذه الأنظمة خانعة تتخلى عن مسؤولياتها أمام شعوبها، وتؤدي أدوارًا وظيفية تخدم أعداء الأمة، لا سيما حين يصبح دور الحكومات العربية كـ”شرطي” للعدو الصهيوني.
وأضاف من اللؤم أن تتبنى منطق العدو، وأن تخضع لإملاءاته، ثم تهاجم كل من يتضامن مع بلدك وشعبك وتدّعي السيادة!.
وفي خطابه، شدد السيد القائد على أن السياديين الحقيقيين هم من يحمون الشعوب ويقفون في وجه الاحتلال، وأن المعركة الحقيقية اليوم هي مع سلاح العدو، ومع مشروع تجريد الأمة من سلاحها المقاوم، داعيًا شعوب الأمة إلى رفع الصوت عالياً ضد كل من يسلّح العدو الصهيوني، ومواجهة المخطط الأمريكي الصهيوني الهادف لتصفية القضية الفلسطينية واحتلال ما تبقى من أرض العرب والمسلمين.






