السيد القائد: سلاح المقاومة هو من يحمي لبنان.. والجيش أعجز من ردع العدو
السيد القائد: سلاح المقاومة هو من يحمي لبنان.. والجيش أعجز من ردع العدو

21 سبتمبر| خاص
في مواصلة لكلمته المتلفزة، اليوم الخميس، حول مستجدات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والتطورات الإقليمية والدولية، جدد السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي تأكيده أن عامل الردع الوحيد الذي منع العدو الإسرائيلي من العودة لاحتلال لبنان هو المقاومة وسلاحها، الذي يحمله “الرجال المؤمنون الصادقون”، مشيرًا إلى أن هذه الحقيقة ثابتة بالوقائع، وليست محل جدال.
وأكد السيد القائد أن بعض الأنظمة العربية، في طرحها لما يسمى “الحلول”، تقدم نزع السلاح باعتباره مفتاح السلام، في الوقت الذي يثبت فيه الواقع أن السلاح هو الضامن الوحيد لبقاء الشعوب وكرامتها.. ووصف هذا الطرح بأنه “أطروحة غبية بكل ما تعنيه الكلمة”، مضيفًا أن هذه الرؤية لا تستند إلى أي منطق أو واقع، بل تتناقض مع الفطرة، ومع المحسوسات والمشاهدات اليومية في ساحات المواجهة مع العدو.
وأشار إلى أن الدعوة لتجريد الفلسطينيين واللبنانيين من سلاحهم هي مطلب أمريكي-إسرائيلي صريح، ومؤسف أن تعمل بعض الأنظمة العربية على تحقيقه، رغم ما يشكله من تهديد مباشر للمقاومة ومصالح الأمة.
ولفت السيد القائد إلى أن بعض الأنظمة والحكومات والنخب في المنطقة تتجاهل الطبيعة الحقيقية للصراع مع العدو، وتتعامل مع أمريكا و”إسرائيل” كما لو كانا طرفين منصفين يراعون مصالح الجميع، بينما هم يعملون فقط من منظور المصلحة الإسرائيلية الأمريكية الخالصة، دون اعتبار لمصالح الشعوب.
وأكد السيد القائد أن الجيش اللبناني، رغم الاحترام له، لا يمتلك الإمكانات ولا القرار السياسي لحماية لبنان من الخطر الصهيوني، مشيرًا إلى أن “الجيش لم يحمِ لبنان في السابق، والخطر اليوم أكبر، والقرار السياسي أكثر تعقيداً”.






