اخبار دولية وعربيةاخبار محليةالعرض في السلايدرتويتر

رئيس حركة حماس: نقف بإجلال أمام صواريخ صنعاء وهتافات اليمنيين لفلسطين

رئيس حركة حماس: نقف بإجلال أمام صواريخ صنعاء وهتافات اليمنيين لفلسطين

21 سبتمبر |خاص

من تحت السماء المشتعلة في غزة، حيث لا تبرح الطائرات عن القصف، ولا تغادر النار أزقة المخيمات، امتد الصوت عاليًا من قلب المقاومة: “تحية لليمن.. حيث الهتاف رصاص، والموقف صاروخ، والضمير لا يُشترى.”

الدكتور خليل الحية، رئيس حركة “حماس” في قطاع غزة، خرج مخاطبًا أمةً شتّتتها المصالح وأخرستها الحسابات، ليقول بوضوح لا التباس فيه: “نقف بإجلال أمام صواريخ صنعاء وهتافات اليمنيين لفلسطين… لقد فعلوا ما عجز عنه غيرهم، ونقشوا أسماءهم في سجل المجد العربي المقاوم.”

لم تكن صنعاء يومًا متفرجة، ولم يخذل اليمن بوصلته نحو القدس، بل قالها الحية صراحةً: “في الوقت الذي سكت فيه القريب، تكلم البعيد بمدافع الحق، وقال اليمن: أنا هنا.”

وفي رسالته، عرّى الحية زيف المواقف الملتبسة التي تُغلّفها المصطلحات الدبلوماسية، مؤكدًا أن لا معنى للمفاوضات تحت نار الإبادة، ولا شرف في إسقاط المساعدات من السماء بينما المعابر مغلقة، والجوع ينهش أطفالنا.

وخاطب علماء الأمة وأحرارها بنداء مشحون بالوجع والثورة: “الأمانة في أعناقكم، فهل بقي منبر لا يهتف لغزة؟ هل بقي ضمير لم تهزه المجازر؟ أما آن للأمة أن تزحف؟!”

ثم توجّه بكلمات حارقة إلى حدود غزة الأقرب، حيث الجدران الصامتة: “يا قادة مصر، يا جيش الكنانة، أيموت أهلنا من الجوع على حدودكم؟!”

“ويا أهل الأردن… انتفاضتكم أملٌ في زمن التيه، فلا تتركوها تهدأ.”

أما المقاومة، فقد دخلت مفاوضات قاسية – بحسب وصفه – ولكنها لم تفرّط، ولم تنكسر، ولم تسمح أن تُباع دماء غزة في بازار السياسة.

وختم الحية رسالته بكلمات تقطر ألمًا وغضبًا:”العدو يحوّل معبر رفح إلى فخ للقتل والتهجير، فهل ستقول مصر كلمتها؟! وهل سيتحوّل الحصار من قرار إلى عار؟!”

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى