قائد الثورة: العدو الصهيوني يخدع العالم بالهدنة ويقتل الجوعى بالمصائد والادعاءات الإنسانية
قائد الثورة: العدو الصهيوني يخدع العالم بالهدنة ويقتل الجوعى بالمصائد والادعاءات الإنسانية

21 سبتمبر| خاص
كشف قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، زيف مزاعم الكيان الصهيوني بشأن “الهدنة الإنسانية” في قطاع غزة، مؤكدًا أن العدو استغل هذا الإعلان الكاذب ليصعّد من مجازره بحق المدنيين، حيث ارتكب خلال هذا الأسبوع وحده جرائم بحق أكثر من 4 آلاف شهيد فلسطيني، معظمهم من النساء والأطفال.
وأكد السيد القائد أن كثيرًا من الضحايا الذين سقطوا بالتزامن مع إعلان الهدنة هم من طالبي الغذاء والجائعين الباحثين عما يسد رمق أطفالهم ونسائهم، موضحًا أن العدو ينفّذ عمليات إبادة ممنهجة من خلال مصائد الموت التي يصممها عبر هندسة الجوع وتوظيف الفوضى كسلاح.
وأوضح أن ما يقوم به العدو هو خداع ممنهج للرأي العالمي، بعد تصاعد الأصوات العالمية الرافضة لمستوى التجويع الوحشي، معتبرًا أن مشاهد الأطفال الهزيلة التي تحولت إلى هياكل عظمية تشكل فضيحة أخلاقية مخزية للبشرية في هذا العصر، وللغرب الذي يتشدّق بالقيم والحضارة بينما يغض الطرف عن هذه الإبادة.
وحول إنزال المساعدات جوًا، وصف قائد الثورة هذه الطريقة بأنها خدعة جديدة من العدو الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن الغالبية العظمى من هذه المساعدات أُسقطت في المناطق التي يسمّيها العدو بـ”الحمراء”، حيث يتم استهداف الفلسطينيين وقتلهم بمجرد اقترابهم منها.. وأضاف أن هذه الوسيلة، وإن بدت مجدية في بعض مناطق العالم، لا مبرر لها في غزة، حيث يمكن إدخال المساعدات برًا وتوزيعها من خلال طواقم الأمم المتحدة، مؤكدًا أن العدو الصهيوني هو العائق الوحيد أمام إيصال المساعدات وتنظيم توزيعها.
وأشار السيد القائد إلى أن العدو الصهيوني يتعمّد نشر الفوضى في قطاع غزة ويمنع أي تنظيم لتوزيع المعونات، بهدف خلق اقتتال داخلي بين المحاصرين على ما تبقّى من فتات المساعدات، محذرًا من الانخداع بخدعة “الهدنة الإنسانية” أو إنزال المساعدات جواً، واصفًا إياها بأنها لا توفّر أي حل فعلي، بل تُستخدم للتمويه الإعلامي والسياسي.
كما استنكر قائد الثورة ما أقدم عليه بعض الصهاينة من إقامة حفلة شواء على حدود غزة، واصفًا ذلك بأنه تعبير مقزّز عن التوحّش والتلذّذ بمعاناة شعبٍ يباد جوعًا وقصفًا، مشيرًا إلى أن ذلك يمثل استفزازًا صارخًا للعرب والمسلمين.
وحمّل السيد القائد العدو الصهيوني مسؤولية تدمير كل مقومات الحياة في قطاع غزة، بما في ذلك الزراعة، ضمن مشروعٍ شامل لإنهاء وجود الشعب الفلسطيني، وتفريغ الأرض من أهلها عبر القتل والتجويع والنسف، مؤكدًا أن العدو لم يكتفِ بالحرب على البشر، بل شمل عدوانه حتى على المساعدات الإنسانية بإتلافها وإحراقها في جرائم بشعة تستوجب موقفًا إسلاميًا حازمًا.






