حماس تدعو الأمة لتحشيد الجماهير: أسبوع من النضال ضد الإبادة الصهيونية لغزة
حماس تدعو الأمة لتحشيد الجماهير: أسبوع من النضال ضد الإبادة الصهيونية لغزة

21 سبتمبر | خاص
في خطوة جديدة تتجسد فيها روح المقاومة والشجاعة، دعت حركة حماس الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى تكثيف فعالياتهم الجماهيرية والاحتجاجات الحاشدة ضد العدوان الصهيوني المستمر على غزة، الذي يدخل مرحلة الإبادة والتجويع الممنهجة.
وحثت الحركة على تصعيد هذه الفعاليات يومي الجمعة والسبت والأحد المقبلين، لتكون أيامًا من النضال الجماهيري ضد محاولات العدو للقضاء على أبناء الشعب الفلسطيني.
في بيانٍ رسمي، أشادت حماس بالحراك العالمي المتصاعد في العواصم والمدن الكبرى حول العالم، مؤكدةً أن هذه الفعاليات قد أظهرت الإرادة الشعبية ضد جرائم العدو، التي فضحت قبح الإرهاب الصهيوني بحق المدنيين، خصوصًا النساء والأطفال في غزة.
وقالت الحركة في بيانها: “إن هذا الحراك الشعبي هو سلاحنا الأقوى في مواجهة التجويع والإبادة، وهو الطريق نحو وقف العدوان وفتح المعابر”.
وأضافت: “نحن بحاجة إلى أن تظل هذه الفعاليات تتصاعد يومًا بعد يوم، في كل الساحات وفي جميع العواصم العالمية، لتسليط الضوء على المأساة المستمرة في غزة، وضغط العالم للتوقف عن صمته أمام جريمة العصر التي ترتكب بحق شعبنا الفلسطيني”.
في دعوة مفتوحة للمشاركة، شددت حماس على ضرورة تصعيد الضغط الشعبي، وذلك عبر المسيرات والمظاهرات أمام السفارات الصهيونية والأمريكية والداعمة للكيان، مع ضرورة توحيد الجهود لتوجيه الضغط على العالم لفتح المعابر، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية فورًا إلى أكثر من 2.4 مليون فلسطيني في غزة المحاصرة.
وأوضحت الحركة أن تصعيد الحراك في الأيام القادمة له أهمية كبرى في دعم حقوق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال، ورفض الإبادة والتجويع، مشيرة إلى أن الصمت الدولي يشجع العدو على الاستمرار في عدوانه، ويزيد من معاناة الشعب الفلسطيني.
التصعيد الجماهيري… بداية النهاية لحصار غزة
لن يكون الأسبوع المقبل مجرد أيام عادية.. إنه أسبوع التحرير لشعب غزة، وبداية نهاية الحصار الظالم.. هذه هي الفرصة التي يتعيّن على العالم أن ينهض فيها من سباته، ويشهر صوته عاليًا ضد الإبادة، ويدفع باتجاه وقف العدوان ورفع الحصار، من خلال الضغط الشعبي في جميع أنحاء العالم.
إن المسيرات العالمية ستكون بمثابة قنبلة صوتية في وجه الصمت الدولي.. نحن اليوم نواجه الحصار بحناجرنا، ولن يتوقف صوتنا حتى ينكسر الجدار الصهيوني.






