اخبار دولية وعربيةاخبار محليةالعرض في السلايدرالقضية الفلسطينيةتويتر

غزة تُباد منذ عامين: 59 ألف شهيد والعدو الصهيوني يواصل المجازر تحت الغطاء الأمريكي

غزة تُباد منذ عامين: 59 ألف شهيد والعدو الصهيوني يواصل المجازر تحت الغطاء الأمريكي

21 سبتمبر| خاص

على مدى ما يقارب العامين من العدوان الصهيوني المتواصل على قطاع غزة، لا تزال آلة القتل والإبادة تمعن في سفك الدم الفلسطيني، في واحدة من أكثر الحروب وحشية وفاشية في العصر الحديث، وسط صمت دولي مطبق وتواطؤ أمريكي مباشر.

ووفقًا للإحصائية الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفعت حصيلة الشهداء إلى 59,219 شهيدًا وأكثر من 143,045 مصابًا، منذ بدء العدوان الصهيوني في السابع من أكتوبر 2023م وحتى اليوم، في تأكيد صارخ على أن ما يجري ليس مجرد “حرب” بالمعنى التقليدي، بل إبادة جماعية ممنهجة تهدف إلى محو غزة وسكانها من الوجود.

جرائم الساعات الأخيرة: مجازر جديدة وضحايا لقمة العيش

في الساعات الأربع والعشرين الماضية فقط، ارتكب العدو الصهيوني سلسلة من المجازر الوحشية راح ضحيتها 113 شهيدًا، بينهم 13 جثمانًا انتُشلوا من تحت الركام، إضافة إلى 534 جريحًا، في ظل استهداف متواصل للمناطق السكنية ومراكز الإيواء المؤقتة.

كما ارتفع عدد ضحايا الغارات التي تطال المتجمعين لاستلام المساعدات، إلى 1,060 شهيدًا وأكثر من 7,207 مصابين، في مشهد يؤكد أن العدو لا يكتفي بقطع الغذاء والدواء، بل يتعمد قتل من يطلبها، في تحدٍ سافر لكل القوانين والأعراف الإنسانية.

منذ مارس وحتى اليوم: تصعيد دموي بلا توقف

ومنذ منتصف مارس 2025، دخل العدوان مرحلة أكثر دموية، حيث بلغ عدد الشهداء خلال هذه الفترة فقط 8,363 شهيدًا، إلى جانب 31,004 جريحًا، غالبيتهم من الفئات الأكثر ضعفًا: الأطفال والنساء والمرضى.

وتؤكد وزارة الصحة أن الأرقام المعلنة لا تعكس الحقيقة الكاملة، إذ لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام أو في الشوارع، في ظل عجز فرق الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم نتيجة الاستهداف المباشر أو الحصار المفروض على المناطق المنكوبة.

عامان من الجريمة.. وصمت العالم شريك في المذبحة

مع اقتراب دخول العدوان عامه الثاني، تتضح صورة الجريمة التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق أكثر من مليوني إنسان محاصر في غزة.. فالاستهداف لم يعد “عرضيًا”، بل تحول إلى سياسة منظمة للإبادة والتهجير والتجويع، ترافقها حرب إعلامية وأخرى اقتصادية وإنسانية.

ويأتي هذا العدوان الصهيوني بغطاء أمريكي واضح، سياسيًا وعسكريًا، حيث لم تتوقف شحنات الأسلحة والدعم الاستخباراتي طوال الفترة الماضية، بل شاركت واشنطن فعليًا في بعض جرائم الحرب كما أظهرت الوثائق والتحقيقات الدولية.

غزة تقاوم.. والحق لا يسقط بالتقادم

رغم هول الفاجعة، لا تزال غزة صامدة، وشعبها المظلوم يواصل مقاومته ببسالة نادرة، متحديًا الجوع والحصار والموت.. وقد أثبتت المعركة الجارية أن العدو الصهيوني، رغم وحشيته وترسانته، عاجز عن كسر إرادة أمة مقاومة، وأن دماء الشهداء ستبقى منارةً تهدي الأحرار في مواجهة مشاريع الهيمنة والاحتلال.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى