اخبار محليةالعرض في السلايدرتقاريرتويتر

علماء ريمة يصدعون بالحق: الجهاد في وجه العدو واجب وحياد الأمة خيانة

علماء ريمة يصدعون بالحق: الجهاد في وجه العدو واجب وحياد الأمة خيانة

21 سبتمبر | تقرير خاص

تحت شعار “الواجب الشرعي والإنساني على الأمة تجاه الإبادة الجماعية والتجويع في غزة”، شهدت محافظة ريمة لقاءً علمائيًا موسعًا، جسّد موقف علماء اليمن الأصيل في نصرة المستضعفين، وإدانة جرائم العدو الأمريكي الصهيوني بحق سكان غزة، مؤكدين أن السكوت خيانة، والحياد خذلان، وأن الجهاد أصبح واجبًا شرعيًا على الأمة كلها.

صوت العلماء: لا كرامة بدون مواجهة أمريكا و”إسرائيل”

اللقاء الذي جمع علماء وخطباء ريمة بحضور أعضاء من مجلس الشورى وقيادات محلية وتنفيذية، مثّل رسالة علمائية قوية للداخل والخارج مفادها: “كفى صمتًا.. كفى خذلانًا”.

وفي كلمته، شدد عضو رابطة علماء اليمن، الشيخ صالح الخولاني، أن لا سبيل لعزة الأمة وكرامتها إلا بالجهاد ضد أعداء الإسلام، مؤكدًا أن ما يجري في غزة هو امتحان حقيقي لمواقف العلماء وخطباء الأمة.

وأشار الخولاني إلى أهمية وحدة الكلمة والموقف في هذه المرحلة الفارقة، داعيًا إلى صدع العلماء بالحق دون خوف أو مواربة، ورفض كل أشكال التطبيع والتماهي مع أدوات الهيمنة الأمريكية والصهيونية.

منابر ريمة تتّحد: المقاطعة الاقتصادية فرض والتخاذل جريمة

الكلمات التي أُلقيت خلال اللقاء من علماء بارزين أمثال رضوان المحيا وغالب موسى وعلي البطر ومحمد قاسم، وحسن البزاز، أكدت على واجب العلماء في إشعال الوعي الشعبي، وحشد الجهود نحو الجهاد المعنوي والمادي في مواجهة العدوان.

وشدد العلماء على ضرورة تفعيل المقاطعة الاقتصادية للمنتجات الأمريكية والصهيونية، واعتبارها واجبًا دينيًا لا يقل أهمية عن أي شكل من أشكال المقاومة، محذّرين من خطورة الفتاوى المضللة التي تبرر الخنوع وتخدّر الشعوب.

بيان اللقاء: اتحاد الأمة فريضة.. والتطبيع خيانة عظمى

البيان الختامي الصادر عن اللقاء حمل لهجة قوية، تُترجم الموقف الثابت لعلماء اليمن، مؤكدًا أن الاتحاد والاعتصام بحبل الله فرض عين في هذه اللحظة التاريخية، وأن الصمت العربي جريمة تُدينها دماء أطفال ونساء غزة.

وأدان البيان استخدام المساعدات الإنسانية كمصيدة للقتل الجماعي، محمّلًا دول الطوق العربية المسؤولية الشرعية عن استمرار الحصار، وداعيًا إلى تحرك شعبي وعسكري عربي عاجل.

كما خاطب البيان جيوش الأمة، داعيًا إياهم للقيام بدورهم الشرعي والعسكري في الدفاع عن فلسطين، وقطع كل أشكال العلاقة مع الكيان الصهيوني، معتبرًا ذلك “الحد الأدنى من الإيمان والمروءة”.

علماء اليمن.. على العهد والبصيرة

البيان شدّد أيضًا على ضرورة الإعداد المستمر لمواجهة المشروع الصهيوأمريكي، والانخراط في دورات “طوفان الأقصى”، وتفعيل المنابر في التحشيد والتوعية، معتبرًا المعركة الدائرة مع أمريكا و”إسرائيل” معركة الإسلام ضد الكفر، ولا حياد فيها.

ودعا علماء السوء وخطباء الفتنة إلى التوبة والعودة إلى الحق، محذرًا من أن المواقف الرمادية اليوم تعني الاصطفاف مع القتلة، وسيُسألون عنها أمام الله والتاريخ.

صرخة ريمة.. عهد ووعد

ما خرج به اللقاء العلمائي في ريمة لم يكن بيانات فقط، بل موقف حيّ ينبض بالصدق والبصيرة، يُعيد للعالم صوت العلماء الذين يأبَون المهادنة، ويُجددون العهد مع فلسطين، وغزة، وكل المستضعفين.

من ريمة إلى غزة، ومن منبر المسجد إلى ساحة المواجهة، يؤكد علماء اليمن أنهم على العهد مع ثورة 21 سبتمبر، وأن سلاح الكلمة لا يقل أثرًا عن الصاروخ، ما دام يحمل الحق ويدافع عن الكرامة.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى