اخبار محليةالعرض في السلايدرالقضية الفلسطينيةتويتر

حماس: تجويع غزة سلاح صهيوني يهدد حياة الملايين

حماس: تجويع غزة سلاح صهيوني يهدد حياة الملايين

21 سبتمبر |خاص

 في ظل الوضع الإنساني المأساوي الذي يعيشه قطاع غزة، حذّرت حركة “حماس” من أن سلاح التجويع الذي يستخدمه العدو الصهيوني ضد أهالي القطاع يشكّل جريمة حرب مكتملة الأركان، ويعتبر إبادة جماعية ممنهجة تهدد حياة أكثر من مليوني إنسان، في أخطر مراحل المجاعة التي يشهدها القطاع منذ أشهر.

وقالت الحركة في بيان صحفي إن العدو الصهيوني يتعمد إغلاق المعابر وحرمان سكان غزة من الغذاء والدواء، بما في ذلك حليب الأطفال، مما يعرض حياة عشرات الآلاف من الأطفال والنساء الحوامل لخطر الموت المباشر.

وأضافت أن هذا الوضع الخطير جعل الأمهات في غزة يضطررن إلى إرضاع أطفالهن بالماء بدلًا من الحليب، في حين سجلت التقارير استشهاد 154 فلسطينيًا جراء الجوع، بينهم 89 طفلًا.

وأكدت “حماس” أن المساعدات الإنسانية التي تدخل القطاع تتعرض للنهب والتخريب من قبل جيش العدو، في محاولة مفضوحة لإعاقة توزيعها بشكل منظم وآمن.

وأشارت الحركة إلى أن الكميات اليومية من المساعدات المسموح بها لا تكاد تفي بأي من احتياجات القطاع الأساسية، ما يعمق الكارثة الإنسانية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.

وفي الوقت الذي تتصاعد فيه الإدانات الدولية لهذا السلوك الوحشي، يواصل العدو التلاعب بالمساعدات، مستعرضًا “مسرحيات” إنزال المساعدات التي لا تجدي نفعًا وتعرض حياة المدنيين للخطر.

ودعت حركة “حماس” المؤسسات الدولية إلى تحمل مسؤولياتها الأخلاقية والإنسانية، والعمل على فضح الجرائم المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني، مطالبين بفتح المعابر فورًا دون شروط لإنهاء الحصار وإدخال المساعدات الإنسانية بشكل آمن ومنظم.

وتجدد “حماس” تأكيدها على أن الحل الوحيد لهذه الكارثة هو كسر الحصار وفتح المعابر بشكل فوري، محذرة من أن أي تأخير في ذلك سيكون بمثابة موافقة ضمنية على إدامة المجاعة والإبادة الجماعية التي تطال الأطفال والمرضى وكبار السن.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى