حزب الله: مجزرة وادي فعرا تصعيد خطير ودماء الشهداء لن تمرّ بلا ردّ
حزب الله: مجزرة وادي فعرا تصعيد خطير ودماء الشهداء لن تمرّ بلا ردّ

21 سبتمبر | خاص
أدان حزب الله بشدّة المجزرة الوحشية التي ارتكبها العدو الصهيوني صباح اليوم في منطقة وادي فعرا في البقاع الشمالي، إثر استهداف مباشر لحفارة آبار مياه، ما أدى إلى استشهاد اثني عشر مدنيًا بريئًا، بينهم سبعة إخوة سوريين، وسقوط عدد من الجرحى، في جريمة جديدة تضاف إلى سجلّ العدو الدموي الحافل بانتهاكات حقوق الإنسان.
وفي بيان حازم، أكد حزب الله أن “هذا الاعتداء السافر يشكل تصعيدًا خطيرًا للغاية في سياق العدوان المتواصل على لبنان وشعبه، ويكشف مجددًا عن الطبيعة الإرهابية والإجرامية للعدو الصهيوني، الذي لا يعترف بأي قانون دولي ولا يتورع عن استهداف المدنيين الأبرياء في أعمالٍ هي أقرب إلى التطهير العرقي منها إلى العمليات العسكرية”.
وطالب الحزب الدولة اللبنانية بكسر جدار الصمت الرسمي والتحرّك فورًا وبكل حزم على المستويات السياسية والدبلوماسية، محمّلاً المجتمع الدولي، وخصوصًا الولايات المتحدة الأميركية، المسؤولية المباشرة عن هذه المجازر باعتبارها “الجهة الضامنة لوقف إطلاق النار، لكنها تمعن في دعم العدوان والتغطية عليه”.
وحذّر الحزب من أن “استمرار الصمت الرسمي والتقاعس الدولي لن يولّدا إلا مزيدًا من الإجرام الصهيوني”، مشدّدًا على أن “شعبنا المقاوم، الذي لم ينكسر رغم كل الحروب والحصار، سيظل متمسكًا بخياراته الوطنية، ولن يسمح للعدو أن يفرض عليه بالإرهاب والدم إرادته أو أن ينال من كرامته وسيادته”.
وختم البيان بالتأكيد أن دماء الشهداء الطاهرة ستبقى وقودًا للمقاومة، وعهدًا لا يُنكث في وجه كل محتل وغاصب، وأن العدوان لن يمرّ بلا حساب.






