أبناء ثورة 21 سبتمبر.. صمودٌ لا ينكسر وتضامنٌ عظيم مع غزة
أبناء ثورة 21 سبتمبر.. صمودٌ لا ينكسر وتضامنٌ عظيم مع غزة

21 سبتمبر | تقرير خاص
في كل لحظة، يثبت الشعب اليمني أن معركته ضد الظلم هي معركة لا تنتهي، وأن وقفته مع فلسطين ليست مجرد موقف عابر، بل هي تجسيد لأعلى معاني الصمود والعزيمة، في ظل العدوان الصهيوني الوحشي على غزة، يتجلى الدعم اليمني كرمز للتضامن الحقيقي مع أشقائنا في فلسطين.
الشعب اليمني، الذي ذاق مرارة الظلم والعدوان، لا يتوانى عن مساندة المقاومة وغزة بكل ما يملك من قوة، إيمانًا منه بأن فلسطين هي قضية الأمة الكبرى، وأن معركتها هي معركته.
الوقفة التضامنية في جامعة صعدة.. رسالة واضحة لا تراجع عنها
تحت شعار “مع قواتنا المسلحة… لن نترك غزة تموت جوعًا”، نظمت جامعة صعدة وملتقى الطالب الجامعي اليوم وقفة تضامنية حاشدة تأكيدًا على الوقوف الكامل إلى جانب الشعب الفلسطيني في محنته، ودعماً لعمليات القوات المسلحة اليمنية النوعية ضد العدو الصهيوني.
في هذه الوقفة شارك العديد من الأكاديميين والطلاب والمسؤولين في الجامعة، في مقدمتهم نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب، الدكتور حسن معوض، الذي أكد أن هذا الموقف ليس مجرد تضامن، بل هو موقف من أعماق الروح والمبدأ، يعكس إيمان الشعب اليمني بقضية فلسطين.
فيما شدد أمين عام الجامعة علوي كباس على أن التضامن مع غزة يأتي استكمالًا لمواقف اليمن الثابتة في دعم قضايا الأمة الكبرى، على رأسها القضية الفلسطينية.
وأضاف: “اليمن سيظل في صف المقاومة، لأن هذا هو خيارنا الوحيد في مواجهة الظلم والاستكبار.”
ثورة 21 سبتمبر.. القوة التي لا تقهر
ثورة 21 سبتمبر لم تكن مجرد تحول سياسي، بل كانت بداية مرحلة جديدة من التحرر والانتصار على القوى الظالمة، التي حاولت إخماد صوت الحق.. هذه الثورة حملت في طياتها رسائل واضحة حول المواقف التي يتبناها الشعب اليمني في القضايا العربية والإسلامية، خصوصًا في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية.
إن ما يحدث اليوم في غزة يذكرنا بتلك الروح النضالية التي أطلقها أبناء اليمن في ثورة 21 سبتمبر، عندما اختاروا أن يرفعوا شعار الصمود في وجه العدوان الخارجي والهيمنة الغربية.. فاليوم، غزة ليست وحيدة، واليمن لا يقبل أن يبقى متفرجًا على معاناتها.
العدوان على غزة.. جريمة حرب
في الوقت الذي يستمر فيه العدوان الصهيوني الوحشي على غزة، تتواصل المواقف التضامنية من أبناء الشعب اليمني في مختلف المدن.. فقد أعلنت الوقفة التضامنية التي نظمت في جامعة صعدة إدانتها الشديدة للجرائم التي يرتكبها العدو بحق الفلسطينيين، من قتل وتدمير وتجويع، في انتهاك صارخ للقيم الإنسانية والدينية.. هذا العدوان الذي يستهدف الأطفال والنساء والشيوخ، يعكس همجية لا يمكن للعالم أن يغض الطرف عنها بعد اليوم.
بيان الوقفة أشار إلى مسؤولية الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي في إيقاف هذه الجرائم، مؤكدًا أن صمتهم على هذه المجازر هو تواطؤ في جريمة حرب كبرى.
هذا الموقف يتطلب من جميع القوى الحية في الأمة الإسلامية أن تتحرك بشكل عاجل، وأن تضغط على المجتمع الدولي لإيقاف العدوان الصهيوني على غزة فورًا.
القوات المسلحة.. دعم عملي ومستمر
في الوقت نفسه، تواصل القوات المسلحة اليمنية تعزيز مواقفها العسكرية في مواجهة الكيان الصهيوني، وهو ما أشار إليه بيان الوقفة في جامعة صعدة، حيث أعلنوا دعمهم الكامل لجميع عمليات القوات المسلحة اليمنية، سواء في البحر الأحمر أو في مختلف الجبهات.
هذه العمليات التي تستهدف قلب العدو الإسرائيلي وتدعم المقاومة الفلسطينية، هي جزء من رسالة الشعب اليمني التي تؤكد أن اليمن سيظل قويًا ومتماسكًا في مواجهة العدو المشترك.
التضامن اليمني مع فلسطين.. تلاحم شعبي وأكاديمي
ولم تكن هذه الوقفة الوحيدة، بل كانت هناك العديد من الوقفات في مختلف مناطق اليمن، بما في ذلك العاصمة صنعاء، حيث نظمت قيادة وموظفو اللجنة العليا للانتخابات وقفة تضامنية أكدوا خلالها على وقوفهم إلى جانب فلسطين، في مواجهة الجرائم التي يرتكبها العدو الإسرائيلي.. كما جددوا دعواتهم بفتح الطريق أمام الشعب اليمني ليكون جزءًا من معركة التحرير الكبرى ضد الكيان الصهيوني.
أطفال غزة.. معاناة لا توصف
لم تكن الوقفات التضامنية تقتصر على الجامعات والمراكز الأكاديمية فقط، بل امتدت إلى المدارس في مختلف أنحاء اليمن، حيث نظمت طالبات مدرسة الوحدة الأساسية الثانوية للبنات في مدينة البيضاء وقفة تضامنية مع أطفال غزة، مستنكرات الجرائم الوحشية التي يتعرضون لها.
الطالبات عبرن عن فخرهن بمواقف قائد الثورة، السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، الذي أعلن عن خطوات تصعيدية ضد العدو الإسرائيلي، والتي تشمل إغلاق المنافذ البحرية وفرض حصار إضافي على الكيان الصهيوني.
عهدٌ مستمر في دعم غزة
إن ما يحدث اليوم في غزة هو امتحان للشرف الإنساني، وفرصة جديدة لليمنيين لإثبات أنهم في طليعة الأحرار في العالم.
وثورة 21 سبتمبر التي أعادت للشعب اليمني كرامته وحرّيته، لا يمكن أن تظل صامتة أمام مجازر ترتكب ضد أطفال ونساء غزة.. لقد أثبت الشعب اليمني من خلال مواقفه الثابتة أنه لن يساوم على حقوق الأمة، وأنه سيظل ملتزمًا بنصرة فلسطين حتى النصر النهائي.
اليوم، اليمن يقف على جبهتين: جبهة المقاومة ضد العدوان الخارجي، وجبهة دعم المقاومة الفلسطينية، من خلال الوقوف في وجه الاستكبار العالمي.. هذا هو الطريق الذي اختاره اليمن، وهذا هو الطريق الذي سيتبعه حتى النهاية.













