اخبار محليةالعرض في السلايدرالقضية الفلسطينيةتويتر

58,895 شهيدًا في جريمة الإبادة الصهيونية… غزة تنزف ولا تنكسر

58,895 شهيدًا في جريمة الإبادة الصهيونية... غزة تنزف ولا تنكسر

21 سبتمبر |خاص

منذ أكثر من 21 شهرًا، والعدو الصهيوني يواصل واحدة من أبشع جرائم الإبادة الجماعية في التاريخ الحديث، مرتكبًا أفظع المجازر بحق المدنيين العزّل في قطاع غزة، بينما يقف العالم متواطئًا بصمته أو شريكًا بدعمه، أمام نهر الدم الفلسطيني المتدفق.

وأعلنت وزارة الصحة في غزة اليوم، الأحد 20 يوليو 2025، أن الحصيلة المحدثة لحرب الإبادة التي يشنّها العدو الصهيوني منذ 7 أكتوبر 2023، بلغت 58,895 شهيدًا و140,980 إصابة، غالبيتهم من النساء والأطفال.

وفي الساعات الأربع والعشرين الأخيرة فقط، استقبلت مستشفيات القطاع 130 شهيدًا، بينهم جثامين انتُشلت من تحت الأنقاض، إلى جانب 495 إصابة جديدة، وسط استمرار تعذّر وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إلى عديد المناطق المنكوبة بفعل القصف المتواصل والانهيارات المتتالية.

ورغم هول المأساة، فإن شعبنا الفلسطيني يواصل صموده الأسطوري، متحديًا آلة القتل والإرهاب الصهيونية، ومعيدًا تعريف مفهوم البطولة في وجه الظلم والاستعمار.

منذ 18 مارس 2025، ارتفعت حصيلة العدوان إلى 8,066 شهيدًا و28,939 إصابة، فيما بلغ عدد شهداء لقمة العيش – الذين ارتقوا أثناء بحثهم عن الطعام والماء – 922 شهيدًا وأكثر من 5,861 إصابة، في مشهد يُجسّد حجم الحصار والقهر الممنهج.

ورغم هذه الأرقام المروعة، فإن ما خفي أعظم، إذ لا تزال جثامين مئات الشهداء تحت الركام، في الشوارع، وبين أنقاض البيوت والمخيمات، في ظل شلل كامل لجهود الإغاثة، بفعل الحصار المفروض والتعمد الصهيوني في عرقلة وصول المساعدات الإنسانية.

هذا العدوان، بكل بشاعته، لم ولن يكسر إرادة الشعب الفلسطيني، بل يصقل من جديد روح المقاومة، ويوقظ في قلوب الأحرار حول العالم شعلة الغضب والكرامة.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى