اخبار دولية وعربيةاخبار محليةالعرض في السلايدرتويتر

رئيس الاتّحاد العالمي لعلماء المقاومة: نزع السلاح خيانة وطنية بغطاء رسمي!

رئيس الاتّحاد العالمي لعلماء المقاومة: نزع السلاح خيانة وطنية بغطاء رسمي!

21 سبتمبر| خاص

في موقف جريء وصادق، فضح رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة، الشيخ المجاهد ماهر حمّود، المخطط الخطير الذي تقوده واشنطن وتل أبيب عبر وكلائهما في الداخل اللبناني، تحت عنوان “حصر السلاح بيد الدولة”، مؤكدًا أن القرار لا يُعبّر عن سيادة بل عن وصاية أمريكية صهيونية تُفرض على لبنان بقوة الترهيب والابتزاز الاقتصادي والسياسي، وبمشاركة مكشوفة من أنظمة الخنوع والتطبيع العربي.

وقال الشيخ حمّود، اليوم السبت، إن هذا القرار يمثل محاولة مفضوحة لنزع سلاح الشرفاء والمقاومين، بعدما عجز العدو الصهيوني عن تحقيق أهدافه عبر الحروب المباشرة، مشددًا على أن القرار خطير ويشكّل صفعة في وجه الدماء الزكية التي روت أرض الجنوب وكسرت عنجهية الاحتلال.

وأكد أن المشروع تنفذه اليوم أدوات داخلية مرتبطة بالأجندة الغربية، مشيرًا إلى أن صعود كلٍّ من جوزاف عون ونوّاف سلام لمواقع القرار لم يكن بريئًا، بل تمّ بتدخل مباشر من قوى الهيمنة العالمية لتمرير هذا المخطط تحت ستار الشرعية.

وأوضح الشيخ أن “الرئيس عون يحاول اللعب على حبل التوازنات، أما نوّاف سلام فيتسابق مع نفسه لإرضاء السفارات الأجنبية، دون أدنى اعتبار لما قد يجرّه ذلك من فوضى واضطراب على الوطن”، محذرًا من أن هذا الانحراف السياسي “سيُسجَّل في صفحات العار”، ولن يغفره التاريخ.

ووجّه الشيخ حمّود تحذيرًا واضحًا للحكومة اللبنانية: “إن الصمت أمام الإملاءات الخارجية خيانة، والتنازل عن سلاح المقاومة خضوع لا يُغتفر، والكرامة الوطنية لا تُقايض بالعقوبات ولا بالدولارات”.

وأشار إلى أن التاريخ اللبناني يحمل دروسًا لا تُنسى، مسترجعًا اتفاق 17 أيار المشؤوم وتدخل القوات الدولية في ثمانينات القرن الماضي، والذي فشل أمام صمود الشعب ووعي المقاومة، وأجبر واشنطن على الانسحاب والاعتراف بالإرادة الوطنية من خلال اتفاق الطائف.

وختم الشيخ حمّود دعوته بنصيحة قوية ومباشرة للرئيسَين عون وسلام: “إن لم تكن لديكم الجرأة لقول لا، فاستقيلوا بشرف، خير لكم من أن تكونوا أدوات تُدفع بلبنان إلى نفقٍ مظلم يخدم العدو ولا يخدم الوطن”.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى