اخبار محليةالعرض في السلايدرتقاريرتويتر

السيد القائد يدعو إلى خروج مليوني نصرةً لغزة.. وثورة 21 سبتمبر تواصل رسم ملامح الموقف اليمني المقاوم

السيد القائد يدعو إلى خروج مليوني نصرةً لغزة.. وثورة 21 سبتمبر تواصل رسم ملامح الموقف اليمني المقاوم

21 سبتمبر| خاص

في امتداد طبيعي لمسار التحرر والسيادة الذي دشّنته ثورة الـ21 من سبتمبر المجيدة، ودعماً لصمود الشعب الفلسطيني في وجه العدوان الأمريكي الصهيوني، دعا قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي أبناء الشعب اليمني إلى الخروج المليوني المشرف يوم غد الجمعة في العاصمة صنعاء وكافة المحافظات والمديريات، تجديداً للعهد، وثباتاً على الموقف الحق، واستمرارًا في خط الجهاد والاصطفاف مع أحرار الأمة.

استنهاض ثوري.. واستمرار في ميدان الجهاد

وأكد السيد القائد في خطابه أن الخروج الشعبي الواسع يمثل استمرارًا في التحرك الجهادي الذي اختطه الشعب اليمني منذ انطلاق ثورة 21 سبتمبر المجيدة، والتي شكّلت محطة تحول استراتيجي في مسار الموقف اليمني، من التبعية والوصاية، إلى ميادين التحرر والسيادة والارتباط الصادق بقضايا الأمة، وعلى رأسها قضية فلسطين.

وأشار إلى أن المشاركة الجماهيرية يوم غد يجب أن تكون عظيمة وكبيرة وشاملة، في كل الساحات والمديريات، تعبيرًا عن الانتماء الإيماني الأصيل، وتجديدًا للولاء لله وللحق في زمن الخنوع والارتهان، مؤكدًا أن الشعب اليمني أثبت خلال الأشهر الماضية – بل ومنذ سنوات – أنه الأمة الحية التي لم تساوم، ولم تمل، ولم تكل، ولم تُخدع بحملات التخذيل والإرجاف الإعلامي الصهيوني والعربي.

ثورة 21 سبتمبر.. جذوة الصمود واليقظة

لقد أرست ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر الأسس الوطنية والسياسية لموقف يمني صادق في مواجهة المشروع الصهيوني، إذ حررت القرار اليمني من الهيمنة الخارجية، وجعلت من اليمن جزءًا فاعلًا في محور المقاومة الممتد من غزة إلى صنعاء، ومن طهران إلى الضاحية الجنوبية.

ومن هذه الثورة المباركة، انطلق العمق الروحي والسياسي والعملي لمواقف اليمن المشرّفة، التي تجلّت في الخروج الأسبوعي المتواصل دعمًا لغزة، وفي العمليات العسكرية الرادعة التي قهرت العدو الصهيوني في البحر الأحمر، وفي عمق الكيان، كما أن المواقف الجماهيرية التي أربكت حسابات العدو، جعلت من اليمن عنصرًا مرعبًا وفاعلاً في معادلة الردع الإقليمي.

الموقف الشعبي اليمني.. شوكة في خاصرة العدو

لقد جسد الشعب اليمني، بخروجه المستمر، ما عجزت عنه أنظمة عربية مرتهنة، حين جعل من شوارع صنعاء والحديدة وصعدة وحجة وكل المحافظات، ساحاتٍ للغضب والنفير، ومواكب للبيعة الإيمانية لدماء أطفال غزة، متجاوزًا الحصار الاقتصادي والمؤامرات السياسية، بصلابة إيمانه، وعقيدته القرآنية، وثقته المطلقة بأن الكرامة لا تُستجدى، بل تُنتزع من بين أنياب الطغاة بالموقف والعمل والجهاد.

وأكد السيد القائد أن الشعب اليمني، الذي آمن بمعادلة “من يخشَ الله لا يخشَ أحدًا”، قد جسّد هذه المعادلة في واقعه، وهو اليوم يقف بصلابة في الصفوف الأمامية للأمة، صانعًا معادلات جديدة، فارضًا معادلة الرد والردع، ومعبرًا في كل ساحة عن موقعه الذي لا يقبل التراجع ولا التهاون ولا الخنوع.

موعدنا الجمعة.. وصيحة الحق ستعلو من جديد

إن دعوة السيد القائد اليوم ليست دعوة لمسيرة عابرة، بل نداء عهد ووفاء وشهادة موقف، يُجدد من خلاله الشعب اليمني التزامه الثابت بقضية فلسطين، واستمراره في معركة الحرية والسيادة والتحرر من الهيمنة، ومعركته الكبرى في نصرة المستضعفين، في ظل صمت الأنظمة، وتخاذل المجتمع الدولي، وسقوط الشعارات الزائفة.

غدًا ستهتف الساحات نصرةً لغزة، وستُرفع رايات فلسطين إلى جانب رايات اليمن، وسيُجدد اليمنيون العهد، بأن زمن الخنوع قد ولّى، وأن زمن التحرر والثأر للمظلومين قد بدأ.. من صنعاء إلى غزة، ومن صعدة إلى رفح، ومن تعز الحرة إلى جنين الصامدة.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى