السيد القائد يدعو إلى خروج مليوني غدًا الجمعة.. والشعب اليمني يستعد ليوم الوفاء الكبير
السيد القائد يدعو إلى خروج مليوني غدًا الجمعة.. والشعب اليمني يستعد ليوم الوفاء الكبير

21 سبتمبر| خاص
في محطة جديدة من محطات الوفاء والموقف المبدئي الثابت، دعا قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي أبناء الشعب اليمني العظيم إلى الخروج المليوني الواسع يوم غدٍ الجمعة في العاصمة صنعاء وبقية المحافظات، نصرةً لغزة، ووفاءً لدماء الشهداء، وتجسيدًا حيًّا للهوية الإيمانية التي جعلت من اليمن جبهة متقدمة في مواجهة الطغيان الأمريكي الصهيوني.
وفي خطاب تعبوي ملهِم، قال السيد القائد: “أدعو شعبنا العزيز والمجاهد، يمن الإيمان، يمن الحكمة، يمن الوفاء، يمن الرجولة، يمن الشهامة، للخروج الواسع العظيم يوم غد الجمعة في العاصمة صنعاء وبقية المحافظات، خروجًا عظيمًا”.
إنها ليست مجرد دعوة جماهيرية، بل نداءُ قائدٍ إلى شعبٍ يُراهن عليه المستضعفين، شعبٌ عرفته الساحات منذ فجر الإسلام، وها هو اليوم يُعيد رسم خريطة العزة والكرامة، بصلابة إيمانه ووضوح بوصلته.
الوفاء المتجذّر في شعب لا يُخذل قضيته
استنهاض السيد القائد للشعب اليمني، إنما هو تعبير عن ثقته المطلقة بشعبٍ وُصف بالإيمان على لسان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وامتدادٌ طبيعي لثورة 21 سبتمبر المجيدة، التي لم تكن مجرد ثورة ضد الوصاية، بل ثورة وعي وهوية وسيادة وموقف، رسّخت في ضمير الأمة أن اليمن حاضرٌ حيث يجب أن يُسمع صوت الحق، لا يُحركه الطمع ولا حسابات الربح والخسارة، بل تدفعه المظلومية والوفاء للمستضعفين.
وفي كلمته، أشاد السيد القائد بحشود الجمعة الماضية التي وصفها بـ”البحر المتلاطم”، مؤكدًا أن أكثر من 1333 ساحة في عموم المحافظات قد احتشد فيها الأحرار نصرةً لغزة، في مشهد قال عنه إنه “قربة عظيمة إلى الله، وجزء من الجهاد، وتجسيد للقيم الإيمانية”.
الزخم الشعبي.. أقوى من السلاح
وفي تأكيده على أهمية التحشيد، أوضح السيد القائد أن الخروج الجماهيري هو أقوى سلاح، وأكبر حجر عثرة في طريق الأعداء، لأنه يعبر عن شعبٍ يقاتل ويدعم ويصبر ويواصل حضوره في كل الجبهات.. وقال مخاطبًا اليمنيين: “خروجكم وحشودكم في الساحات هو ما يُحبط الأعداء أكثر من أي شيء آخر، مع استمرار العمليات العسكرية”، داعيًا إلى الاستمرار في الزخم الأسبوعي والخروج المليوني.
ثورة 21 سبتمبر.. الأرضية التي أنبتت هذا الشعب المقاوم
إن روح ثورة 21 سبتمبر هي من أعادت للشعب اليمني مكانته الطبيعية، شعبًا حرًّا مستقلًا صاحب قرار وسيادة، لا يُباع ولا يُشترى، شعبٌ يقف اليوم مع غزة لا ببياناتٍ باهتة، بل بموقف عملي يشمل التضحيات، والعمليات، والحشود، والدعم الكامل لمحور المقاومة.
لقد أثبتت سنوات المواجهة مع العدوان أن هذا الشعب، بما يملكه من بصيرة قرآنية وقائد رباني، هو السند الصادق لفلسطين والمظلومين، وهو الشعب الذي لا يخون عهده، ولا يتراجع عن موقفه، مهما تكالبت قوى الاستكبار.
الجمعة.. يوم الموقف وشرف الاصطفاف
إن يوم غدٍ الجمعة هو يوم الوفاء الكبير، الذي تُعبّر فيه الجماهير اليمنية عن انتمائها لنهج الأنبياء، وانحيازها الأزلي للمستضعفين، وتمسكها بخيار المقاومة حتى كنس الاحتلال وتحرير الأرض.
وعد السيد القائد.. ولبّى الشعب، وهذا ما لا تفهمه أمريكا ولم يفك شفرته كيان العدو، لأن معادلة اليمن اليوم ليست كما كانت، فقد أصبح هذا الشعب في قلب المعركة، وأحد أهم أركان محور الردع ضد الكيان الصهيوني وحماته الغربيين.







